شريط الأخبار
بين التفاهة العابرة ووعي النشامى نحو دعم إيجابي لصناع المحتوى الأردنيين ** كتلة حزب الأمة النيابية تشيد بالخطاب الملكي وموقفه الحازم في مواجهة تهديدات الاحتلال للأردن والدعوة إلى وقف جرائمه وإنهاء إفلاته من العقاب النائب القباعي: أي زيادة على الديزل ستشعل أسعار الخضار وكلف النقل الداخلي وشحن الحاويات من العقبة المحارمة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة حمل صوت الأردن بوضوح ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية البياري .الأردن لا يرفع صوته… الأردن يرفع قيمة الموقف *الدورة 81 للأمم المتحدة... اجتماع بلا نتائج وعدالة بلا ميزان* *الملك في الأمم المتحدة: الانتباه مورد جيوسياسي... وما نهمله اليوم سيحكمنا غداً - لن نشيح بنظرنا عن أمننا المائي وحدودنا* خطاب الملك عبدالله الملك يلتقي غوتيريش ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم إعلام رسمي: إيران تقدم شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز لمبعوث أميركي أكسيوس: وزير الخارجية الإيراني حضر الاجتماع مع مبعوثي ترامب الخارجية الأميركية: العلاقة مع الأردن قوية واستراتيجية ولا تقتصر على الأمن الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي

صم بكم عمي منتجون.. مخبز تديره البصيرة والإشارة

صم بكم عمي منتجون.. مخبز تديره البصيرة والإشارة

القلعة نيوز :

"البصيرة فن رؤية ما لا يستطيع الآخرون رؤيته"، مقولة تنطبق على الشاب الفلسطيني محمد موسى، الذي لم يقف فقدان البصر عائقا أمام إدارته مخبزا مع شقيقيه عبد الله ونور، اللذين يعانيان الصمم والبكم.

ومن "مخبز النور" الذي افتتحه الأشقاء الثلاثة ببلدة دير بلوط شمالي الضفة الغربية، تفوح رائحة الخبز التي تجذب المارين، ليس لشرائه فقط، بل لتعرّف قصة أصحابه.

الكفيف محمد (30 عاما) ولد ضعيف البصر، وفقده تماما في الخامسة من عمره، لكنه الوحيد الذي يستطيع الكلام على عكس عبد الله ونور.

وباتت الإشارات وسيلة الأصمّين الأبكمين للتواصل في إدارة المشروع الذي يعد مصدر رزقهم، والنأي عن الحاجة إلى الناس.

يقول محمد "أحيانا لا يفهم عبد الله (31 عاما) ونور (28 عاما) ما يريده الزبائن، فأتولى المهمة عبر إشارات بيدي ليفهما ما يريدون".

"الإعاقة ليست مانعا أمام نجاحنا"، قالها الكفيف وهو يقلب كرات العجين ويضعها في آلة صنع الخبز، فيما عبد الله يتابع تجهيز الأرغفة وبيع الزبائن.

ويضيف محمد للأناضول، أن "مشروع المخبز فكرة والدنا، حيث عمل في عدة مخابز واكتسب خبرة كبيرة، واطلع على طريقة صنعه، ليقوم بنقل التجربة إلينا ويعلمنا ذلك بإتقان ومهارة".

ويتابع "الإعاقة ترافقنا منذ الولادة، ولو بقينا نفكر في انعكاساتها، لعجزنا عن عمل أي شيء، لكن قررنا تحدي واقعنا وأن نكون منتجين وفاعلين".

وأصبح الإخوة خبازين محترفين، بل مفضلين في بلدتهم الواقعة جنوب غرب سلفيت، والبلدات المجاورة، بعد أن نجحوا في توسعة البيع عبر التوزيع إلى قرى مجاورة.

وبسبب ذلك، يضطر الإخوة المثابرون أحيانا إلى مواصلة الليل بالنهار لإنجاز العمل وتلبية كل الطلبات، إذ يدركون أن "يدا واحدة لا تصفق، فالتعاون أنجح العمل وحقق الفائدة المرجوة"، كما يقول.

ولم يتلق الأشقاء الثلاثة أي مساعدة، لكنّ كثيرا من التشجيع والتحفيز من جانب الأصدقاء شكّل لهم دفعة قوية للاستمرار والنجاح.

ويأمل صناع الخبز تطوير عملهم واستخدام آلات حديثة تناسب وضعهم، لإنتاج مزيد من الأصناف مثل الكعك والحلوى.

وتشير بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، إلى أنه حتى عام 2017، فإن 255 ألفا و228 فردا يعانون إعاقة واحدة على الأقل، وتصنف البصرية بأنها الإعاقة الثانية بعد الحركية وتشكل 2.6 بالمئة.