شريط الأخبار
الرواشدة يكشف الهوية الجديدة لمهرجان جرش في دورته الأربعين مع الأردن ومع شبابه… على الدوام انطلاق مهرجان عمون لمسرح الشباب بدورته الــ23 نص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية (تفاصيل) صندوق النقد: تمويل إضافي للأردن بقيمة 188 مليون دولار بعد استكمال المراجعات إيران: الاتفاق يقضي بإعادة حركة الملاحة البحرية في هرمز مسؤول امريكي: يمكن الانسحاب من التفاهم مع إيران قبل الوصول لاتفاق ملزم الرواشدة يرعى حفل إشهار كتاب "سالم صقر المعاني.. سيرة الوعي والنهضة التربوية" الخضير وأل ثاني يبحثان أوجه التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين كوادر "آر .. زي" تشارك في الحملة المليونية ضد المخدرات النائب بني خالد يطالب الحكومة بمعالجة الارتفاعات المفاجئة في قراءات عدادات المياه. استكمال إجراءات تجهيز مركز خدمة العلم لاستقبال الدفعة الثانية الزميل احمد زنونة يهنئ زوجته بمناسبة حصولها على الماجستير ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار ترامب يهدد باستئناف القصف في حال "لم تحسن إيران التصرف" الرواشدة : المحافظات الأردنية تحمل إرثاً حضارياً وثقافياً و تروي فصولاً من تاريخ الأرض والإنسان حسان: رفعتم علم الأردن عالياً في نهائيات كأس العالم فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من "مهرجان عمون لمسرح الشباب" تنطلق اليوم الأربعاء ولي العهد يزور شركة "بلاي غراوند غلوبال" في كاليفورنيا الشيخ مطر أبو رخية يثمّن جهود جمعية بادري للتنمية والتأهيل الخيرية والدكتورة عبير الصلاحات في خدمة المرضى والعمل الإنساني

أمام وزير الصحة..هل أطباء الامتياز الحلقة الاضعف في الحقوق كما هم أمام الوباء

أمام وزير الصحة..هل أطباء الامتياز الحلقة الاضعف في الحقوق كما هم أمام الوباء
عبدالقادر البياضي...
ونحن نعيش هذا الوضع الوبائي الفتاك بالارواح البشرية، ونتغنى بطواقمنا الطبية بكافة اختصاصاتهم ومسمياتهم لما قدموه ويقدموه من تضحيات جسام كخط الدفاع الاول ضد هذا الوباء، وعلى حساب ارواحهم وأهاليهم ومهنتهم التي تحولت لمكافحه بدل تقديم العلاج ، نضع امام معالي وزير الصحة نذير عبيدات بعض الملاحظات حول وضع اطباء الامتياز العاملين في لجان وفرق مكافحة فايروس كورونا والمنتشرين على امتداد الوطن .
اولا: أن اخوتنا من اطباء الامتياز ضمن هذه اللجان والفرق والذين هم على تماس مباشر مع المواطنيين، الغالبية العظمى منهم لم تحصل على مطعوم كورونا رغم أنهم أصحاب الاولية مع باقي اخوانهم بالطواقم الطبية. ثانيا: هؤلاء الاخوة غير مأمنيين صحيا على حساب أي جهة.
ثالثا: لا يوجد أي مخصصات مالية او حوافز تصرف لهم لتغطي ابسط الاحتياجات من مواصلات او اكل وشرب.
رابعا: عدم صرف اجهزة خاصة بهم لادخال البيانات، حيث يقوم الاطباء باستخدام اجهزة الهاتف الخاصة بهم لتشغيل البرنامج.
خامسا : عدم وجود تنسيق مع فرق الفحوصات الثابتة باعإطائهم معلومات او مجال لايجاد جواب للمواطنيين الذين يستفسرون حول تاخر نتائج فحوصاتهم او عدم ظهورها.
سادسا: بعد توقف او الغاء التعاقد مع شركة لادخال البيانات لفرق التقصي الوبائي، اصبح الطبيب مدخلا للبيانات بدلا من الالتفات لواجباته.
وحيث أن أطباء الامتياز هم الاكثرعرضة للاصابة لتماسهم المباشر مع كافة المواطنيين، كحال زملائهم من الكوادر الطبية والصحية ، الا يستحقوا ونحن نعيش في ظروف وبائية خاصة أن يكون لهم استثناء مهما كانت القوانيين والتعليمات.