شريط الأخبار
نتنياهو: تحدث مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية الملك يعزي أمير قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب الملك يعزي أردوغان بشهداء سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية رسالة إلى سعادة رئيس لجنة العمل النيابية النائب أندريه حواري تعديلات الضمان الاجتماعي بين النص والعدالة الاجتماعية أجمل لاعبة كرة قدم تكشف كواليس معاناتها داخل وخارج المستطيل الأخضر العراق : جاهزية لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميا عبر الأردن ما حقيقة فرض رسوم إضافية على برنامج (أردننا جنة)؟ هل يستطيع مانشستر يونايتد العودة إلى المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ الخدمة العامة تحذر: التقديم للوظائف الحكومية فقط عبر المنصة الرسمية في مكالمة مع ترامب قبيل الحرب.. نتنياهو دعا لاغتيال خامنئي أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران الحوث الأرزق في مياه العقبة لأول مرة بالتاريخ - فيديو الاتحاد الأوروبي يدعو لإصلاح شامل لمنظمة التجارة العالمية عباس النوري يوضح حقيقة ما نسب إليه عن المسجد الأقصى (فيديو) البطلة الأولمبية سيفان حسن تنسحب من ماراثون لندن العراق: انسحاب بعثة "الناتو" إجراء احترازي لسلامة أفرادها هيفاء وهبي تحبس الأنفاس بلمسة خضراء ساحرة في العيد ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 1039 شهيدًا سموتريتش: يجب أن يكون نهر الليطاني حدود إسرائيل مع لبنان الصليب الأحمر عن حرب إيران: الأيام الأخيرة تنذر بالوصول إلى نقطة اللاعودة

المواجدة تكتب : "حين تعود الكاتبة" لا تعتذر، بل تُنقذ ذاتها

المواجدة تكتب : حين تعود الكاتبة لا تعتذر، بل تُنقذ ذاتها
ميساء المواجدة
لم يكن الغياب ترفًا، ولا انسحابًا من الحلم، بل كان ضرورة تشبه الصمت الذي يسبق الشفاء.
غبتُ لأن الحياة قررت أن تمتحنني خارج الورق، وأن تُحمّلني ما لا يُكتب بسهولة.
في تلك الفترة، لم تمت الكلمات، لكنها كانت تختبئ.
كانت تراقبني وأنا أتعلم كيف أكون قوية دون أن أدوّن، وكيف أواجه دون أن أشرح، وكيف أتعافى بصمت.
الكتابة ليست دائمًا فعل حضور، أحيانًا هي فعل نجاة.
وأحيانًا يكون التوقف عنها هو السبيل الوحيد كي لا نخونها بنصوص ناقصة أو مشاعر لم تنضج بعد.
عدتُ اليوم لا لأبرر الغياب، ولا لأستجدي التفهّم، بل لأنني صرت أمتلك ما يستحق أن يُقال.
عدتُ بوعيٍ أعمق، وبقلبٍ أقل اندفاعًا، وبقلمٍ لا يكتب لإرضاء أحد، بل ليكون صادقًا.
ما بين الغياب والعودة، تغيّرت أشياء كثيرة:
سقطت أقنعة، هدأت ضوضاء، وتعلّمت أن بعض المعارك لا تُروى… بل تُغلق.
عودتي ليست استئنافًا من حيث توقفت،
بل بداية جديدة لكاتبة تعرف الآن متى تكتب، ومتى تصمت، ومتى تختار نفسها أولًا.
لمن انتظروا، ولمن فهموا دون شرح،
ولمن آمنوا أن الغياب لا يعني النهاية…
أنا هنا والقادم يُكتب بنَفَسٍ .