شريط الأخبار
بين التفاهة العابرة ووعي النشامى نحو دعم إيجابي لصناع المحتوى الأردنيين ** كتلة حزب الأمة النيابية تشيد بالخطاب الملكي وموقفه الحازم في مواجهة تهديدات الاحتلال للأردن والدعوة إلى وقف جرائمه وإنهاء إفلاته من العقاب النائب القباعي: أي زيادة على الديزل ستشعل أسعار الخضار وكلف النقل الداخلي وشحن الحاويات من العقبة المحارمة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة حمل صوت الأردن بوضوح ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية البياري .الأردن لا يرفع صوته… الأردن يرفع قيمة الموقف *الدورة 81 للأمم المتحدة... اجتماع بلا نتائج وعدالة بلا ميزان* *الملك في الأمم المتحدة: الانتباه مورد جيوسياسي... وما نهمله اليوم سيحكمنا غداً - لن نشيح بنظرنا عن أمننا المائي وحدودنا* خطاب الملك عبدالله الملك يلتقي غوتيريش ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم إعلام رسمي: إيران تقدم شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز لمبعوث أميركي أكسيوس: وزير الخارجية الإيراني حضر الاجتماع مع مبعوثي ترامب الخارجية الأميركية: العلاقة مع الأردن قوية واستراتيجية ولا تقتصر على الأمن الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي

هل كان البشر في العصر الجليدي يدخلون في سبات شتوي؟

هل كان البشر في العصر الجليدي يدخلون في سبات شتوي؟

القلعة نيوز : يفترض علماء الأنثروبولوجيا بعد دراستهم لرفات سكان الأرض القدماء عمره 400 ألف سنة، أنهم كانوا يدخلون في سبات شتوي كالدببة.

وتفيد مجلة L'Anthropologie، بأن العديد من الثدييات تدخل في سبات شتوي. فمثلا الخفاش يدخل في سبات عميق، والدببة كذلك، وحتى أن بعض أنواع القردة تفضل النوم في الأوقات العصيبة. وأما الإنسان فليس بمقدوره النوم إلى الربيع، حتى إذا رغب بذلك أحيانا.

ولكن الباحثين اكتشفوا الآن أدلة تشير إلى أن الإنسان في وقت ما كانت له هذه القدرة. وهذه الأدلة اكتشفها علماء الأنثروبولوجيا في الرفات الذي عثر عليه في إسبانيا. وعمر هذا الرفات 430 ألف سنة ويعود إلى قوم هايدلبرغ أو بعض الأنواع البشرية وقتها، أو حتى إنسان النياندرتال الأولي. أي أنها لا تعود للإنسان العاقل Homo sapiens، لأنه في ذلك الوقت لم يكن موجودا.

وقد أثار انتباه العلماء اكتشافهم تشوهات في العظام يسببها ارتفاع مستوى هرمون جار درقي، خاصة في حالة القصور الكلوي. ويشير الخبراء إلى أن هذه التشوهات في الرفات تظهر في فترات معينة من السنة.وتشير، إلى أن الناس في هذه الفترة كانوا يعانون من نقص فيتامين D، الذي يتكون في الجسم بتأثير الأشعة فوق البنفسجية في الجلد. وهذا يعني أن هؤلاء كانوا يقضون فترة قصيرة تحت أشعة الشمس، مع أن طول النهار في هذه المنطقة ليس قصيرا حتى في الشتاء. والشيء الآخر الذي أثار انتباه العلماء، هو أنه في فترة معينة من السنة كان نمو عظام المراهقين بطيئا.

وقد اتضح للباحثين أن زيادة مستوى هرمون جار درقي يحدث أيضا عند الثدييات في حالة السبات الشتوي.
فهل كان الناس يدخلون في السبات الشتوي قبل 400 ألف سنة؟ ربما هذه أفضل وسيلة للتغلب على قساوة برد الشتاء في العصر الجليدي، خاصة في ظروف قلة الغذاء. لأنه خلال فترة السبات، تتباطأ جميع العمليات الفسيولوجية بما فيها نمو العظام. وطبعا نوم الإنسان في كهوف مظلمة، لا يسمح له بالحصول على ضوء الشمس وبالتالي على فيتامين D.

وبالطبع، هذه فرضية جريئة جدا ورائدة. لأنه لا نعرف أي نوع من الرئيسيات باستثناء الليمور ذي الذيل الغليظ، الذي يدخل في سبات شتوي. فهل كان بمستطاع الناس الدخول في سبات شتوي في ذلك الوقت؟

ويشير المشككون، إلى أن للإنسان بخلاف الدببة والليمور، دماغ كبير ويحتاج إلى تغذية باستمرار. وليس محتملا أن يتمكن الإنسان من إطعام الدماغ خلال فترة السبات الشتوي من احتياطي الدهون المخزنة في جسمه. وعموما لا يمكن تجاهل الفرضيات الأخرى الأقل جذرية الخاصة بخصائص العظام التي عثر عليها.

المصدر: فيستي. رو