شريط الأخبار
تحت القبة، حيث يُفترض أن تكون الكلمة للوطن، خرجت كلمةٌ أعادت تعريف الديمقراطية بطريقةٍ تستحق أن تُدرَّس في كليات الفلسفة السياسية: الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين

افتتاح ورشة عمل بعنوان "التوجيهات الاستراتيجية لتعزيز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية" في منطقة البحر الميت

افتتاح ورشة عمل بعنوان التوجيهات الاستراتيجية لتعزيز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في منطقة البحر الميت
القلعة نيوز- افتتحت اليوم الجمعة، أعمال الورشة النقاشية المتخصصة حول " التوجيهات الاستراتيجية لتعزيز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية "، الذي ينفذه مركز العدل للمساعدة القانونية بالشراكة مع مديرية القضاء العسكري واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ومديرية الأمن العام ممثلة بإدارة مكافحة المخدرات في البحر الميت.

وهدفت الورشة إلى صياغة الأنشطة والبرامج وأدوات قياسها، والجهات المسؤولة عن تنفيذها، وفقاً للأهداف والمحاور الرئيسية والفرعية الواردة في الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، وتحديد أولويات التنفيذ على المستوى الوطني.

وقال مدير القضاء العسكري العقيد القاضي عبدالله الفواز رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات: إنه لا بد من توجيه كافة الجهود المبذولة نحو الهدف الأسمى الذي نسعى إليه جميعاً والمتمثل بمكافحةٍ فاعلة ذات نتائج ملموسة لآفة المخدرات والمؤثرات العقلية من حيث خفض العرض من خلال تعزيز المراقبة النشطة للحدود، وملاحقة قنوات التوزيع والترويج، للحد من إمكانية انتشار هذه الآفة، وتحديد الأسباب الاجتماعية والاقتصادية لانتشارها، وتعزيز حملات التوعية والوقاية منها، إضافة إلى العناية بمحور الوقاية بكافة صوره وأشكاله والعمل على مضامين إعادة التأهيل لفئة المدمنين وخاصة الأحداث منهم.

وأشار القاضي الفواز إلى دور صندوق مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية وسبل دعمه للقائمين على تنفيذ أحكام المخدرات والمؤثرات العقلية ودعم جهود مكافحة المخدرات والمساهمة في علاج المدمنين عليها.

وقال مدير إدارة مكافحة المخدرات العقيد حسان القضاة: إنه تنفيذاً لتوجيهات جلالة القائد الأعلى تم بناء استراتيجيات فاعلة للتعامل مع هذه الآفة الخطرة التي تؤرق الشعوب ومن أبرزها خلق استراتيجية وطنية لنشر الوعي، وتعزيز الثقافة المجتمعية من خطورتها والتصدي لها، موكداً على أهمية الاستمرار والتعاون في مكافحة المخدرات ومحاربتها في كافة السبل للوصول إلى مجتمعات آمنة وخالية منها، والسعي للتواصل مع جميع الشركاء للعمل على إدامة التعاون في مجال التوعية من أضرارها.

بدورها قالت مديرة مركز العدل للمساعدة القانونية هديل عبد العزيز أن هذه الورشة جاءت بهدف دعم المنظومة الوطنية لمكافحة آفة المخدرات من خلال مجموعة من التدخلات والعمل على محاور، بهدف تعزيز التكامل والتشاركية، حيث أن هذه الورشة ستشكل مخرجاتها أساس العمل لجهات شريكة عديدة على جوانب قانونية، اجتماعية، نفسية، علاجية ووقائية بشكل مستدام وقابل للمتابعة والقياس، وصولاً إلى مجتمع محمي من آفة المخدرات.

واشتملت الورشة على جلسات نقاشية تتناول تعزيز جهود مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية وبناء أسس متينة للتنسيق والتشاركية بين الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني المهتمة في مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية.

وشارك في الورشة النقاشية ممثلون عن القضاء العسكري وإدارة مكافحة المخدرات وعدد من ممثلي الوزارات والمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.