شريط الأخبار
نتنياهو: ضبطنا أسلحة في تلة علي الطاهر "أرسلتها إيران لحزب الله" القاضي ينعى ضحايا حادث الطريق الصحراوي ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أكثر من 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن الصحة: تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات المركزية جيش الإحتلال: قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر صحيفة: اجتماع خليجي إيراني لإبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في نحو 4 أشهر وفاة خمسيني بعد ضبطه من قبل مكافحة التسوّل في عمان العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة المغرب يحذر سكان 6 أقاليم من احتمالية اندلاع حرائق غابات بريطانيا تحذر: صدمة 11 سبتمبر المقبلة قد تخطط في مكان لا نراقبه بزشكيان يحث على الصمود لتجنب التفاوض من موقع ضعف إسطنبول تستعد لاستضافة كونغرس الاتحاد الدولي للملاكمة 2026 الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر

بجامعة العقبة للتكنولوجيا،، روح وريحان. د. أسمهان ماجد الطاهر

بجامعة العقبة للتكنولوجيا،، روح وريحان.  د. أسمهان ماجد الطاهر
بجامعة العقبة للتكنولوجيا،، روح وريحان. د. أسمهان ماجد الطاهر
القلعة نيوز:
منذ عام وأنا أعمل في جامعة العقبة للتكنولوجيا، وهي درة تقع على الشاطئ الجنوبي في العقبة، جاورت الجبال الشامخات، مطلة على البحر متحدية بجمالها الفطري الطبيعي.
جامعة العقبة للتكنولوجيا تم بناؤها بأيادي من يعرفون حجم كلمة الوطن، حملوا على عاتقهم مسؤولية خلق جو أكاديمي متميز وصرح للعلم والمعرفة، ليتبعها تأسيس جامعة العقبة الطبية التي نهض البناء والتطوير بها بسرعة قياسية، لتحمل رأيه التعليم الطبي محليا وإقليما، منطلقة من منطقة الجنوب، بإثنين من التخصصات الطب العام وطب الأسنان، وقد حصلت على الاعتمادين العام والخاص لتبدأ التدريس في الفصل الدراسي الأول لعام 2022/2023.
كوكبة من الأكاديميين والكفاءات الوطنية، تعمل بجد وصبر للبناء والتطوير ونشر العلم والمعرفة والإبداع في الأردن من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، وتحمل حلم الانطلاق إقليميا ودوليا.
عندما تزور المكان تشعر بالفخر والاعتزاز، وتدرك أن المستحيل كلمة خارج قاموس المكان.
بمجرد أن تنخرط بالعمل لن تستطيع التوقف عن المحاولة المستمرة بأن تكون بقدر ذلك الحلم الذي تحدى المستحيل ليخلق واقعا يثير الإعجاب. جئت من عمان العاصمة للعقبة، دون تردد فأنا ابنة أبي الرجل العصامي الذي كان أحد ضباط سلاح الهندسة بالقوات المسلحة الأردنية.
قدس أبي العلم وعلمني الانضباط والالتزام، وأراد لي أن أكون دائما بقدر المسؤولية. قال لي أبي رحمة الله يوما يحفزني للعمل بإرادة وإيجابية، "أنا متأكد أنك حيث تكونين تزرعين الورد والريحان". بقيت كلمات أبي عالقة بخاطري. كنت تلك الشابة اليافعة التي جبلت بخليط من الرقة والعنف، علمها والدها أن تكون بقدر أحلامها، وأقنعها بأنها قوية بنفسها وتستطيع زراعة الأرض وردا وريحانا.
تعلمت الدرس الذي يحمل رسالة من ثنايا القلب وأعلمه، وقد أكرمني الله بنشره في المدن والقرى المحيطة بالعقبة. لقد كان مصدر فرح لي التعرف بالشابات اللاتي يحضرن للدراسة بالجامعة من القرى مثل القويرة وغيرها، بشغف للعلم واجتهاد منقطع النظير.
سعيدة بأني خضت التجربة، وشهدت التطوير والبناء في الجامعة. جمال المكان كان وما زال يبهرني حد الدهشة.
في أحد الأيام قطفت عرق ريحان أخضر، وتركته ينشف وأخذت الحبات وزرعتها في أماكن مختلفة من الحرم الجامعي، كنت أراقبها بشغف وانتظر أن تنبت وتصبح خضراء.
بعد مرور شهرين وجدت عروق خضراء تطل، أسعدتني جدا، وزاد يقيني بأن للكلمات نورا ورسالة خيرا.
انتظرت بصبر أن يطل الغصن الأخضر كما ينتظر طلابي من الشباب والشابات أحلامهم المختبئة بقلب القدر، حين حضروا للجامعة للدراسة ونيل الشهادات العليا.
في الحقيقة من لا يعرف الهدف، لن يجد الطريق. جامعة العقبة للتكنولوجيا صرح يحمل رسالة وهدفا، يضيء الطريق، لطلاب العلم وصناع المستقبل.
aaltaher @ aut. edu.jo