آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةأبو رمان يطالب بتمديد مهلة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية شهرا إضافياعمان الأهلية ترعى وتُشارك بفعاليات المؤتمر 12 لصحة السمع والتوازنالقلعة نيوز إدارة وإعلام يواكب العصرالبلقاء تقرأ.. ثقافة البلقاء تنقل الكتاب من الرفوف إلى عقول الطلبةمن التدريب إلى التمكين.. خريجات السلط تحتفي بطالبات دورة الصابون والجبس وتكرّم مهاراتهن وإبداعهنالملك يستقبل بطريرك بلغاريا ومتروبوليت صوفياتقدم طبي نوعي في العقبة.. نجاح عملية معقدة لإعادة زراعة ساق شاب إثر حادث بحريكلب يعقر طفلا في القسطل .. ومطالبات بالتحرك لحماية الطلبةمن هي فرح بدارنة الأمين العام لاتحاد الكرة بالإنابة؟
رأي

بعد المرض… تتضح الوجوه

منذ 5 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
بعد المرض… تتضح الوجوه
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,370 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعة نيوز: الدكتور محمد الطحان

بعد المرض لا يعود الإنسان كما كان. يتغير شيء عميق في داخله، ويبدأ يرى الناس على حقيقتهم؛ من كان صادقًا في قربه، ومن كان مجرد كلام عابر ؟؟؟

في لحظة الضعف، تكتشف أن لا أحد يبقى معك كما كنت تظن، وأن أكثر قلب يخاف عليك بصدق هو قلب أمك، وحدها الأم تشعر بوجعك قبل أن تشرحه، وتسهر بدعائها، وتخفي خوفها حتى لا تزيدك تعبا

أما الوجع الأكبر، فهو أن من تسبب لك بالألم قد لا يبقى معك، بل ربما يكذب، وينكر، ويتصرف كأن شيئًا لم يحدث، يؤلمك مرة حين يجرحك، ومرة أخرى حين لا يكون صادقًا معك

بعد المرض، تفهم أن صحتك أغلى من أي علاقة، وأن قلبك لا يحتمل مزيدًا من الكذب والخذلان. لذلك يصبح الابتعاد عن من أتعبك ليس قسوة، بل نجاة. ومن حقك أن تختار سلامك، وأن تغلق الباب أمام كل من كان سببًا في مرض روحك وجسدك...

المرض يعلّمك درسًا قاسيًا لكنه صادق : لا يبقى معك إلا من أحبك بصدق، ولا يخاف عليك مثل أمك. أما من سبب لك الألم، ثم كذب ولم يعترف، فلا تجعله قريبًا من روحك مرة أخرى.

احم قلبك، واحم صحتك، واختر السلام ولو كان الطريق إليه هو الابتعاد .

وفي الختام .........

من حقك أن تبتعد عن كل من سبب لك الألم ..

من حقك أن تغلق الباب في وجه الكذب ...

من حقك أن تختار سلامك بدلًا من علاقة تسرق عافيتك ...

من حقك أن تقول: لقد تعبت بما يكفي ....

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962