شريط الأخبار
OMPAY تختتم أول حملة يقودها قطاع التقنية المالية في المنطقة لكأس العالم FIFA 2026™ مقدّمة من Visa تغير المناخ وتأثيره على الصحة الجنسية والإنجابية جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (مبرة) تحتفل بمرور 25 عاماً من التميز المهني مع فتح باب الترشح لجوائز عام 2026 لمن الدعوات والتكريمات نرجسية الدم..حين يدفع الأطفال فاتورة الخلافات الزوجية من أوريدتهم الألعاب الإلكترونية وصناعة العنف... الرئيس العراقي يكلّف علي الزيدي بتشكيل الحكومة البدور: انخفاض أعداد مراجعي البشير 15% بعد "الشفتات" المسائية للمراكز الملك يبحث هاتفيا مع الرئيس الأميركي مجمل التطورات في المنطقة الأردن وهندوراس يبحثان خطوات تطوير العلاقات ماكرون: سأتحدث إلى الإيرانيين الرئيس اللبناني: الخيانة هي جرّ لبنان إلى الحرب لمصالح خارجية محافظ المفرق يجري جولة تفقدية لعدد من المواقع في لواء البادية الشمالية الشرقية ( صور ) مدير العلاقات العامة في “القلعة نيوز” يهنئ الحجايا بلقاء جلالة الملك وسمو ولي العهد وزير الخارجية يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي اجتماع لوزيري العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن لبحث تسريع التحول الرقمي وزير الشؤون السياسية يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية بنك ABC في الأردن يعقد اجتماعه السنوي للهيئة العامة عبر وسائل الاتصال المرئي والإلكتروني الدولة بين الدين والأحلام والنخب والشعوب... دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار

"بلوند" يظهر الجانب المأسوي من حياة أيقونة السينما مارلين مونرو

بلوند يظهر الجانب المأسوي من حياة أيقونة السينما مارلين مونرو

القلعة نيوز- تعرض منصة "نتفليكس" منذ الأربعاء الماضي، أحد أكبر إنتاجاتها السينمائية لهذه السنة، وهو فيلم "بلوند"، الذي يتناول سيرة أيقونة الشاشة الكبيرة مارلين مونرو، تؤدي دورها النجمة الصاعدة آنا دي أرماس.


وكان أداء الممثلة الكوبية البالغة 34 سنة أثار الإعجاب خلال عرض الفيلم في مهرجان البندقية السينمائي بداية سبتمبر، إلا أنّ العمل لم يفز بأي جائزة.

ومن شأن عرض الفيلم، الذي يمتد على ساعتين و45 دقيقة على الشاشة الصغيرة، أن يفقده القليل من بريقه، وعلى غرار إنتاجات نتفليكس كلّها، لن يُعرَض "بلوند" في دور السينما بل ستوفّره منصة البث التدفقي لمشتركيها البالغ عددهم 220 مليون، بحسب "مونت كارلو".

ولا يركز العمل على البريق، الذي كان يحيط بأيقونة الثقافة الشعبية التي توفيت عن 36 عاماً، بل يظهر الجانب المأسوي من حياة مارلين مونرو، التي حطّمتها الذكورية السائدة في هوليوود وفي الولايات المتحدة عموماً خلال حقبة الرئيس جون كينيدي.

ويظهر الفيلم صورة مهتزة للرئيس كينيدي، الذي كانت الممثلة على علاقة معه قبيل وفاتها بفترة وجيزة قبل ستين سنة.

وتظهر مونرو، واسمها الحقيقي نورما جين، في المشهد وخلال الفيلم كلّه، بصورة امرأة ضعيفة يستغلها الرجال الذين مرّوا في حياتها، بمن فيهم زوجها السابق نجم رياضة البيسبول جو ديمادجيو (يؤدي دوره بوبي كانافال) الذي كان يضربها، والكاتب المسرحي آرثر ميلر (يؤدي دوره أدريان برودي) الذي يبدو أنّه كان يهينها.

ومن الجانب النفسي، يتطرق الفيلم إلى طفولة مارلين مونرو المعذبة بسبب والدتها العنيفة.

ولا يركز الفيلم كثيراً على عمل مارلين مونرو الشاق وإرادتها الصلبة، مع أن هذا الجانب بارز أكثر في السيرة الذاتية لجويس كارول أوتس التي يستند الفيلم إليها.

ويشكل "بلوند" على أي حال إشارة إلى ولادة ممثلة صاعدة هي الكوبية آنا دي أرماس، التي شهدت مسيرتها منحى تصاعدياً منذ وصولها إلى الولايات المتحدة قبل 15 عاماً، والتي تجد في هذا الفيلم دور العمر. وقالت الممثلة على هامش مشاركتها في مهرجان البندقية السينمائي "إذا وضعنا نجوميتها جانباً، كانت مونرو امرأة مثلي، في العمر نفسه، وممثلة في المجال السينمائي".

وأضافت آنا التي عملت لأشهر عدّة على تحسين لفظها لتصبح لهجتها قريبة من تلك الخاصة بمونرو "كان عليّ اختبار أماكن كنت أعرف شخصياً أنها غير مريحة وقاتمة وهشة، وتمكّنت هناك من إيجاد الرابط مع شخصية" مارلين مونرو.

وتابعت "كانت مارلين" أثناء تصوير الفيلم "كل ما أفكّر به وأحلم به وكل ما أتحدّث عنه، كانت معي".

وجرى التركيز على الطابع الواقعي للعمل، إذ صُوّرت مشاهد منه في المنزل الذي نشأت فيه نورما جين، قبل انتقالها إلى دار الأيتام، وفي بيتها حيث عُثر على جثتها. ولا يهدف "بلوند" إلى توضيح ملابسات حادثة وفاته.

وقال المخرج النيوزيلندي أندرو دومينيك ("ذي أساسينايشن أوف جيسي جيمس باي ذي كاورد روبرت فورد" 2007) في تصريح على هامش عرض "بلوند" في مهرجان البندقية السينمائي "إنّ رفات مونرو حاضر في كل أنحاء لوس أنجليس".

واحتاج دومينيك عشر سنوات لإنجاز "بلوند"، الذي لاقى رفضاً من شركات إنتاج عدة قبل موافقة نتفليكس على إنتاجه.

وتتناوب في الفيلم مشاهد بالأسود والأبيض وأخرى بالألوان، بالإضافة إلى عرض صور سالبة شهيرة بهدف التعبير بأمانة عن البيئة التي كانت مارلين مونرو تعيش فيها.