شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

استقالات جماعية :113 قيادي من حركة النهضة الاسلاميه بتونس يستقيلون احتجاجا على الغنوشي

استقالات جماعية :113   قيادي من حركة النهضة الاسلاميه بتونس يستقيلون  احتجاجا على الغنوشي

هل بدات نهاية الاسلام السياسي في تونس اخر معقل سياسي للاخوان المسلمين ؟


تونس - القلعه نيوز -

قدم 113 قيادي في حركة "النهضة" التونسية، استقالة جماعية من الحركة، بحسب ما أعلنوا في بيان صدر عقب انتهاء اجتماع لمجلس شورى الحركة، السبت، شرحوا من خلاله أسباب الاستقالة، مشددين على أن "الخيارات السياسية الخاطئة لقيادة حركة النهضة أدت إلى عزلتها.

وضمت الاستقالة الجماعية قيادات كبرى وجهوية ومحلية في حركة "النهضة"، ومن بينهم وزير الصحة الأسبق عبد اللطيف المكي، والنائب سمير ديلو، ووزير الفلاحة الأسبق محمد بن سالم، وعدد من أعضاء مجلس النواب، على غرار جميلة الكسيكسي والتومي الحمروني ورباب اللطيف ونسيبة بن علي، وعدد من أعضاء المجلس الوطني التأسيسي على غرار آمال عزوز، وعدد من أعضاء المجلس الشورى الوطني ومجالس الشورى الجهوية والمكاتب الجهوية والمحلية


رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي (من صفحة الحركة على "فيسبوك")

وبرر المستقيلون أسباب الاستقالة بـ"الفشل في إصلاح الحزب من الداخل والإقرار بتحمّل القيادة الحالية المسؤولية الكاملة في ما وصلت إليه الحركة من عزلة في الساحة الوطنية"، محملين النهضة "قدرا هاما من المسؤولية في ما انتهى إليه الوضع العام بالبلاد من تردٍّ فسح المجال للانقلاب على الدستور وعلى المؤسسات المنبثقة عنه".

وأرجع المستقيلون قرارهم، إلى "تعطل الديمقراطية الداخلية لحركة وانفراد مجموعة من الموالين لرئيسها بالقرار داخلها، ما أفرز قرارات و خيارات خاطئة أدت إلى تحالفات سياسية لا منطق فيها ولا مصلحة ومتناقضة مع التعهدات المقدمة للناخبين".

وجاء في بيان الاستقالة أن "الخيارات السياسية الخاطئة لقيادة حركة النهضة أدت الى عزلتها وعدم نجاحها بالانخراط الفاعل في أي جبهة مشتركة لمقاومة الخطر الاستبدادي الداهم الذي تمثله قرارات 22 أيلول/ سبتمبر (قرارات الرئيس قيس سعيّد)".

وأكدوا أنهم "يغلبون التزامهم الوطني بالدفاع عن الديمقراطية، التي ضحى من أجلها أجيال من المناضلات والمناضلين واستشهد من أجلها المئات في ملحمة الثورة متحررين من الإكراهات الملكية التي أصبح يمثلها الانتماء لحركة النهضة".

واعتبر البيان، أن قرارات سعيّد "غير الدستورية (..) لم تكن لتجد الترحيب من فئات واسعة من الشعب لولا الصورة المترهلة التي تدحرج لها البرلمان بسبب انحراف وشعبوية بعض منتسبيه وبسبب الإدارة الفاشلة لرئيسه (راشد الغنوشي)".

ويعتبر هذا التطور منعطفا كبيرا داخل حركة "النهضة" التي تعاني من خلافات كبيرة في صفوفها وسط مطالب بتغيير في القيادة منذ أشهر

وفي تصريحات صحافية، لفت القيادي المستقيل من النهضة سمير ديلو، إلى أن الحركة وصلت إلى حالة عزلة، قائلاً إنها "لم تعد قادرة على القيام بعمل مشترك ضد الخروج عن الشرعية الدستورية".

وأضاف أن حركة النهضة لم تبق صديقًا بسياساتها في البرلمان وخارجه، مشيرًا إلى أن هناك أسماء أخرى ستلتحق بهذه الاستقالة من حركة النهضة. كما أكد ديلو أن عدد الاستقالات أكبر بكثير من عدد الموقعين على البيان (113 شخصا).