شريط الأخبار
للعام الرابع على التوالي.. البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة 'أفضل بنك للمسؤولية المجتمعية في الأردن 2026' زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك موعد مباراة مصر وروسيا قبل كأس العالم 2026 هيومن رايتس ووتش تنتقد الفيفا بسبب سياسات ترمب التعسفية قبل المونديال وزارة الزراعة: تعديل نظام أسواق الجملة للخضار والفواكه – تعزيز الرقابة وتحديث آليات التسويق عيد ميلاد الأميرة رجوة الحسين يصادف اليوم الثلاثاء طقس العرب : ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة الأيام القادمة وفيات اليوم الثلاثاء 28-4-2026 منتخب كرة اليد الشاطئية ينهي مشاركته في سانيا بانتصار على منغوليا المنتخب الوطني للمصارعة يفتتح مشاركته بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية اليوم النشمي أبو طه ينقذ القوة الجوية من خسارة بالدوري العراقي الرمثا يتغلب على السرحان بثنائية في دوري المحترفين فريحات تتفقد جاهزية مراكز امتحانات الثانوية العامة في الأغوار الشمالية البيت الأبيض يراجع بروتوكلات الأمن الخاصة بترامب نصائح للآباء .. تعليم الأولاد الفرق بين القوة والقسوة الفنان عيسى السقار يطرح أغنيته الجديدة « دقيت بابوا هويان » الشاحنات المحمّلة بالمواد الخطرة والأحمال الثقيلة والطرق الداخلية العبادي يحاضر في نقابة الصحفيين فرع الزرقاء وزير الزراعة يرفع كميات البندورة المسموح بتصديرها اختلطت علينا المفاهيم

تعويض مالي خيالي لأمريكي سُجن 20 عاما على جريمة لم يرتكبها

تعويض مالي خيالي لأمريكي سُجن 20 عاما على جريمة لم يرتكبها

القلعة نيوز: حصل أمريكي على تسوية سيحصل بمقتضاها على 11.7 مليون دولار ستدفعها بلدية أيداهو فولز في ولاية أيداهو، تعويضا عن فقدان حريته 20 عاما قضاها في السجن عن جريمة اغتصاب وقتل لم يرتكبها.

وتمكن كريستوفر تاب (45 عاما) والذي أدين في القضية في عام 1998، من تبرئة ساحته بفضل تقنية الحمض النووي من خلال ما يعرف باسم "مشروع البراءة"، وهو برنامج تشرف عليه مجموعة غير ربحية، يهدف إلى مراجعة الجرائم من هذا النوع من خلال تقنية الحمض النووي.

وتمت تبرئة تاب عام 2019 من مقتل أنجي دودج، التي كانت بعمر 18 عاما، بعد أن شاركت كارول، والدة القتيلة، في البرنامج وألقت نظرة أخرى على القضية في ضوء التقدم في تحليلات الحمض النووي.

وتبين بفضل هذه التقنية أن الجاني الحقيقي هو شخص يدعى بريان لي دريبس وقد اعترف، في فبراير 2021، بارتكاب جريمة قتل واغتصاب من الدرجة الأولى وحكم عليه في يونيو 2021 بالسجن مدى الحياة.

وكانت دودج نائمة في شقتها في 13 يونيو 1996، عندما اقتحم دريبس شقتها واغتصبها ثم كاد أن يقطع رأسها، واستمر لغز مقتلها دون حل لمدة عام تقريبا حتى تم القبض على تاب، الذي كان بعمر 20 عاما في ذلك الوقت.

وبعد سلسلة استجوابات استمرت نحو 30 ساعة، لم يقتنع المحققون بنفي تاب ارتكابه الجريمة، لكنهم أيضا لم يعثروا على حمضه النووي في مسرح الجريمة.

وأدين تاب بارتكاب جريمة اغتصاب وقتل في مايو 1998 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

وعادت القضية للظهور قبل نحو 10 سنوات عندما سعت كارول للمشاركة في "مشروع البراءة" بعد أن شعرت بأنها غير مقتنعة بأن تاب هو قاتل ابنتها بسبب عدم تطابق الحمض النووي.

وبعد دراسة أدلة مسرح الجريمة، عثر على "عقب سيجارة" يحتوي الحمض النووي للجاني الحقيقي وهو دريبس، الذي كان يعيش بالقرب من منزل الضحية وقت مقتلها لكنه انتقل إلى منطقة أخرى فيما بعد.

واعتذرت عمدة المدينة، ريبيكا كاسبر، في بيان عن دور المدينة في إدانة تاب، قائلة إنها تأمل في أن تساعد التسوية والاعتذار في إغلاق القضية، وتعهدت بمراجعة سياسات المدينة لمنع تكرار ما حدث.

وفي بيان نقلته وكالة أسوشيتيد برس، قال تاب: "لا يمكن لأي مبلغ أن يعوض أكثر من 20 عاما من حياتي التي قضيتها في السجن بسبب جرائم لم أرتكبها.. ومع ذلك، ستساعدني التسوية على المضي قدما في حياتي".

المصدر: أسوشيتيد برس + "فوكس ميترو نيوز"