شريط الأخبار
وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق مهرجان السامر الأول في لواء القويرة ( صور ) كأس العالم 2026 الأعلى تسجيلًا للأهداف على مدار التاريخ أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون

مذيعة بريطانية تصرخ بوجه البرغوثي.. هكذا رد عليها

مذيعة بريطانية تصرخ بوجه البرغوثي.. هكذا رد عليها
القلعة نيوز:
أثارت المقابلة التي أجرتها المذيعة البريطانية في قناة (TalkTV) جوليا هارتلي بروير مع مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية غضبا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انفعالها وصراخها في وجهه أثناء إدارة اللقاء.

واستنكر ناشطون على مواقع التواصل أسلوب وطريقة المذيعة مع ضيفها (البرغوثي) وهي تحاوره بانفعال شديد.

واعتبر ناشطون أن أداء المذيعة لم يتحل بالمهنية اللازمة والحياد، كما أنه جاء تعبيرا عن ما سموه انحياز الإعلام الغربي للرواية المعادية للسردية الفلسطينية في إطار الصراع العربي الإسرائيلي.
وفي مقابلة مع الجزيرة مباشر، مساء الجمعة، اعتبر البرغوثي أن انفعال هارتلي كان تعبيرا عن "عنصرية بغيضة وفشل في مواجهته، ودليلا إضافيا على النهج السائد في الإعلام الغربي بإسكات الصوت الفلسطيني”.

وقال البرغوثي: "منذ السابع من أكتوبر نواجه انحيازا شديدا من الصحافة والإعلام الغربي ضد الرواية الفلسطينية.. هناك سيطرة وهيمنة للرواية الإسرائيلية ومحاولة لتشويه الصورة”.

وأضاف "ساعد على ذلك منع سلطات الاحتلال دخول الصحفيين إلى قطاع غزة لتغطية ما يجري، وبالتالي هناك تعتيم على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل”.

وأوضح البرغوثي أن ما جرى في المقابلة معه يعد تجسيدا لهذه الصورة العامة من محاولة "إسكات الصوت الفلسطيني ومنعه من الكلام”.

وتابع: "يضطرون لإجراء مقابلات مع بعض الفلسطينيين ليظهروا أنهم عادلين بإتاحة الفرصة أمام الجميع، لكنهم لا يحبون سماع الصوت الفلسطيني”.

وأوضح البرغوثي أن "الانفعال الشديد والهائل للمذيعة البريطانية كان بسبب قوة الأفكار التي ذُكرت بشأن كشف حجم الجرائم والمجازر التي ترتكبها إسرائيل وفضح وتعرية الجرائم التي يرتكبها الاحتلال”.

واستطرد قائلا "المذيعة لجأت لأسلوب غير مهني على الإطلاق ووجهت إهانة للشعب الفلسطيني والمرأة والرجل الفلسطيني وما تمثله القضية الفلسطينية”، لافتا إلى أنها فشلت في إخفاء الحقائق التي ظهرت جليا على الشاشة.

وقال البرغوثي هذه "العصبية الشديدة والانفعال أراه تعبيرا عن الضعف والفشل، وهدوؤنا نحن تعبير عن الشعور بالقوة والقدرة وقوة المعلومة والحقيقة التي نذكرها وننشرها وتنبع من قوة الشعب الفلسطيني ونضاله وليست مسألة شخصية”.

وأشار البرغوثي إلى أنه رأى انفعالها "تعبيرا عن عنصرية بغيضة، ويمكننا القول إنه سلوك يعبر عن فجاجة وجهل وتجاهل للحقائق وعنصرية شديدة في التعبيرات التي قيلت ويعبر عن لا مهنية، لا يوجد صحفي مهني في العالم يتصرف بهذا الشكل الذي خرق كل القواعد المهنية”.

واختتم حديثه قائلا "بالنسبة لي هذه علامة انتصار لروايتنا وفشل المنحازين لإسرائيل في تقديم روايتهم، أشجع كل الإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين أن يظهروا على وسائل الإعلام الغربية فهذا جزء من كفاحنا ونضالنا”.

وأكد البرغوثي أن "أسلوب المذيعة أحدث غضبا عارما في العالم، وكثير في العالم باتوا يريدون أن يعرفوا الحقيقة”.