شريط الأخبار
المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق🤔 الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون

"الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة "

الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة
القلعة نيوز - بروفيسور حسين علي غالب بابان -بريطانياbabanspp@gmail.com facebook.com/babanspp

الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة في العاصمة السورية دمشق غطّت ألواح الطاقة الشمسية أسطح الأبنية بمختلف أنواعها وأحجامها، بعدما شهد قطاع الكهرباء تراجعًا غير مسبوق منذ بداية الثورة السورية.
يتكرر المشهد ذاته في العاصمة اليمنية صنعاء وكذلك في قطاع غزة حيث تنتشر أنظمة الطاقة الشمسية رغم الدمار الواسع،وفي غزة لا يزال عدد محدود من الألواح يعمل بجزء من قدرته ويُستخدم أساسًا لشحن الهواتف المحمولة وتشغيل أجهزة الإنارة البسيطة.
إن مشكلة الطاقة في منطقتنا واضحة، وتسعى المجتمعات إلى إيجاد حلول عملية لها، فحتى في الدول التي تتمتع بتوافر الكهرباء بصورة أفضل، تبقى كلفة الاستهلاك مرتفعة وتشكل عبئًا متزايدًا على الأسر، وفي المقابل انخفضت أسعار الألواح الشمسية بشكل كبير خلال السنوات العشر الماضية كما تطورت كفاءتها وتعددت أنواعها، مما جعلها خيارًا أكثر جاذبية من السابق.
ولهذا يقترح خبراء الطاقة مجموعة من الحلول العملية، من أبرزها توفير أنظمة الطاقة الشمسية للمواطنين بنظام التقسيط المريح وطويل الأجل، بما يتيح لجميع الفئات الاستفادة منها كما يمكن البدء باستغلال أسطح المنازل والمباني، ثم التوسع إلى المساحات غير المستغلة مثل مواقف السيارات وأسقف الأسواق والمحلات التجارية.
من الحلول المهمة أيضًا ربط جزء من هذه الأنظمة بالشبكات الكهربائية المحلية، بحيث يتم احتساب الكهرباء المنتجة وخصم قيمتها من فاتورة المستهلك وفق آلية عادلة تحقق المنفعة للطرفين، وبهذه الطريقة يمكن للمواطن تخفيض نفقاته بينما تستفيد شبكات الكهرباء من مصادر طاقة إضافية ونظيفة.
من اللافت أن دولًا أوروبية عديدة مثل ألمانيا وبريطانيا واسبانيا واليونان تستثمر بكثافة في الطاقة الشمسية رغم أن مناخها أبرد من معظم الدول العربية، ورغم قلة ساعات السطوع الشمسي مقارنةً بمنطقتنا، ومع ذلك تحقق هذه الدول فوائد اقتصادية وبيئية كبيرة من هذا القطاع.
أما في العالم العربي، فإن الشمس متوافرة بغزارة معظم أيام السنة في حين تعاني دول كثيرة من انقطاع الكهرباء أو ارتفاع تكلفتها، لذلك تبدو الطاقة الشمسية فرصة حقيقية لتعزيز أمن الطاقة وخفض الأعباء المالية على المواطنين ودعم التنمية المستدامة في المستقبل.