القلعة نيوز:
كتب أحمد يوسف البطوش
رئيس الهيئة الإدارية لفريق قيادتنا هاشمية وهويتنا أردنية
في ذكرى تعريب قيادة الجيش العربي، نقف بإجلال أمام قرار تاريخي سيادي جسّد إرادة الدولة الأردنية الحرة، حين أعلن المغفور له الملك الحسين بن طلال عام 1956 تعريب قيادة الجيش العربي الأردني، في خطوة رسّخت استقلال القرار الوطني وأكدت أن الأردن دولة ذات سيادة لا تقبل الوصاية ولا تنتقص من كرامتها.
لقد شكّل التعريب محطة مفصلية في بناء الدولة الحديثة، وأعلن بوضوح أن القرار الوطني ينبع من إرادة قيادته الهاشمية وشعبه الوفي، وأن الجيش العربي سيبقى عنوان العزة وسياج الوطن المنيع.
واليوم، نواصل المسيرة بثبات وعزم في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، الذي حمل الأمانة بكل اقتدار، فقاد مسار التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وعزّز مكانة الأردن إقليميا ودوليا، مدافعا عن ثوابته، صائنا لرسالته، ومحصّنا لجبهته الداخلية في وجه التحديات.
كما نعتز بدور سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، الذي يجسّد روح الشباب الأردني الواعي، ويؤكد من خلال حضوره الميداني ورؤيته الطموحة أن راية الهاشميين ماضية بثقة نحو المستقبل، بروح متجددة وعزيمة لا تلين.
إن فريق "قيادتنا هاشمية وهويتنا أردنية” يؤكد في هذه المناسبة الوطنية الخالدة وقوفه المطلق خلف جلالة الملك وسمو ولي العهد، مجددا العهد والولاء، ومشدّدا على أن وحدة الصف الوطني والالتفاف حول القيادة الهاشمية يشكّلان الركيزة الصلبة لأمن الأردن واستقراره، والضمانة الأكيدة لمواصلة مسيرته نحو مزيد من القوة والمنعة والازدهار.
حمى الله الأردن، قيادة وجيشا وشعبا، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار.




