شريط الأخبار
مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك وزير الأوقاف يلقي خطبة عرفة للحجاج الأردنيين من صعيد عرفات ( فيديو ) توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر الحرس الثوري يعلن إسقاط مسيّرة دخلت المجال الجوي الإيراني الأوقاف : وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار الحرس الثوري يؤكد احتفاظه بحق الرد على أي انتهاك أميركي وصول بعثة حج القوات المسلحة الأردنية 51 إلى عرفات "مركز الأرصاد السعودي" يدعو الحجاج لتجنب التعرض المباشر للشمس نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد 72.803 شهداء و172.855 إصابة حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة السلطات الإيرانية تحذر من أزمة مياه تهدد مدن إيران الكبرى شهداء ومصابون في قصف إسرائيلي لمخيم المغازي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج عبادة لا ساحة للشعارات السياسية وزارة البيئة توبخ الأردنيين: استحوا بدها ذوق ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80

الوشاح يكتب : أهل غزه - أعانكم الله

الوشاح يكتب : أهل غزه  أعانكم الله
أهل غزه - أعانكم الله

بقلم : محمد الوشاح

انتهت الحرب الأخيرة على غزه بنتائجها القاسية على مئات العائلات في القطاع ، وحتى الآن لم أسمع ولم أقرأ عن جهات رسمية أو شعبية تبادر بتقديم مساعدات للأشقاء المتضررين الذين يزيد عددهم عن 500 عائلة ، معظم أفراد هذه العائلات أصبحوا بلا مأوى بعد أن تهدمت بيوتهم ، فالمتعاطفون معهم كثيرون والمناصرون من دول وأفراد أكثر وأكثر ، لكن النتيجة هي جعجعة من غير طحن ، فتلك العائلة التي تهدم بيتها ولم يصمد منه غير بقايا كتل اسمنتية ، فهي بأمسّ الحاجة الى دعم مباشر من دون القنوات السابقة التي اعتادت الدول والفعاليات الشعبية على تسليم المساعدات لها وخاصة القيادات الفلسطينية في الخارج .

وأذكر في إحدى السنوات السابقة وبعد تعرض غزه الى حرب أشد من الحرب الأخيرة ، زرت القطاع بمهمة إعلامية والتقيت بعائلات كانت تنام في العراء ، وتعاني من الجوع الأمرّين ، وسألت سيدة تنحب أمام بيتها المتهدم عن عشرات الآلاف من الأطنان التي تبرعت بها دول ومؤسسات مدنية وأشخاص ، وماذا وصل لعائلتها المشردة من تلك التبرعات ، فقالت لا شيئ يا إبني ، فقط نسمع عنها ولا نراها !! ولهذا السبب لا نسمع في الوقت الحاضر عن متبرعين ، لأن غالبية الناس يعرفون أن المساعدات المادية المخصصة أصلاً لإعادة إعمار غزه وللسكان المتضررين تدخل في الحسابات الشخصية لتجار الحروب وأبنائهم المقيمين في قطر وتركيا ولا نسميهم ، لأنهم أصبحوا مكشوفين لغالبية الشعب العربي والفلسطيني ، معروفين للجميع باستثناء بسطاء الناس الذين لا زالوا يعتقدون بأنهم مناضلون شرفاء ، يخدعون المساكين بتصريحاتهم الجوفاء وأبواقهم الإعلامية ، أما المساعدات العينية فتتم مصادرة معظمها وبيعها الى التجار وهذا ما شاهدته بأم عيني في مطار العريش القريب من قطاع غزه وعند معبر رفح ، وقد نشرت تفاصيل بيع التبرعات في ذلك الوقت ، وأنا مسئول عن كلامي وعن صراحتي ، والمخفي أعظم والله المستعان .