شريط الأخبار
ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أكثر من 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن الصحة: تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات المركزية جيش الإحتلال: قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر صحيفة: اجتماع خليجي إيراني لإبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في نحو 4 أشهر وفاة خمسيني بعد ضبطه من قبل مكافحة التسوّل في عمان العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة المغرب يحذر سكان 6 أقاليم من احتمالية اندلاع حرائق غابات بريطانيا تحذر: صدمة 11 سبتمبر المقبلة قد تخطط في مكان لا نراقبه بزشكيان يحث على الصمود لتجنب التفاوض من موقع ضعف إسطنبول تستعد لاستضافة كونغرس الاتحاد الدولي للملاكمة 2026 الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي

د. رافع البطاينة يكنب : قطر وحقوق الإنسان ،،،

د. رافع البطاينة  يكنب : قطر وحقوق الإنسان ،،،
" يبدو أن الإتحاد الأوروبي أراد أن يشتت إنتباه العالم عن نجاحات قطر في تنظيم بطولة كاس العالم وتميزها ، لأن هذا النجاح كان مفاجئأ وغير متوقع ومستفزا لهم، حفظ الله قطر ، أميرا وحكومة وشعبا من كل مكروه " -----------------------------


القلعة نيوز - بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،
عطفا على الخبر الذي نشر في بعض المواقع الإعلامية بخصوص موقف الاتحاد الأوروبي من أوضاع حقوق الإنسان في دولة قطر الشقيقة ، خلال التحضيرات لبطولة كأس العالم ، أرجو أن أوضح التالي :
1. إن دولة قطر من أكثر الدول العربية بشكل خاص ، ودول الشرق الأوسط بشكل عام احتراما لحقوق الإنسان سندا لأحكام الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، والشواهد على ذلك كثيرة، منها على سبيل المثال لا الحصر ، الأمن والاستقرار الذي ينعم به الشعب القطري ، وكل من يقيم على الأراضي القطرية من كافة دول العالم .
2. الظروف الاقتصادية والمعيشية المتقدمة التي تنعم بها قطر، وبما ينعكس إيجابيا على حياة الشعب القطري ، ومن يقيم أو يعمل لديها ، من رفاه اقتصادي ومعيشي، ومستوى الخدمات المتميز المقدمة لكل من هو موجود على الأراضي القطرية .
3. استطاعت قطر بالرغم من محدودية مساحتها وعدد سكانها المتواضع أن تتجرأ وتتقدم بطلب استضافة كأس العالم ، وتحظى بشرف الفوز بالموافقه على طلبها بالاستضافة .
3. عملت قطر على مدار عشر سنوات من التحضير والتجهيز للبطولة بصمت وهدوء وكانت في سباق مع الزمن، وبالرغم من الحصار والمقاطعة الذي تعرضت له من قبل بعض الدول العربية لفترة من الزمن إلا أنها استطاعت أن تحقق نجاحا غير مسبوق في توفير كافة الخدمات اللازمة للبطولة العالمية من بنية تحية شملت الخدمات الصحية ، والطرق والمواصلات ، والملاعب ، وإجراءات التنقل بين الملاعب ، واستقبال الجماهير ، وتوفير كافة الخدمات الأمنية، علاوة على حفل الإفتتاح المميز الذي اقامته، وغيرها الكثير من الخدمات التي لا مجال لذكرها جميعا .
5. باعتراف رئيس اتحاد الفيفا لكرة القدم ، أن التذاكر التي بيعت لغاية الآن في البطولة من أعلى المعدلات على مستوى كافة بطولات كأس العالم التي جرت منذ بدء البطولة في عام 1930 .
6. لقد استطاعت قطر أن تبهر العالم للمستوى المتميز وغير المسبوق من التنظيم والترتيبات الشمولية اللازمة للبطولة ، وهذا بشهادة وإشادة معظم دول العالم ، ومن الجماهير التي وصلت إلى أرض قطر ومقيمة فيها .
7. لقد ساهمت دولة قطر في توفير عشرات الآلاف وربما مئات الآلاف من فرص العمل للعديد من مواطني دول العالم ، وخصوصا من الدول التي تعاني الفقر والبطالة .
8. منذ بدء البطولة قبل أسبوعين ولغاية الآن والحمد والفضل لله لم تسجل أي مخالفة أو مشكلة أو أي حدث قد يعكر صفو أمن ونظام البطولة ، سواء تجاه اللاعبين ، أو الجماهير أو المقيمين لغايات السياحة أو العمل في قطر ، وهذا بحد ذاته إنجاز ونجاح ومؤشر ودليل على مدى احترام الدولة وحرصها الكبير والدقيق على حياة الإنسان وحقوقه وكرامته .
9. يبدوا أن النجاح المتميز وغير المسبوق للبطولة قد أوجع مضاجع البعض من دول العالم وربما شعوبها، وكسر كل الرهانات الدولية التي راهنت على فشل البطولة ، وعدم قدرة قطر على الاستمرار بهذا النجاح والتفوق، بكل يسر وسهولة وسلاسة لكافة إجراءات التنظيم والتنفيذ أولا بأول .
10. أخيرا وليس آخرا ، كان الأولى بالاتحاد الأوروبي ، ومن سانده ويسانده في النقد ومحاولة إعاقة النجاح ووضع العصي بدواليب الإستمرار في تحقيق المزيد من التطوير والنجاح للبطولة ، أن يقدموا الشكر الجزيل والثناء والتقدير لدولة قطر ممثلة بأميرها المحبوب ، وحكومتها الموقرة ، وشعبها الطيب والمضياف على حسن الاستقبال والتنظيم ، بدلا من توجيه النقد واللوم والإدانة على قضايا ومخالفات وانتهاكات لحقوق الإنسان موجودة ومتوفرة في العديد من دول الإتحاد الأوربي ، ولكن يبدو أن الإتحاد الأوروبي أراد أن يشتت إنتباه العالم عن نجاحات البطولة وتميزها ، لأن هذا النجاح كان مفاجئأ وغير متوقع ومستفزا لهم، حفظ الله قطر ، أميرا وحكومة وشعبا من كل مكروه ، وللحديث بقية .