شريط الأخبار
عبدالعاطي: الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية المسيحية للقدس الشرقية "مسألة مبدأ" فهمي: اجتماع عمّان سجل الموقف الرافض للممارسات الإسرائيلية الصفدي: القدس هي مدينة محتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها الصفدي: لولا الوصاية الهاشمية لسيطرت إسرائيل على المقدسات في القدس ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية ناصر الدين تدعو إلى التعمق في دراسة "الإدارة المحلية" الصفدي: العبث بالقدس والمقدسات لعب بالنار يدفع باتجاه الكارثة من المتوقع خروج وزير الداخلية والأشغال والسياحة والاستثمار و التنمية الاجتماعية وتطوير القطاع العام و الشباب و الزراعة في التعديل الوزاري القريب ..تفاصيل العراق والأردن ومصر يتفقون على تفعيل آلية التعاون الثلاثي لتعزيز التكامل الاقتصادي وأمن الطاقة البيان الختامي لاجتماع عمّان الوزاري لدعم القدس يدين السياسات والإجراءات الإسرائيلية جمعية الإخاء الأردنية العراقية و السفارة السورية في عمّان تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك اتفاق مرتقب لفتح مضيق هرمز الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس تواجه أخطر مراحل الاستهداف الإسرائيلي مصر: محاولات إنهاء الوصاية الهاشمية لن تحقق لإسرائيل الأمن Campaign Middle East تختار حملة أمنية "درب الأساطير" ضمن أبرز خمس حملات إبداعية في الشرق الأوسط لشهر حزيران وزير الخارجية السعودي: نقدر دور الأردن برعاية المقدسات بالقدس وصون هويتها الجزائر: القدس تتعرض لمشروع استيطاني يستهدف هويتها العراق يدعو إلى تحرك سياسي ودبلوماسي لحماية الوضع التاريخي والقانوني في القدس

أبونوار: حرب كيماوية كادت أن تحدث في العقبة .. وغاز الكلوريد سلاح قاتل

أبونوار: حرب كيماوية كادت أن تحدث في العقبة .. وغاز الكلوريد سلاح قاتل

القلعة نيوز :
عبدالله مسمار - أكد الخبير العسكري اللواء المتقاعد مأمون أبونوار أن ما حدث أمس في ميناء العقبة كان عبارة عن حرب "كيماوية" كادت أن تؤدي إلى كارثة لولا حظنا الجيد باتجاه الهواء والجهود المضنية للكوادر الامنية والصحية.
وقال أبو نوار لـ عمون إن غاز الكلوريد استخدم كسلاح كيميائي قاتل منذ الحرب العالمية الأولى، كما استخدم من قبل ارهابيين في العراق وسوريا.
وبين أنه بالرغم من أن الغاز غير قابل للاشتعال او الانفجار إلا أن المواد المؤكسدة الناتجة عنه تحفز المواد الاخرى على الانفجار، أي أنه لو كان في الموقع مواد اخرى لانفجرت، ولو ان الشاحنات الاخرى المحملة بغاز الكلوريد كانت اقرب لحظة سقوط الصهريج لانفجرت جميعها وبالتالي انفجرت بقية الصهاريج وحدثت كارثة كيميائية.
وأضاف أن هناك خلل في نقل غاز الكلوريد بكميات كبيرة داخل الصهاريج تصل إلى 20 طنا لكل صهريج، داعيا إلى ضرورة تقسيم الكميات إلى اسطوانات بحجم طن واحد عند نقلها.
وأشار إلى أن الـ 20 طن هي كمية كبيرة تمثل سلاحا حقيقيا.
وأوضح الخبير العسكري أن غاز الكلوريد استخدم كسلاح كيميائي ينتهي تأثيره بعد نحو ساعتين، وهو الأمر الذي كان يصعب على لجان التحقيق التأكد من استخدامه في الحروب.
وفي العراق اشار ابو نوار إلى أن تنظيم داعش الارهابي كان يزرع هذه المادة على جوانب الطرق لضرب القوافل خلال مرورها.
وقال إن الأردن كان محظوظا ايضا بأن اعداد الاشخاص المتواجدين في الموقع ليس كبيرا، وأنه لم يكن هناك مواد اخرى قابلة للاشتعال.
وأشار إلى أن كثافة الغاز ثقيلة فهو لا يرتفع اكثر من 3-4 متر في الجو ولذلك لم يصل تأثير الحادثة إلى المناطق البعيدة عن الميناء سواء في اتجاه مدينة العقبة او الدول المجاورة.
وأثنى ابو نوار على الجهود المبذولة من قبل كوادر الاجهزة الأمنية والدفاع المدني والكوادر الصحية التي ساهمت في تقليل عدد الوفيات والاصابات من خلال سرعة الاستجابة والتعامل مع الحدث.