شريط الأخبار
أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة

رصاصات ودماء.. العراق يخشى عودة التصفيات السياسية

رصاصات ودماء.. العراق يخشى عودة التصفيات السياسية

بغداد - أعاد اغتيال مدير الحملة الانتخابية لنائب عراقي وشقيقه، الرعب من عودة التصفيات السياسية إلى العراق، رغم كل الوعود بوضع حدا لها، وملاحقة القتلة ومحاسبتهم.

فخلال الأشهر الستة الماضية فقط، شهد العراق سلسلة من الاغتيالات، ولم يغب عن الذاكرة العراقية، اغتيال الناشط السياسي هشام الهاشمي في السادس من شهر يوليو الماضي، حين أطلق مسلحون كانوا يستقلون دراجة نارية عدة رصاصات من مسافة قصيرة؛ ففارق الحياة بعد ساعات من نقله للمستشفى.

وفي أغسطس من السنة ذاتها، أطلق مسلحون الرصاص على الناشط تحسين الخفاجي فقُتل على الفور وحتى الآن لم يُعثر على قاتليه

شهر أغسطس الدامي، شهد أيضا اغتيال الطبيبة والناشطة ريهام يعقوب، حيث قام مسلحون باعتراض سيارة ريهام وأطلقوا الرصاص عليها فأردوها قتيلة مع صديقة مرافقة لها.

وفي ديسمبر الماضي، اغتال مسلحون مجهولون أحد قادة مظاهرات أكتوبر، الناشط العراقي صلاح العراقي، في العاصمة بغداد.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية كشفت عن قائمة بأسماء 13 ناشطا وناشطة وضعوا على قوائم الاغتيال كان من بينها الهاشمي.

ويرى حقوقيون أن الاغتيالات الأخيرة، لا يمكن فصلها عن سياق احتجاجات أكتوبر لعام 2019، التي انتفضت ضد الفساد والمُحاصصة الطائفية.

ويُسجل على الحكومة العراقية، أن معظم عمليات الاغتيال السياسي التي مرت في السنوات الأخيرة في العراق، قُيدت ضد مجهول، مع أن كثير من التقارير توجه أصابع الاتهام إلى مليشيات معينة أغلبها موالية لأجندات خارجية.سكاي نيوز