شريط الأخبار
"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل رويترز: إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ للحوثيين لاعبٌ واحدٌ لا يصنع كأسًا حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن الملك يجتمع برؤساء شركات كبرى في لندن لبحث توسيع التعاون الاقتصادي ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة عاجل / مستشار العشائر يُعلن عن مؤتمر وطني حول "الجلوة العشائرية" بعد منتصف أيلول المقبل ( فيديو ) الأردن يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى القوات المسلحة: تعاملنا مع 4 صواريخ و 6 مسيرات إيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية المكتبة الوطنية تستضيف افتتاح البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة خلال فترة الامتحانات : خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت *"سيرك الفزعات... وصخرة الثبات" "العربدة الأمريكية "* *"منطق القوة... لا منطق الحق"* تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس

العناني يدعو الأردنيين إلى التقشف...يا صاحب راتب 290 دينار تقشف!!!؛

العناني يدعو الأردنيين إلى التقشف...يا صاحب راتب 290 دينار تقشف!!!؛
القلعة نيوز - د. خليل قطيشات
عن أي رفاهية تتحدثون؟.. "خُبزنا" المُرّ في السلط والطفيلة والكرك ومعان وجميع المحافظات!
​يقولون "تقشفوا"، وكأننا نملك في بيوتنا فائضاً من الذهب أو نزهات في جزر المالديف! يبدو أن المسافة بين "عمان الغربية" وبين أزقة السلط ومرتفعات الطفيلة والكرك ومعان لا تقاس بالكيلومترات، بل تُقاس بفجوة الإدراك.
​عندما يخرج مسؤول من خلف زجاج مكتبه المكيف ليُنظّر علينا في "فنون الاستهلاك"، فإنه بالتأكيد لا يعرف قصة ذلك الأب في السلط الذي "يُهندس" راتبه الضئيل ليبقى حياً حتى نهاية الشهر، ولا يعلم عن تلك الأم في الطفيلةاو الكرك أو معان أو محافظات الشمال التي تطفئ ضوء الغرف لتواجه فواتير لا ترحم، وتسمي ذلك "تدبيراً" لا رفاهية.
​انزلوا من القصور العاجية..
التقشف في المحافظات ليس "نصيحة" اقتصادية، بل هو نمط حياة مفروض. الرفاهية عندنا ليست "سفراً" أو "ماركات عالمية"، رفاهيتنا هي أن يمر الشهر دون أن يطرق بابنا صاحب دكان أو يهددنا انقطاع تيار كهربائي. الرفاهية هي أن نرى شبابنا يعملون بشهاداتهم في مدنهم، بدلاً من انتظار "باص الكوستر" للبحث عن وظيفة لا تغطي ثمن المواصلات.
​رسالة من قلب الميدان:
يا معالي الوزير، الواقع ليس "جدول بيانات" أو منحنى بياني؛ الواقع هو كفوف خشنة، وجباه سمراء أتعبها الانتظار. من يدعو الناس للتقشف عليه أولاً أن يتذوق معنى "الحاجة" في بيوت لا تعرف من الرفاهية سوى الكرامة.
​نحن لا نحتاج دروساً في "شد الحزام"، فقد شددناه حتى ضاقت بنا الأنفاس. نحن نحتاج عدالة، تنمية، ومسؤولاً يشم تراب الأرض قبل أن يتحدث عن جيوب الناس.
​السلط والطفيلة وكل قرى الأردن ليست مجرد أسماء في خطة موازنة.. هي نبض الصبر الذي إذا نفد، لا تملأ مكانه كل نظريات الاقتصاد.