شريط الأخبار
“500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو )

"الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة "

الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة
القلعة نيوز - بروفيسور حسين علي غالب بابان -بريطانياbabanspp@gmail.com facebook.com/babanspp

الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة في العاصمة السورية دمشق غطّت ألواح الطاقة الشمسية أسطح الأبنية بمختلف أنواعها وأحجامها، بعدما شهد قطاع الكهرباء تراجعًا غير مسبوق منذ بداية الثورة السورية.
يتكرر المشهد ذاته في العاصمة اليمنية صنعاء وكذلك في قطاع غزة حيث تنتشر أنظمة الطاقة الشمسية رغم الدمار الواسع،وفي غزة لا يزال عدد محدود من الألواح يعمل بجزء من قدرته ويُستخدم أساسًا لشحن الهواتف المحمولة وتشغيل أجهزة الإنارة البسيطة.
إن مشكلة الطاقة في منطقتنا واضحة، وتسعى المجتمعات إلى إيجاد حلول عملية لها، فحتى في الدول التي تتمتع بتوافر الكهرباء بصورة أفضل، تبقى كلفة الاستهلاك مرتفعة وتشكل عبئًا متزايدًا على الأسر، وفي المقابل انخفضت أسعار الألواح الشمسية بشكل كبير خلال السنوات العشر الماضية كما تطورت كفاءتها وتعددت أنواعها، مما جعلها خيارًا أكثر جاذبية من السابق.
ولهذا يقترح خبراء الطاقة مجموعة من الحلول العملية، من أبرزها توفير أنظمة الطاقة الشمسية للمواطنين بنظام التقسيط المريح وطويل الأجل، بما يتيح لجميع الفئات الاستفادة منها كما يمكن البدء باستغلال أسطح المنازل والمباني، ثم التوسع إلى المساحات غير المستغلة مثل مواقف السيارات وأسقف الأسواق والمحلات التجارية.
من الحلول المهمة أيضًا ربط جزء من هذه الأنظمة بالشبكات الكهربائية المحلية، بحيث يتم احتساب الكهرباء المنتجة وخصم قيمتها من فاتورة المستهلك وفق آلية عادلة تحقق المنفعة للطرفين، وبهذه الطريقة يمكن للمواطن تخفيض نفقاته بينما تستفيد شبكات الكهرباء من مصادر طاقة إضافية ونظيفة.
من اللافت أن دولًا أوروبية عديدة مثل ألمانيا وبريطانيا واسبانيا واليونان تستثمر بكثافة في الطاقة الشمسية رغم أن مناخها أبرد من معظم الدول العربية، ورغم قلة ساعات السطوع الشمسي مقارنةً بمنطقتنا، ومع ذلك تحقق هذه الدول فوائد اقتصادية وبيئية كبيرة من هذا القطاع.
أما في العالم العربي، فإن الشمس متوافرة بغزارة معظم أيام السنة في حين تعاني دول كثيرة من انقطاع الكهرباء أو ارتفاع تكلفتها، لذلك تبدو الطاقة الشمسية فرصة حقيقية لتعزيز أمن الطاقة وخفض الأعباء المالية على المواطنين ودعم التنمية المستدامة في المستقبل.