شريط الأخبار
حسان يلطف الجو بعد إرسال ملفين إلى طهبوب الحكومة تبدأ اليوم تعويض المتضررين من الأحوال الجوية في المحافظات الأرصاد الجوية: منخفض جوي يؤثر على المملكة الجمعة وتحذيرات عالية من السيول وظائف شاغرة في رئاسة الوزراء رئيس الوزراء يصدر بلاغ تنفيذ "موازنة 2026" التوجيهي يواصل امتحاناته لليوم السادس بمبحث علوم الحاسوب ممدوح العبادي متسائلاً: «من المسؤول عن زيادة الفقر والبطالة؟ ومن يتحمل مسؤولية المديونية؟ إصابة شخصين بإطلاق نار في معان .. والأمن يبحث عن الجاني الولايات المتحدة: إسرائيل وسوريا اتفقتا على إنشاء خلية اتصالات مسؤول سوري" لا مفاوضات تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل و نشكر الأردن على دعم الحكومة السورية لتوحيد المكونات كافة الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تمنع وصول المعدات المهمة لغزة الجيش: إحباط تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية على غرار أوروبا .. الأردن يتجه لفرض رسوم على أكياس البلاستيك " السفير القضاة" يستقبل مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا " السفير القضاة" يبحث مع وزير الثقافة السوري أوجه التعاون المشترك تحليل من باحثة في الشأن السياسي حول توجه دول الشرق الأوسط نحو تعزيز تعاونها الدفاعي مع كوريا الجنوبية؟ البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية مطوّرة في 27 كلية جامعية كوادر أردنية تشارك في تنظيم البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة في تونس وزيرة تطوير القطاع العام: تحويل مخرجات التدريب إلى ممارسات عملية أولوية حكومية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

كابتن التوصيل. ...

كابتن التوصيل. ...
كابتن التوصيل ...
القلعة نيوز -
هل يخفي على أحد حجم المعاناة التي تعيشها هذه الفئة بين قرض البنك، ووطئة التطبيقات والنسب المستحقة والتعديلات المطلوبة والخصومات الممنوحة، وبين ضغط الحياة اليومي وتكاليف الحياة التي لا ترحم، كنت أسير على طريق عمان السلط المزدحم بالمطاعم والحركة والطلبات، وكان هناك صوت يلحُّ على إشارة الترخيص يريدها ان تفتح فورا، ويريد للطريق ان تخلو من المارة والمركبات، وهو يحسب ربما كم طلب بقي له، وهل يستطيع تأمين تلك اليومية المطلوبة، هل إكتمل قسط البنك، وهناك الترخيص ورسوم الهيئة، وهناك الشحن أو البزين، وهناك حليب او فوط او اجرة او مصروف او طلبات لا تنتهي.

هل حقا يحق لهذه الفئة التي تركب سيارات حديثة وتسير في شوارعنا بسرعات عالية، وتسعى لهدف او اهداف، وتريد أن تأمن مبلغا يوميا يثقل كاهلها، ان تدرك ان الطريق للوصول هو في إيثار السلامة وإلتزام قواعد المرور، وان تسير بالحد الأدنى وفق قواعد المرور والسلامة وتلتزم بالسرعات المقررة، وبأن تتركها تلك الفئة التي تعتبر الطريق دربا من دروب التسلية وشأنها، فهناك فئة تخرج من بيتها تسير ببطىء شديد على هذه الشوارع، وتقل سرعتها عن السرعة المقررة بعشرة او عشرات فالسرعة ثمانين وهو قد يسير اقل من اربعين، ويظن الجميع حوله ينعم بنعمة الوقت وراحة البال والجيبة العامرة وخالي البال من كل ما ينغص النفس، فهو يريد ان يستمتع بالطريق، ويرى العروض ويستمتع بالمشهد، ونسي عندما كان يوما شابا او عندما كنت تغرقه الحياة بالطلبات كيف كانت الحياة.

وهناك فئة من هذه الفئة لا تحترم الشارع ولا القانون، وتشكل خطرا على الطريق ومن فيه، وهنا لا بد للقانون ان يراعي الحقوق والواجبات، وربما يجب أن تدار شوارعنا بالذكاء الإصطناعي حتى تعطي كل ذي حقه حقه، فلا يجوز لهذا ان يبطىء بتلك الطريقة، ولا لهذا ان يسرع ويتجاوز بهذه الطريقة.

ويجب على حكومتنا الرشيدة ان تسعى للتخفيف عن هذه الفئة من الشباب التي ترزح تحت وطأة الكثير من الضغوطات، بدل ان تزيد الضغوط عليهم، وترفع الرسوم عليهم، ويجب أن تجد طريقة تجبر البنوك على التعامل مع هذه الفئة وفق آلية معينة تراعى فيها ظروفهم وتخفض النسب عليهم.

نعود للطريق فبعد مسافة بسيطة سمعت أصواتا ضخمة خلفي، فنظرت في المرآة لأجد ان هناك سيارة صغيرة تطير في الهواء وترتطم مرات في الحاجز الإسمنتي لتستقر على ظهرها في منتصف الطريق، وقفت على اليمين، ونزلت ومثلي العشرات، اعادوا السيارة على عجلاتها، وقد تحطم فيها كل شيء تقريبا، وفتحت أكياس الهواء وتناثرت اجزاء منها هنا وهناك، وتم انزال شاب في حالة متوسطة يرتدي زيا رسميا لأحد شركات التوصيل.

كل الدعوات لهذه الفئة ولكل من يقود على طرقتنا المزدحمة بكل شيء بالسلامة.
ابراهيم أبو حويله....