شريط الأخبار
ولي العهد في دافوس .. نقل مزايا الأردن الاستثمارية وتكنولوجيا المستقبل للعالم مفوضية اللاجئين: الأردن يعزز استقرار مخيم الأزرق بتوفير الكهرباء على مدار الساعة هيئة الطاقة تؤكد عدم التزام بعض محطات شحن المركبات الكهربائية بالتسعيرة المقرّرة وزير المال السعودي يقلل من تأثير فنزويلا في سوق النفط العراق يدعو الدول الأوروبية لتسلّم مواطنيها من معتقلي تنظيم داعش الجمعية الفلكية: اقتران القمر بالثريا يُزيّن السماء ليلة الثلاثاء اجتماع أردني-أوروبي ببروكسل الاثنين تمهيداً لمؤتمر استثماري في البحر الميت ترامب: رحلتي إلى دافوس حققت إنجازات كثيرة النائب طهبوب تطالب بكشف تفاصيل منح مشروع الناقل الوطني إسبانيا تعلن رفضها الانضمام إلى «مجلس السلام» التابع لترمب إعادة فتح شارع إسلام آباد في إربد بعد معالجة الانهيار إغلاق محيط "دار السرايا الأثري" في إربد لوجود تشققات في سوره عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى متحدثون : المعرض الدائم للمنتجات الزراعية في إربد نموذج للاقتصاد المحلي اطلاق مشروع يستهدف رواد التكنولوجيا الشباب لمعالجة التحديات بالاقتصاد الأزرق والأخضر والدائري "دفء الشتاء".. مبادرات تطوعية ومؤسسية لكسر حدة البرد ملك المغرب يشيد بنجاح كأس إفريقيا ويؤكد الالتزام بإفريقيا موحدة أمريكا تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط وإيران تحذّر الدولار يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ حزيران 2025 خبراء بيئة وزراعة: تعزيز الرقابة وحماية الغابات ركيزة للتوازن البيئي وزيادة الرقعة الخضراء

اختتام قمة (G77+الصين) بانتقاد النظام الاقتصادي العالمي "غير العادل"

اختتام قمة (G77+الصين) بانتقاد النظام الاقتصادي العالمي غير العادل
القلعة نيوز:
اختُتمت قمة مجموعة الـ 77 + الصين في العاصمة الكوبية هافانا، الأحد، بانتقاد النظام الاقتصادي العالمي "غير العادل".

كما أقرت إعلانا مشتركا ضم 116 دولة التزمت بتعزيز التعاون بين دول الجنوب وطالبت بإنهاء الحصار الأمريكي على كوبا ودول أخرى.

وبحسب الإعلان المشترك، رفضت الدول الموقعة عليه "فرض قوانين ولوائح ذات تأثير يتجاوز الحدود الإقليمية وجميع أشكال الإجراءات الاقتصادية القسرية الأخرى، بما في ذلك العقوبات الأحادية ضد الدول النامية"، وجددت التأكيد على "الحاجة الملحّة لإلغائها على الفور".

وفي الإعلان المؤلف من 46 مادة في 7 صفحات، انتقدت الدول المشاركة النظام الاقتصادي العالمي "غير العادل".

وأكدت على "الحاجة الملحّة لإصلاح شامل للبنية المالية الدولية، ونهج أكثر شمولا وتنسيقا للحوكمة المالية العالمية يشمل تمثيلا أكبر للدول النامية في هيئات صنع القرار وصنع السياسات العالمية".

ودعت الدول إلى إنهاء "الاحتكارات التكنولوجية"، وحثت على تعزيز نقلها لتحقيق "التنمية العلمية والتكنولوجية التي تعود بالنفع على الجميع".

كما شددت الدول في إعلانها الختامي على أهمية "القضاء على الفقر بجميع أبعاده".

القمة التي انعقدت برعاية الأمم المتحدة، حضرها 1300 ممثل من 116 دولة و12 تكتلا متعدد الأطراف، بما في ذلك 31 رئيس دولة والعديد من الوزراء.

وكان من بين الحاضرين الرئيس الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز، والرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

والجمعة، افتتح غوتيريش القمة بكلمة قال فيها إن "العالم يخذل الدول النامية".

وشكّل تنظيم هذا الحدث تحديًا لوجستيًا واقتصاديًا كبيرًا لـ كوبا، التي تعاني من صعوبات اقتصادية وسياسية جدّية تفاقمت بسبب جائحة كورونا.

الأناضول