شريط الأخبار
الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول

أهالي غزة يردون على محاولات تهجيرهم بالصمود والتكافل

أهالي غزة يردون على محاولات تهجيرهم بالصمود والتكافل

القلعة نيوز- من وسط ركام منازل مدينة غزة، وبين أزقة مخيماتها التي امتلأت برائحة الدم والبارود، وفي جنبات مستشفى الشفاء الذي يحتمي بين ممراته أكثر من 35 ألف مواطن نزحوا هربًا من براميل البارود؛ تتجلى أسمى صور الثبات والتكافل بين المواطنين المكلومين.

وتبرز وسط هذه الأوضاع القاسية نماذج مشرفة لمواطنين جعلوا من أنفسهم خدمًا للآخرين؛ فهذا يسير على طريق نبينا موسى يستسقي لجيرانه، وذاك يقف في طابورٍ طويل أمام مخبز بأحد شوارع المدينة التي ضربها زلزال الإجرام الإسرائيلي ليشتري بعض الخبز يسد به رمق جاره المسن وزوجته.

وفي مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، يجمع "محمود" بعض الورق والكرتون من وسط الشارع محاولًا إيجاد بديل للغاز من أجل تجهيز الخبز لجيرانه وأبناء حيه ليجنبهم التجمع والقصف من طائرات الاحتلال التي لا ترحم صغير أو كبير.

أما محمود جندية النازح من حي الشجاعية شرقي مدينة غزة؛ فمنذ اليوم الأول للعدوان، فضّل خدمة جموع النازحين بمهارته التي يبرع فيها وهي الحلاقة، وبالمجان لمن لا يستطيع دفع الأجرة.

ويقول الشاب جندية، لمراسل وكالة "صفا"، إنه يعمل وسط الناجين من المحرقة الإسرائيلية بالمجان طمعًا ورغبةً بمرضاة الله "ورحمة ونور على أرواح الشهداء".

كما تتجلى صور التضامن والإنسانية- ولو أن ذلك يشكل خطرًا على حياتهم- في مسارعة المواطنين إلى المنازل التي يقصفها جيش الاحتلال على رؤوس أهلها؛ لمساعدة الإسعاف والدفاع المدني في انتشال الشهداء والجرحى من تحت الأنقاض.

ويتواصل العدوان الدموي الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 17 يوما، وتسبب باستشهاد أكثر من 5 آلاف مواطن وإصابة أكثر من 15 ألفًا، أكثر من 70% منهم نساء وأطفال.

المصدر :
غزة - أكرم الشافعي - صفا