شريط الأخبار
الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 8 قتلى في الأردن خلال الأسبوع الأول من حزيران اللواء الطبيب المتقاعد علي محمد أبو صيني : جراح الثدي والأورام الخبيثة ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن وزير الثقافة يتفقد الموقع الأثري استعدادا لانطلاق مهرجان جرش حبيبتي... موطن الأنبياء إيران تندد بـ"انتهاك وقف إطلاق النار" بعد الضربات الأميركية الجديدة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت البحرين والكويت الأردن يدين استهداف اسرائيل دورية للجيش اللبناني الدفاع المدني يدعو إلى الالتزام بالشواخص التحذيرية المهندس خالد اسعيد يهنئ ابنته الصيدلانيّة آيه اسعيد بمناسبة مناقشة مشروع التخرج من جامعة البترا. وزارة التنمية: المركز الذي وقعت به جريمة القتل لا يتبع لنا ‏الحاجة نعمة .. سنديانة عي التي رأينا بين يديها النور الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة الأمير علي: ثمار الاستثمار في الفئات العمرية تقود النشامى إلى كأس العالم نائب وزير الخارجية الإيراني: وكالة الطاقة الذرية تسيّس الرقابة على برنامجنا النووي الجيش الأميركي: إيران أطلقت 7 صواريخ على الكويت والبحرين الأردن وأيرلندا تطلقان فريق العمل المشترك للابتكار تركيا تبدأ مفاوضات لإحياء خط سكة حديد يمر عبر الأردن ويصل للخليج

الاعلامي محمد الوشاح يكتب : د. عبد الله النسور.. قامة اردنية شامخة.. نجح بامتياز في خدمة الوطن والمواطن

الاعلامي  محمد الوشاح يكتب :  د. عبد الله النسور.. قامة  اردنية  شامخة.. نجح بامتياز في خدمة الوطن والمواطن


ترأس الحكومة خمس مرات في احلك الظروف واكثرها تعقيدا

سياسيا واقتصاديا وماليا وديمغرافيا

ونجح فعبر التاريخ من اوسع ابوابه .



القلعه نيوز - بقلم : الإعلامي محمد الوشاح

منذ أن غادر الحكومة عام 2016 وأنا بشوق بالغ للقاء دولته ، الذي أكنُّ له كل الاحترام والمحبة والتقدير ، الى أن جاءت دعوته الكريمة لي بلقاء في بيته العامر في السلط ، وكم كنتُ سعيداً بهذا اللقاء الذي استمر نحو ساعة كاملة ، كنتُ أنصتُ اليه كتلميذ أمام معلمه الكبير ، وهو من وجهة نظري صاحب مدرسة رشيدة تلي مدرسة الهاشميين الحكيمة التي نعتز ونفخر بها .

تحدث دولته في موضوعات كثيرة ، عن مسئولياته المتعددة في الوظيفة العامة ، وعن رئاسته للحكومة لخمس سنوات صعبة في تاريخ الأردن ، في زمن الربيع العربي واللجوء السوري الذي أثقل كاهل خزينة الدولة والوضع الاقتصادي الصعب ، وتصديه في مرحلة دقيقة وحساسة للتحديات والظروف التي واجهت الدينار الأردني ، وسعيه للمحافظة على قيمته وإنقاذه من الإنهيار ، ومثابرته كذلك على العمل والمتابعة لكل أمور الوطن بكل شجاعة واقتدار وأمانة وإخلاص ، بالرغم من تلاطم الأمواج التي حلّت بمنطقتنا في عهد حكومته .

مسيرة طويلة للدكتور عبدالله نسور معززة بتراكم من الخبرات في أكثر من سبع وزارات وعشرات الدوائر والمؤسسات ومجالس الإدارات وعضويته في مجلسي النواب والاعيان ، وهي التي يحتاج الحديث عنها بعدة مقالات ، ولعلّ المرحلة الصعبة والقاسية التي واجهها دولة " أبو زهير " كانت أثناء رئاسته للحكومة المترافقة مع حملات الإنتقاد والتجريح التي تعرض لها تحت قبة البرلمان ومن أقلام بعض الكتّاب في المواقع الإخبارية .

ويكفيه فخراً رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني عند قبول استقالته من الحكومة وشكره له على عطائه خلال تحمله أمانة المسئولية حيث قال جلالته في رسالته : ستبقى على الدوام قريباً مني وموضع اعتزازي ، وثقتي بك كأردني غيور ورجل دولة يتحمل المسئولية أينما كان بأمانة وإخلاص وشجاعة .

الدكتور عبدالله نسور قامة أردنية شامخة يعطي بلا حدود ، وهو من الرجال الأوفياء المخلصين الذين صدقوا الوطن وأهله الوعد ، والمنتمين لذرّات ترابه وشعبه وقيادته من أجل أن يبقى الأردن عالياً مرفوع الرأس ، ونموذجاً يُحتذى في الرفعة والازدهار ، مسيرة دولته طويلة وحافلة بالعمل والإنجاز ، نال عليها الكثير من الأوسمة الممتازة وعالية الشأن من الدرجة الأولى ، سواء في وطنه الأردن أو من الدول الصديقة ورؤسائها .

وعلى صعيد مدينة السلط التي أحبها كبقية المدن الأردنية ، فيعود له الفضل بإنشاء جامعة البلقاء التطبيقية وضمّ المعاهد والكليات المنتشرة في المملكة لها ، وتأسيس كلية الطب فيها وربطها بمستشفى السلط الجديد ، وتنفيذ جسر دبابنه الذي حلّ أزمة مرورية خانقة ، وإنشاء مدينة السلط الصناعية جنوب المدينة ، ومرحلة من شارع الستين وانشاء طريق الفحيص وتعيين المئات من أبناء السلط أثناء الخدمة الوظيفية لدولته في الوزارات والدوائر والمؤسسات وغيرها الكثير .

والآن وبعد كل هذا العطاء ، فمن الواجب والحق علينا أن نقدم لدولة الدكتور عبدالله نسور خالص الثناء وصادق التقدير ، لما بذله على مدى أكثر من خمسة عقود من جهد مثمر وإخلاص متميز لوطنه وقيادته ومدينته ، وهو إنجاز يكفل له عبور التاريخ من أوسع أبوابه .