شريط الأخبار
إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة بزشكيان: إيران لن ترضخ للضغوط وسط محادثات نووية مع الولايات المتحدة الرواشدة : الأماسي الثقافية في شهر رمضان المبارك تراعي القيم والمبادئ الحميدة "تجارة الأردن": كمية كبيرة من زيت الزيتون ستدخل السوق المحلية بـ26 الشهر الحالي السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي في اسرائيل مسؤول أردني: الوجود العسكري الأميركي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة "خارجية النواب" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مصر تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الأمم المتحدة تحذر من تصاعد مخاطر الحريق بالمخيمات في غزة الجامعة العربية تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مسجد كفرنجة الكبير.. إرث معماري ومجتمعي متجذر العليمات أمينا عاما لمجمع النقابات بالتزكية اعتبارا من مطلع ايار الرئيس الألباني يصل إلى الأردن الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي: تصريحات السفير الأميركي عدوان سياسي سافر… والأردن بقيادته الهاشمية وشعبه وعشائره سيتصدّى بكل حزم لأي مساس بسيادة الأمة وحقوقها. *البوتاس العربية.. "قلعة" الاقتصاد الأردني حين تُدار بـ "فكر السيادة" وحكمة شحادة أبو هديب*

توافق على تشكيل حكومة طوارئ للإحتلال بمشاركة غانتس

توافق على تشكيل حكومة طوارئ للإحتلال بمشاركة غانتس

القلعة نيوز- يقدر مسؤولون سياسيون إسرائيليون، اليوم الثلاثاء، أن الظروف "نضجت" لتشكيل حكومة طوارئ في ظل الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة، بحسب موقع "واينت" الإلكتروني. وهذه التقديرات متعلقة بانضمام كتلة "المعسكر الوطني" برئاسة بيني غانتس إلى حكومة بنيامين نتنياهو حتى نهاية الحرب.


وعقد نتنياهو اجتماعا مع رؤساء أحزاب الائتلاف، قبيل ظهر اليوم، وبعد ذلك سيتم تنسيق لقاء بين نتنياهو وغانتس. وليس واضحا إذا كانت أحزاب أخرى في المعارضة ستنضم إلى حكومة طوارئ كهذه.

وفي أعقاب اجتماع رؤساء أحزاب الائتلاف، قال حزب الليكود في بيان إنه "انتهى اجتماع رؤساء الائتلاف. وجميع رؤساء الائتلاف، بدون استثناء، أيدوا تشكيل حكومة طوارئ قومية وخولوا رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بالعمل على تشكيلها".

واشترط غانتس انضمامه إلى الحكومة بتشكيل مجلس وزاري مصغر (كابينيت) لإدارة الحرب.

ورفض وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، هذا الشرط قائلا إن "رئيسي أركان الجيش السابقين غانتس وآيزنكوت لم يظهرا قدرات تبرر الاعتماد عليهما، وهما شريكان في الإخفاق" الذي أدى إلى الهجوم الفلسطيني المفاجئ، السبت الماضي.

من جانبه، اشترط رئيس المعارضة وحزب "ييش عتيد"، يائير لبيد، الانضمام للحكومة طوارئ بإخراج الوزيرين المتطرفين والفاشيين، بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، من عضوية الكابينيت.

وأعلن رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، أنه سينضم للحكومة إذا أعلن نتنياهو أن أهداف الحرب على غزة هو القضاء على حركة حماس.

ولا يجري حزب الليكود حاليا مفاوضات مع لبيد وليبرمان.

وحسب صحيفة "هآرتس" العبرية، فإن قيادة "المعسكر الوطني"، غانتس ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، عضو الكنيست غادي آيزنكوت، يتلقون "معلومات مخابراتية" خاصة بهم، وأن الاستنتاج الذي يتعالى منها هو أنه "يحظر بأي شكل، وحتى من خلال التضحية بالنفس، منح نتنياهو إمكانية إدارة الحرب لوحده، وأن يكون (وزير الأمن) يولآف غالانت فقط إلى جانبه".

arab48