شريط الأخبار
الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران

المحامي بشير المومني يكتب : ملك رحيم وأمير ضال .

المحامي بشير المومني  يكتب : ملك رحيم وأمير ضال .




القلعه نيوز - المحامي بشير المومني
صدقوني بأن الملك لم يفصح عن كامل تفاصيل علاقته بحمزة ولا حتى جزء مما كان يفعله الامير الضال وان الرجل قد صبر على اخيه كثيرا وان الامير الضال قد قطع مراحل متقدمة من الوهم والافك والتجاوز على الله والوطن والملك حد القطيعة مع كامل الاسرة الملكية وتعامل بشكل سيء جدا دون اي حسابات او تقديرات وطنية وان هنالك روايات مؤلمة كتمها الملك في رسالته قد يقدر الله لها النسيان لا لشيء سوى ان ملكنا تعامل بعين الاخوة والرحمة في صبره على حمزة وقد يقدر لي الله ان اوثقها كما عايشتها يوما او سمعتها ..

لا اخفيكم سرا انني شعرت بالاسى عندما قرأت رسالة الملك وانتابني ذلك الشعور بالغضب الوطني وكنت استرجع مع كل سطر وكلمة تفاصيل الألم والفتنة في المشهد الاردني فهنالك شعور عميق لدى الملك بالحزن من تعرضه للخيانة وهو يريد طي الصفحة لا بل محوها كلها من تاريخه الذاتي وتاريخنا الوطني لما شابها من ألم الخديعة والخيانة والمكر الذي يشعر الرجل انه تعرض له .. وكم اكبرت في ملكنا مزية الرحمة فوالله لو كان حمزة بين ظهراني أمة اخرى لكان مصيره رقما في غياهب السجون إن لم يطبق فيه حد الحرابة شرعا وقانونا ..

اتحدى اذا كان هنالك اي اردني من راس الوطن حتى اخمص قدميه اراد ان نصل الى هذه النتيجة فالاردنيون عبر التاريخ يحشمون العائلة الهاشمية ونشعر عميقا بانهم جزء منا ونحن منهم وكم كنا نتمنى ان يعود الامير الضال عن غيه وضلالته فيرعى بنا الإل والذمة والتاريخ والعهد والقيم والعادات والاعراف الاردنية التي استقرت الدولة عليها بعلاقة الاردنيين بملوكهم وامرائهم لكنه أصر على ان يكون مصدرا للألم الجمعي والشخصي للاردنيين وعلى رأسنا سيد البلاد ملكنا ومصدر استقرارنا ووحدتنا فنحن قد نختلف على كل شيء الا ثبات العرش ..

على اي حال نطوي اليوم جميعا مرحلة مؤسفة من مراحل التاريخ الوطني الاردني ونحن ننظر بأمل للمستقبل ولا نلتفت للخلف فلقد قدر الله تعالى حكمة بالغة بأن جعل عيون الانسان في مقدمة رأسه حتى لا ينظر الى الخلف وتبقى عيونه تنظر للامام والمستقبل ونسأل الله تعالى ان يكون ما حصل درس للجميع وان يدرك رواد السفارات وممتنعي الولاء ومزدوجي الوجه السياسي ان الاردن قوي كان وسيبقى ولن يفت في عضده تآمر منحط ولا فسق عابر واليوم وحيث يرقد الامير الضال في مضجعه نسأل الله تعالى أن يخرج من صلبه من هو اهدى سبيلا لنكبر بجلالته ان ضلالات الامير لم تنسحب على اسرته فلا تعدي للعقوبة عند اهل الحق ..