شريط الأخبار
القوات المسلحة الأردنية تشيّع جثامين خمسة من مكلفي خدمة العلم إثر حادث سير ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب حول العالم العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل إسرائيل تطرد فريقاً بريطانياً راقب اعتداءات المستوطنين بالضفة وزيرا الدَّاخليَّة بالوكالة والصحَّة يزوران مصابي حادث حافلة مكلَّفي خدمة العلم غنيمات تشارك في أعمال النسخة الخامسة من «ملتقى شباب المعرفة» بالمغرب تشييع جثماني شابين من القويرة إثر حادث سير على الطريق الصحراوي ( صور ) نتنياهو: ضبطنا أسلحة في تلة علي الطاهر "أرسلتها إيران لحزب الله" القاضي ينعى ضحايا حادث الطريق الصحراوي ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أكثر من 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن الصحة: تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات المركزية جيش الإحتلال: قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر صحيفة: اجتماع خليجي إيراني لإبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في نحو 4 أشهر وفاة خمسيني بعد ضبطه من قبل مكافحة التسوّل في عمان العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة المغرب يحذر سكان 6 أقاليم من احتمالية اندلاع حرائق غابات بريطانيا تحذر: صدمة 11 سبتمبر المقبلة قد تخطط في مكان لا نراقبه بزشكيان يحث على الصمود لتجنب التفاوض من موقع ضعف

هل سنشهد تفاعل شعبي مع التحديث السياسي،،

هل سنشهد تفاعل شعبي مع التحديث السياسي،،
القلعة نيوز - بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة.. ما بين التفاؤل والتشاؤم من قبل المجتمع الأردني تجاه التحديثات السياسية التي تعمل على تنفيذها الدولة الأردنية بكل مؤسساتها الدستورية التشريعية والتنفيذية والإعلامية والتثقيفية، ويعمل البرلمان جاهدا بتسارع لإقرار هذه التحديثات للتشريعات الناظمة للحقوق السياسية، بدءا من التعديلات الدستورية الحاضنة للأسس والمبادئ لقوانين الإنتخاب والأحزاب السياسية التي ستفضي الى إفراز برلمان حزبي وحكومة برلمانية من رحم الأحزاب السياسية بعد عقد من الزمن، وحيث أن المجتمع منقسم بين معارض ومتشاؤم للحياة السياسية الجديدة المقبلة، وبين متفائل ومؤيد وداعم لهذه التعديلات والتحديثات ومؤمن بحتمية نجاحها، وبين هذا وذاك هناك المتحفظ والصامت ويقف موقف المتفرج بانتظار ما ستؤول إليه نتائج هذه التعديلات والتحديثات في المستقبل، وهل ستؤتي أكلها ونقطف ثمارها بأن تنعكس إيجابيا على حياتنا العامة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمعيشية، بحيث تصل بنا إلى برلمان وأحزاب سياسية قوية وفاعلة تمارس وتلعب دورها الحقيقي في الرقابة والتشريع، والحد من تغول السلطة التنفيذية على الشعب، وتنشر قيم العدالة والمساواة بين الأردنيين في نيل حقوقهم دون عناو أو واسطة ومحسوبية، وترسي مباديء سيادة القانون في المساءلة والمحاسبة بعيدا عن أي حسابات للجاه والمنصب والنفوذ، وتتحقق طموحات الشباب بأن يكون التعيين على أسس الكفاءة والجدارة، والرجل المناسب في المكان المناسب بحيادية ونزاهة، هذا ما يتأمله ويحلم به الجميع من أبناء الشعب الأردني الحبيب، وما ينادي ويدعو له جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه، ووثقه في أوراقه النقاشية السبعة، وتحدث عنه مرارا في خطاباته ولقاءاته مع مختلف فئات وأطياف الشعب الأردني، وتياراته المجتمعية والسياسية، نحن ننظر للغد بعين التفاؤل والأمل، وبانتظار النتائج في المستقبل القريب بعد تطبيق منظومة التحديث السياسي على أرض الواقع، وإن غدا لناظره لقريب إن شاء الله، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.