شريط الأخبار
طقس صيفي حتى الخميس وحار الجمعة مجلس النواب يناقش معدّل قانون الملكية العقارية الجيش يسقط مسيّرة اخترقت المجال الجوي الأردني العين على جمال الرقاد اللواء المتقاعد غازي محمد الحرفوشي في ذمة الله كواليس التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الدكتور جعفر حسان من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات

فِطرتي في المخيمات

فِطرتي في المخيمات
القلعة نيوز- كتبت جنىٰ خالد عبد الخالق أحمد علي


ابنه مخيمي، ابنه بيئتي، ابنه عشيرتي..
- انا من لجأتُ بقدوم الاجداد الى هنا - انا من ترعرت داخل المخيمات هنا - انا من قست الحروب عليها فأسكنتها المخيمات
- كنت اخشىى النوائب وانا اسمع الهتاف فأعتصمُ بالحكمهِ وأباتُ كالجعسوس أمثل الكبرياء. - أنا الصنديدةُ ها أنا - أنا كأسم الماء الزلال أبردُ هنا
الفطرة ليست بعجبةٍ لتمسكها بالقنديل لمحيانا
- فتاةٌ قاصِرةٌ تعتصم بالهمم. وتلقن بقافيةٍ تمايلت بالجلال لحاملو أرواحنا كانت كالمتراسِ. ويا لفخرنا
- مُخيمٌ ساعاتُنا تَمضي فيه حياةٌ مُقاتِلة.... لا قانونَ لَنا يفكُـ عُقدتنا للتراجُعِ عنّ مَبادِئ مَن هو لاجئٌ حِبرٌ يَفيضُ بِالكتِابةِ للحُب لمن هم بين قصيدتي
أجيالا تولد اجيالا،ويقالُ أننا مِن مُخيمٌ يُنصَرُ لِوحدهِ بَعدَ فقدانِ مفاتيحَ أسوارِهم، ووقوفهم علىٰ حافةً يُناظرونَ الحياةَ بِلا مَضرةٍ مُقابِلَ حياةَ غَيرهم.
نعم، هذا مُخيمي الذي وَلّدَ أحبّاءً مترابطِة، وبيئةٌ قوية، نعم، هوَ الذي أخرجني فخورةٌ بِأبناءهِ، مُسالمةٌ حول أعدائهِ، صامِدةٌ أمامَ وجدانِهِ...
- ساحةٌ فارِغةُ الأشخاصِ، مليئةُ المَشاعِرِ الصامِتة، تناقُضُ الأفعالِ تُحدِثُ ضَجةٍ بِهتافٍ عالٍ بِـ أنا لاجِيءٌ، وَدُموعٌ مِنَ الدِماءِ علىٰ وجهِهِ ليتوقفَ قليلًا ويقولُ أنا مِنّ بِناءِ مخيمٍ أُحييت..
- سورُ فاصُلٌ بينَ بيئتي وعالمٌ آخر، يكونُ مُخيفًا بعضَ الشيء، فأتجنب الخُروجَ مِن عالمي الصغيرِ لِإشتباكي بِه..
- أُحبُ المَكانَ الذي لا يُحِبُهُ أي شخصٍ عاديّ، أُحبُ بساطَتي وَبساطةُ سُكاني، أُحبُ العَطاءَ بينَ عَثراتِنا، أُحبُ المرورُ مِن فَوقِ المياهِ المُبسطةِ علىٰ الأرض في الشتاءِ لِصُغرِ شَوارِعنا، أحبُ كُلَّ تَفصيلةٍ تحدُثُ تَحتَ أَرضِ مُخيمي.
- لا أذكُرُ كَم مرةٍ تجولتُ بينَ أحضانِ مُخيمي، لا أذكُرُ كم مرةٍ تَعثرتُ واللتصقتُ بالأرض بينَ شوارعِ بيئةٍ لطيفةٍ مِن مُخيمي، ولكن أذكُرُ كَم كانت أَيامٌ لا نَظيرَ لها..
- أَزهري يا شوارِعَ الضجةِ، أزهري يا قريةَ الإزدحامِ، أزهري ثم أزهري ثم استمري بإبرازِ النضوجِ.. فَـ سَتباتينَ بين ضلوعي حَيةً تُنثرين لنا إمتِدادِ الألوانِ
"مُخيمي"