شريط الأخبار
شاهين يحرز برونزية بطولة العالم للتايكواندو للناشئين “السلطة بين الأخلاق والواقعية.. من الفلسفة الإسلامية إلى الدولة الحديثة” الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام تويوتا تطلق الطراز جي آر كورولا المستلهم من عالم رياضة السيارات في الأردن صاروخ إيراني جديد يسقط أحدث مسيرة إسرائيلية ضاربة.. أبرز مواصفاتها ارتفاع طفيف في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي نتنياهو: القتال مستمر وندعم قرار ترمب بفرض حصار بحري على إيران الاردن .. فرض غرامة على عدم مبلغي وقائع الاحوال المدنية وزيران اردنيان يطيران الى واشنطن هواوي تكشف عن هاتف قابل للطي بعرض غير مسبوق مقتل لاعب تشيلسي الغاني في هجوم مسلح على حافلة فريقه الكرملين: فرض حصار أميركي على مضيق هرمز سيضر بالأسواق انخفاض أسعار الذهب بعد تصريحات ترمب عن مضيق هرمز الأشغال تباشر أعمال صيانة على طريق وادي عربة إنستغرام يطرح ميزة طال انتظارها ريم الرواشدة تكتب:المياه تشتعل دبلوماسيا بين عمان و دمشق وسط تراجع مخزون سد الوحدة البكار : مراكز قوى تحاول تعطيل تعديلات الضمان الاردن ..معلمة حكومية تدعو طلاب صف لركل زميلهم 5 عادات صباحية مدعومة علمياً لنمو شعر صحي تنويه هام بخصوص قانون الضمان الاجتماعي الجديد

المواجدة تكتب : "حين تعود الكاتبة" لا تعتذر، بل تُنقذ ذاتها

المواجدة تكتب : حين تعود الكاتبة لا تعتذر، بل تُنقذ ذاتها
ميساء المواجدة
لم يكن الغياب ترفًا، ولا انسحابًا من الحلم، بل كان ضرورة تشبه الصمت الذي يسبق الشفاء.
غبتُ لأن الحياة قررت أن تمتحنني خارج الورق، وأن تُحمّلني ما لا يُكتب بسهولة.
في تلك الفترة، لم تمت الكلمات، لكنها كانت تختبئ.
كانت تراقبني وأنا أتعلم كيف أكون قوية دون أن أدوّن، وكيف أواجه دون أن أشرح، وكيف أتعافى بصمت.
الكتابة ليست دائمًا فعل حضور، أحيانًا هي فعل نجاة.
وأحيانًا يكون التوقف عنها هو السبيل الوحيد كي لا نخونها بنصوص ناقصة أو مشاعر لم تنضج بعد.
عدتُ اليوم لا لأبرر الغياب، ولا لأستجدي التفهّم، بل لأنني صرت أمتلك ما يستحق أن يُقال.
عدتُ بوعيٍ أعمق، وبقلبٍ أقل اندفاعًا، وبقلمٍ لا يكتب لإرضاء أحد، بل ليكون صادقًا.
ما بين الغياب والعودة، تغيّرت أشياء كثيرة:
سقطت أقنعة، هدأت ضوضاء، وتعلّمت أن بعض المعارك لا تُروى… بل تُغلق.
عودتي ليست استئنافًا من حيث توقفت،
بل بداية جديدة لكاتبة تعرف الآن متى تكتب، ومتى تصمت، ومتى تختار نفسها أولًا.
لمن انتظروا، ولمن فهموا دون شرح،
ولمن آمنوا أن الغياب لا يعني النهاية…
أنا هنا والقادم يُكتب بنَفَسٍ .