آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟بيبي ريكسا تتحدث عن دعم تايلور سويفت لها .. ساندتها بعد أن تخلى عنها مصممو الأزياءسلوى خطاب: الخوف من المسؤولية وراء قرار عدم الإنجاب .. ولهذا السبب لجأت إلى التجميلأفضل 10 وجبات صحية قليلة السعرات الحرارية دون الشعور بأنكِ على حمية قاسيةالأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس إماما من كوادرنا
رأي

كرة الثلج.. حين يحاصر لهيب المحروقات جيوب المواطني

منذ 5 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
كرة الثلج.. حين يحاصر لهيب المحروقات جيوب المواطني
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعة نيوز - د . خليل قطيشات

تتحول قرارات رفع أسعار المشتقات النفطية فور صدورها من مجرد أرقام في النشرات الاقتصادية إلى كرة ثلج تتدحرج لتكبر مع كل قطاع تلامسه، محاصرةً ميزانيات الأسر في أدق تفاصيل حياتها. تبدأ الحكاية من فاتورة الغذاء التي تلتهب بفعل ارتفاع كلف الشحن والخدمات اللوجستية، حيث يجد المستهلك نفسه مضطراً لدفع ثمن الطريق قبل ثمن السلعة، مما يؤدي إلى تآكل حاد في القوة الشرائية أمام موجات تضخم تجعل من تأمين الأساسيات عبئاً ثقيلاً.

​هذا الحصار المعيشي امتد ليشمل نبض الحركة اليومية، حيث انعكس الرفع مباشرة على أجور النقل والمواصلات، ووصل أثره الملموس إلى بيوتنا عبر ارتفاع تكاليف الحافلات المدرسية، مما أضاف هماً جديداً على كاهل رب الأسرة الذي يصارع لموازنة دخله الثابت مع مصاريف التعليم والتنقل المتصاعدة.

​أمام هذا الواقع، لم يعد القرار مجرد إجراء مالي، بل أصبح مسؤولية حكومية من الرئيس فالبوصلة الحقيقية لأي سياسة اقتصادية ناجحة يجب أن تظل دائماً كرامة المواطن وقدرته على الصمود.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962