شريط الأخبار
القوات المسلحة الأردنية تشيّع جثامين خمسة من مكلفي خدمة العلم إثر حادث سير ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب حول العالم العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل إسرائيل تطرد فريقاً بريطانياً راقب اعتداءات المستوطنين بالضفة وزيرا الدَّاخليَّة بالوكالة والصحَّة يزوران مصابي حادث حافلة مكلَّفي خدمة العلم غنيمات تشارك في أعمال النسخة الخامسة من «ملتقى شباب المعرفة» بالمغرب تشييع جثماني شابين من القويرة إثر حادث سير على الطريق الصحراوي ( صور ) نتنياهو: ضبطنا أسلحة في تلة علي الطاهر "أرسلتها إيران لحزب الله" القاضي ينعى ضحايا حادث الطريق الصحراوي ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أكثر من 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن الصحة: تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات المركزية جيش الإحتلال: قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر صحيفة: اجتماع خليجي إيراني لإبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في نحو 4 أشهر وفاة خمسيني بعد ضبطه من قبل مكافحة التسوّل في عمان العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة المغرب يحذر سكان 6 أقاليم من احتمالية اندلاع حرائق غابات بريطانيا تحذر: صدمة 11 سبتمبر المقبلة قد تخطط في مكان لا نراقبه بزشكيان يحث على الصمود لتجنب التفاوض من موقع ضعف

امل الكردي تكتب : تاريخ الاماكن المقدسة في القدس يستدعي ان يهب العالم للحفاظ على قدسيتها

امل الكردي تكتب :  تاريخ  الاماكن المقدسة في القدس يستدعي ان يهب العالم  للحفاظ على قدسيتها
القلعه نيوز - بقلم - امل محي الدين الكردي
القدس ... مرور زمني

في 9 كانون الاول من عام 1917م احتلت جيوش الحلفاء بقيادة الجنرال اللنبي مدينة القدس ولم يتورع اللنبي ان يقول ببرقيته المعهودة انتهت آخر حلقة من سلسلة الحروب الصليبية ،وهي سقطة لم يرى التاريخ لنا مثيلاً لان الحرب العظمى لم تقم بين النصرانية والاسلام وانما قامت بين النصارى انفسهم واضطر المسلمون او بالاحرى الدولة العثمانية الى خوض غمارها والاصطلاء بنارها بسبب موقعهها الجغرافي ...الخ.


ولو ان النزعة النصرانية لم تتغلب على الجنرال وتملك عليه مشاعر بعد انتصاره هذا ولم يراعى شعور المسلمين ،فإن هذه الذكرى هي من الذكريات المشؤومة على العرب والمسلمين اللذين كانوا وما زالوا ارحم الناس ولعلنا نستذكر ذكرى اخرى تزرع الامل في نفوسنا ،فتح بيت القدس الاخير


وكان خلاصة الكتاب الذي بدأ به بسم الله الرحمن الرحيم من ابي عبيدة بن الجراح الى بطارقة اهل إيليا وسكانها سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله وبالرسول .أما بعد :فأننا ندعوكم الى شهادة ان لا اله الا الله محمد رسول الله وان الساعة آتية لا ريب فيها وان الله يبعث من في القبور فإن شهدتم بذلك حرمت علينا دماءكم واموالكم وذراريكم وكنتم لنا اخواناً ...الخ.


يكفي ان نعرف ان خلاصة الخطاب للأمان لأنفسهم واموالهم وكنائسهم وصلبانهم وانها لا تسكن ولا تهدم ولا ينتقص منهها ولا يكرهون على دينهم ولا يضار احد منهم ...وهم آمنيين على انفسهم واموالهم .وبعدها جاء الفتح الثاني بيد صلاح الدين الأيوبي


وكان استرداد بيت المقدس من ايدي الصليبين بعد أن بقي واحد وتسعين عاماً ولم يقابل جيش صلاح الدين الايوبي السيئة بالسيئة بل عامل النصارى بالاحسان واخلى سبيلهم وكان في بيت المقدسة ملكة زوجة الملك الأسير فخلصت بمن معها ولم تتعرض للشيء وغيرها الكثيراث من زوجات القادة والجنود المعروفات في حينه ،


واخرج النصارى الذهب والاواني والاموال والفضة التي كانت في كنيسة القيامة فقال العماد كاتباً للسلطان هذه اموال جزية تبلغ مائتي الف دينار والامان على اموالهم وليست على الكنائس والديارات فلا نتركها لهم


فقال السلطان اذا تأولنا عليهم نسبوا الينا الغدر فنحن نجريهم على ظاهر الامان ولا ندعهم يتكلمون في حق المسلمين وينسبون الينا الغدر والنكث ،


ولم يعمل جيش صلاح الدين السيف في رقاب النصارى كما فعل الغرب قبل نحو قرن في المسلمين حين تركوا للنصارى اموالهم وما في كنائسهم ..هذه هي فتوحات المسلمين .


واليوم نحن ننظر الى القدس ونرى ماذا يتعلمون ويعملون بالمسلمين وخاصة في تقاريرهم الاخبارية والتي اعدته وسائل الاعلام الاسرائيلية واظهرت به اعداد من المستوطنين يتعلون صلاة المسلمين وطريقة لباسهم وتقليدهم لاشخاص المسلمين وتدريبهم بهدف اقتحام المسجد الاقصى متنكرين لأداء صلوات تلمودية داخل المسجد بحرية وهذا ما اصاب الهلع والخوف والغضب بين المقدسيين


.وعدا عن اثارة الشغب .ولكن للاسف أن المؤسسات المعنية بحقوق الانسان والاعلام لا تمتلك الا توثيق هذه الصور المسيئة للعرب والمسلمين علما ان اتفاقية جنيف الرابعة تفرض على السلطات الاسرائيلية توفير الحماية للمواطنيين ولكن هذه الاتفاقيات حبر على ورق تخزن في ادراج منسية


.اليوم ونحن نستذكر الكثير والكثير بين حقبات زمنية لنعمل اليوم كعرب ومسلمين ومسيحين في العالم الى بذل اقصى الجهود الانسانية للمحافظة على المسجد الاقصى والاماكن المقدسة في المدينة المقدسة ومنع سياسة فرض الواقع الذي بجري على الارض الفلسطينية وخاصة في القدس لتغيير ملامحها العربية والاسلامية .ولا زالت القدس تتمرد للحفاظ على حقها بجهود ابناء فلسطين المرابطين لها .