شريط الأخبار
"قلق" إسرائيلي من أي اتفاق أميركي إيراني .. وترجيحات بحرب ثالثة 10 شهداء و16 جريحًا بغارات إسرائيلية على جنوبي لبنان طهران تتهم واشنطن بمواصلة "الحصار البحري" رغم إعلان رفعه قتلى وجرحى جراء انهيار جزء من جسر في الهند (فيديو) مخالفات وإيقاف وإغلاق مطعم شاورما.. الغداء تكشف حصيلة جولاتها خلال العيد تغييرات جذرية على قرار وقف إطلاق النار.. “النتن ياهو” يواصل نقض العهود طبيب ترامب: الرئيس لا يزال يتمتع بصحة ممتازة المنفذ هتف الله أكبر.. شخص يهاجم آخرين بسكين في سويسرا ما حقيقة إسقاط طائرة أميركية قرب بوشهر الإيرانية؟ كلاب ضالة وبلاغ أمني.. العثور على جثة رضيع في الأردن أجواء لطيفة اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الأحد موعد استئناف رحلات الطيران منخفض التكاليف حزب ألماني يطالب الحكومة بإنهاء المساعدات المقدمة لأوكرانيا لهذا السبب .. قطاع الطيران يحذر من فوضى لماذا لا ينصح بصب الماء المغلي في أواني التفلون؟ خطوة جديدة من "غوغل جيميني" نحو النظارات الذكية دواء جديد يحقق تقدما غير مسبوق في علاج مرض كبدي خطير التمر.. فوائد مهمة وتحذيرات من الاستهلاك المفرط منها "الطريقة المصرية".. نصائح بسيطة للنوم خلال موجة الحر دراسة تفند النظرية الأشهر عن "كوفيد طويل اﻷمد"

المواجدة تكتب : "حين تعود الكاتبة" لا تعتذر، بل تُنقذ ذاتها

المواجدة تكتب : حين تعود الكاتبة لا تعتذر، بل تُنقذ ذاتها
ميساء المواجدة
لم يكن الغياب ترفًا، ولا انسحابًا من الحلم، بل كان ضرورة تشبه الصمت الذي يسبق الشفاء.
غبتُ لأن الحياة قررت أن تمتحنني خارج الورق، وأن تُحمّلني ما لا يُكتب بسهولة.
في تلك الفترة، لم تمت الكلمات، لكنها كانت تختبئ.
كانت تراقبني وأنا أتعلم كيف أكون قوية دون أن أدوّن، وكيف أواجه دون أن أشرح، وكيف أتعافى بصمت.
الكتابة ليست دائمًا فعل حضور، أحيانًا هي فعل نجاة.
وأحيانًا يكون التوقف عنها هو السبيل الوحيد كي لا نخونها بنصوص ناقصة أو مشاعر لم تنضج بعد.
عدتُ اليوم لا لأبرر الغياب، ولا لأستجدي التفهّم، بل لأنني صرت أمتلك ما يستحق أن يُقال.
عدتُ بوعيٍ أعمق، وبقلبٍ أقل اندفاعًا، وبقلمٍ لا يكتب لإرضاء أحد، بل ليكون صادقًا.
ما بين الغياب والعودة، تغيّرت أشياء كثيرة:
سقطت أقنعة، هدأت ضوضاء، وتعلّمت أن بعض المعارك لا تُروى… بل تُغلق.
عودتي ليست استئنافًا من حيث توقفت،
بل بداية جديدة لكاتبة تعرف الآن متى تكتب، ومتى تصمت، ومتى تختار نفسها أولًا.
لمن انتظروا، ولمن فهموا دون شرح،
ولمن آمنوا أن الغياب لا يعني النهاية…
أنا هنا والقادم يُكتب بنَفَسٍ .