شريط الأخبار
الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز

إيــران تتحـــدث عــن تـقــــدم وتحـذيــرات مــن ضغط الـوقـت

إيــران تتحـــدث عــن تـقــــدم وتحـذيــرات مــن ضغط الـوقـت

القلعة نيوز :

فيينا – استئنفت أمس الإثنين، في فيينا الجولة الثامنة من المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، فيما تحدثت أطراف المفاوضات عن حصول «تقدم مهم» في الجولة الثامنة التي انطلقت الإثنين الماضي قبل توقفها الخميس بسبب عطلة رأس السنة الميلادية الجديدة.

ووصل كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، فجر أمس الإثنين إلى العاصمة النمساوية فيينا للمشاركة في المفاوضات، فيما قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن بلاده تسعى إلى مفاوضات حقيقية في فيينا للتوصل إلى اتفاق مُرضٍ، وترفض فكرة الاتفاق المرحلي.

ودعا قاليباف إلى رفع العقوبات الأميركية والالتزام بالاتفاق النووي لعام 2015، واصفا مفاوضات فيينا النووية بأنها منفصلة عن القضايا الإقليمية ومنظومات بلاده الدفاعية.

وهدد رئيس البرلمان الإيراني بالرد على إسرائيل عسكريا إذا استهدفت أمن إيران، قائلا إن بلاده ستطال أيضا الأشخاص والأماكن التي تسهّل الاعتداء.

وكان كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري قد وصف عملية التفاوض بالإيجابية، مؤكدا أنه يمكن التوصل لاتفاق في وقت قصير حال إبداء الطرف المقابل جدية في رفع العقوبات.

إلى ذلك، كشف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، أمس الإثنين عن أن هذا «التقدم قد حصل في أربعة مواضيع» خلال مفاوضات فيينا. وأشار خطيب زادة إلى أن هذه المواضيع تشمل مجالات المسائل النووية ورفع العقوبات والتحقق منه والضمانات، غير أنه أكد في الوقت ذاته أن «التقدم في مجالات تعهدات الطرف الآخر كان أقل ولذلك اليوم الكرة في الملعب الأميركي والأطراف الغربية».

وأكد المتحدث الإيراني أن «التقدم في بعض المجالات مثل رفع العقوبات والضمانات والتحقق من رفع العقوبات كان أقل» من مجالات أخرى، مشددا على أن طهران لن تقبل «المهل المصطنعة».

وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أن «الطرف الآخر لا يمكنه أن يطالبنا بتعهدات نووية أكثر من الاتفاق النووي ولا يمكنهم تنفيذ تعهداتهم أقل من الاتفاق»، لافتا إلى أن هذه الأطراف في حال وصلت إلى هذه القناعة «فحينئذ حتما بإمكاننا التوصل إلى اتفاق جيد في فيينا».

من جانبها، حذرت الدول الغربية الثلاث المشاركة في المفاوضات، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا، من ضغط الوقت، كون الوقت المتاح يقاس بالأسابيع وليس بالأشهر حسب تعبيرها. وقالت مصادر أوروبية قريبة من مفاوضات فيينا إن مسار الالتزامات النووية يسير باتجاه جيد، لكن «الخلاف بشأن ملف رفع العقوبات لا يزال عميقا». وأضافت المصادر «لا نزال دون المستوى المطلوب من العمل لإحياء الاتفاق النووي». (وكالات)