شريط الأخبار
المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق🤔 الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون

الشرفات يرد على العجارمة: للنائب ان يصبح وزيراً إذا استقال قبل الإرادة

الشرفات يرد على العجارمة: للنائب ان يصبح وزيراً إذا استقال قبل الإرادة

القلعة نيوز - قال العين السابق الدكتور طلال الشرفات إن المادة 76 / أ من الدستور حظرت الجمع بين عضوية مجلسي الأعيان والنواب والوزارة في ذات الوقت؛ الا ان الدستور لا يمنع النائب المستقيل من تولي الوزارة، سيما وأن مفعول الإستقالة واثرها يسري بمجرد ايداعها لدى الأمانة العامة في مجلس النواب، بخلاف العين التي لا يسري اثرها الا بصدور الإرادة الملكية السامية بالموافقة على الاستقالة او الإقالة.


وأضاف الشرفات أن القول بعدم جواز اشغال النائب المستقيل لمنصب الوزارة كي لا يكون ذلك عرضة للمساومات السياسية او لترابط النصوص؛ هو قول محل نظر يختلف معه بالمطلق، وذلك لأن المساومات السياسية هي جزء لا يتجزأ من قواعد اللعبة الديمقراطية والعمل الحزبي المنظم المرتقب، وعرضة مقبولة للتجاذبات السياسية والحوار السياسي؛ لتحقيق عوامل استقرار العمل الحكومي الذي يسعى دوماً للحفاظ على أغلبية نيابية مؤيدة للحكومة، وتلك مسألة يحددها رئيس الحكومة ويتحمل آثارها سلباً او ايجاباً.

وبين أن النظر الى وحدة النصوص الدستورية والربط بينها يكون عادة في النصوص التي تحتمل التأويل؛ في حين ان موضوع الجمع بين بين النيابة والوزارة ولو للحظة واحدة حسمها الدستور في المادة 76 /أ بالمنع، الا ان هذا المنع لا يطال النائب المستقيل قبل صدور الإرادة الملكية بالتعيين في منصب الوزارة، وأن العبرة في سريان المنع هو صدور الإرادة الملكية بالتعيين وليس القسم؛ لأن الأخير يتعلق بمباشرة العمل وليس التولي لمنصب الوزارة، وفي المقابل تنتهي النيابة وتنقطع الصلة الدستورية للنائب بالمجلس النيابي بتسجيل الإستقالة في الأمانة العامة للمجلس.

وأوضح الشرفات أنه يجوز لرئيس الوزراء التنسيب الى المقام السامي بالتعيين في منصب الوزارة بنائب عامل ولكن اذا صدرت الارادة الملكية السامية بتعيينه وزيراً ولم يكن قد استقال بعد من مجلس النواب فيسقط حكماً منصب الوزارة دون النيابة ويبقى نائباً؛ لأن السقوط في حالة المنع يكون للموقع اللاحق وليس للسابق.

وختم الدكتور الشرفات حديثه بالقول ان الأثر السياسي لتوزير النواب والمرتبط عادة بمزاج اعضاء مجلس النواب/ ومدى قبولهم بتوزير بعضهم، والتي ربما تنعكس على ثقة الأغلبية بالحكومة؛ هو أمر يقدره رئيس الوزراء، ولكن ذلك لا يتقاطع مع اي أثر دستوري الا في الحدود التي ذكرتها أعلاه.