شريط الأخبار
"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل رويترز: إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ للحوثيين لاعبٌ واحدٌ لا يصنع كأسًا حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن الملك يجتمع برؤساء شركات كبرى في لندن لبحث توسيع التعاون الاقتصادي ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة عاجل / مستشار العشائر يُعلن عن مؤتمر وطني حول "الجلوة العشائرية" بعد منتصف أيلول المقبل ( فيديو ) الأردن يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى القوات المسلحة: تعاملنا مع 4 صواريخ و 6 مسيرات إيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية المكتبة الوطنية تستضيف افتتاح البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة خلال فترة الامتحانات : خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت *"سيرك الفزعات... وصخرة الثبات" "العربدة الأمريكية "* *"منطق القوة... لا منطق الحق"* تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس

بعد المرض… تتضح الوجوه

بعد المرض… تتضح الوجوه

القلعة نيوز: الدكتور محمد الطحان

بعد المرض لا يعود الإنسان كما كان. يتغير شيء عميق في داخله، ويبدأ يرى الناس على حقيقتهم؛ من كان صادقًا في قربه، ومن كان مجرد كلام عابر ؟؟؟

في لحظة الضعف، تكتشف أن لا أحد يبقى معك كما كنت تظن، وأن أكثر قلب يخاف عليك بصدق هو قلب أمك، وحدها الأم تشعر بوجعك قبل أن تشرحه، وتسهر بدعائها، وتخفي خوفها حتى لا تزيدك تعبا

أما الوجع الأكبر، فهو أن من تسبب لك بالألم قد لا يبقى معك، بل ربما يكذب، وينكر، ويتصرف كأن شيئًا لم يحدث، يؤلمك مرة حين يجرحك، ومرة أخرى حين لا يكون صادقًا معك

بعد المرض، تفهم أن صحتك أغلى من أي علاقة، وأن قلبك لا يحتمل مزيدًا من الكذب والخذلان. لذلك يصبح الابتعاد عن من أتعبك ليس قسوة، بل نجاة. ومن حقك أن تختار سلامك، وأن تغلق الباب أمام كل من كان سببًا في مرض روحك وجسدك...

المرض يعلّمك درسًا قاسيًا لكنه صادق : لا يبقى معك إلا من أحبك بصدق، ولا يخاف عليك مثل أمك. أما من سبب لك الألم، ثم كذب ولم يعترف، فلا تجعله قريبًا من روحك مرة أخرى.

احم قلبك، واحم صحتك، واختر السلام ولو كان الطريق إليه هو الابتعاد .

وفي الختام .........

من حقك أن تبتعد عن كل من سبب لك الألم ..

من حقك أن تغلق الباب في وجه الكذب ...

من حقك أن تختار سلامك بدلًا من علاقة تسرق عافيتك ...

من حقك أن تقول: لقد تعبت بما يكفي ....