شريط الأخبار
براك: واشنطن تعمل على آلية لتفادي الصدام بين تركيا وإسرائيل وسوريا قانوني: بعض الاعتداءات على المياه قد تخضع لقانون منع الإرهاب وتصل إلى أمن الدولة واشنطن تتهم 17 إيرانياً بسرقة بيانات لصالح الحرس الثوري ولي العهد والأميرة رجوة يستقبلان أوائل الثانوية العامة باريس ترد على طهران بطرد دبلوماسيين إيرانيين خلال أيام "التعاون الخليجي" يدين الغارات الإسرائيلية على مطار "أبو الظهور" السوري 46.1 % نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة في بورصة عمان قطر تفند رواية طهران: لا طيارين إيرانيين محتجزين لدينا المياه: نحو نصف مليون متر مكعب حجم الهدر والسرقة في تموز وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة يفتتح مسجد يوسف الصديق في مدينة السخنة بمحافظة الزرقاء مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الحموري "Signature" التابع لبنك القاهرة عمّان يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 بنك القاهرة عمان يتوج بطلاً لبطولة النقابة العامة للعاملين في المصارف لسداسيات كرة القدم 2026 اللجنة الثقافية في جمعية اللد الخيرية تحتفل باعلان نتائج مسابقتها ( أحسن عمل أدبي وعلمي موجه للأطفال عن مدينة اللد العربية ) بنك الإسكان ينظم يوماً طبياً لموظفيه بالتعاون مع "نات هيلث" ولي العهد يستقبل وزير الدولة في وزارة الدفاع الألمانية نيلز هيلمر طبيبة ضمن الفريق الطبي الأسترالي: ما يحدث في غــ ـۯة يفوق ما رأيناه حتى في أفلام الرعـ ـب. هيئة بحرية بريطانية: إصابة سفينة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز لليوم العاشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس الشيباني: سوريا تؤكد حقها في امتلاك برنامج نووي سلمي والاستفادة من تطبيقاته

المشهد السياحي الحالي في عجلون

المشهد السياحي الحالي في عجلون
القلعة نيوز: أ.د عمر العنانزة
شهدت محافظة عجلون في شمال مملكتنا الحبيبية تحولا مميزا في دعم البنية التحتية للقطاع السياحي تجلت بوفرةُ أماكن الإيواء التي لم تكن معهودة قبل جائحة كورونا؛ حيث طغت عليها ملامح نماذج سياحية فريدة أضافت إلى جمالها الخلّاب لمساتٍ فنيةً مميزة، عززت من مفهوم الإقامة المنزلية (Homestay) ، والذي يكاد أن يضاهي الأقاليم العالمية العريقة، المعروفة كمناطق جذب سياحي للسياحة البيئية المستدامة، مثل ريف توسكانا الإيطالي وقرى بالي الإندونيسية.
إن المشهد السياحي الحالي في عجلون يتجاوز المفهوم التقليدي في صناعة الضيافة، فيما يخص الإيواء، ليعكس تجربةً فريدةً عصريةً متكاملة، تحاكي في تفاصيلها تلك التي تُقدَّم للسائح في الريف الفرنسي أو جبال الألب السويسرية، مستمدةً قوتها مما تحويه المحافظة من التمازج الفريد للتنوع الطبوغرافي الخلّاب، والإرث الحضاري المتوارث منذ آلاف السنين، وأصالة الضيافة المتجذرة في سكان المحافظة.
ورغم أن هذا التحول السياحي الجديد لا يزال يتطور وينمو بشكل فردي وعفوي، إلا أنه يجب الاهتمام به والارتقاء به نحو العالمية، واعتماده كركيزة أساسية في الاستراتيجية الوطنية للسياحة، لتحويله إلى نموذج اقتصادي وتقني مستدام يُحتذى به.
يتأتى ذلك من دعم رسمي تتبناه وزارة السياحة والآثار من خلال تطوير بيئة تشريعية مرنة وناظمة، تهدف إلى احتواء جميع نُزل الضيافة الخاصة في عجلون تحت إشراف وإدارة الوزارة، وإيجاد تشريعات خاصة لهذه المرحلة، وتبسيط إجراءات الترخيص من أجل ضمان أعلى معايير السلامة والجودة للنزيل، وإطلاق برامج تدريب وتمكين مكثفة للمالكين أو العاملين في تلك النُزل (الأكواخ، والشاليهات، والمزارع السياحية، والشقق المفروشة)، تركز على حسن إدارة الضيافة ومهارات التواصل اللغوية، بما ينعكس إيجابًا على تقديم تجربة سياحية فريدة وضمان ديمومة تلك المشاريع.
ويتطلب أيضا زيادة الاعتناء بالهوية الوطنية انسجاما مع توصيات سمو ولي العهد الأمير الحسين، عبر دمج سياحة «السرد القصصي» والموروث غير المادي في تجربة الزائر، بحيث تتحول النُزل إلى مراكز ثقافية تروي تاريخ الأردن سعيا لإبراز الهوية الوطنية، وتقديم عجلون كوجهة جذب عالمية، بما ينسجم مع المنتج السياحي الأردني الوطني. ويجب أن يترافق ذلك بنكهة تسويقية تتسم بالحداثة باستخدام أدوات التسويقي الرقمي بضرورة إيجاد منصات ذكية موحدة تعمل على تسويقٍ شاملٍ وبشكل قانوني لجميع أنواع النُزل الموجودة في المحافظة.
ويجب العمل على إنجاح «نموذج عجلون» ليتم تعميم هذه التجربة الفريدة على باقي محافظات المملكة الأردنية الهاشمية، كالسلط، والطفيلة، ومأدبا، وإربد، والكرك، وغيرها؛ الأمر الذي سيعزز وعي أبناء المجتمع المحلي بالأهمية الاقتصادية والاجتماعية لتلك النُزل، وأثرها على المستوى التكاملي الوطني في دعم صناعة السياحة والضيافة في مختلف المجالات وعلى مختلف الصعد، إضافة إلى تقديم تنوّعٍ في المنتج السياحي يلبي رغبات مختلفة للضيف