شريط الأخبار
وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق مهرجان السامر الأول في لواء القويرة ( صور ) كأس العالم 2026 الأعلى تسجيلًا للأهداف على مدار التاريخ أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون

لوحة مفقودة للرسام غوستاف كليمت تعاود الظهور في النمسا

لوحة مفقودة للرسام غوستاف كليمت تعاود الظهور في النمسا

القلعة نيوز- تبيَّن أخيراً أن لوحة غير واضحة المصدر للرسام النمساوي الشهير غوستاف كليمت، موجودة ضمن مجموعة خاصة في النمسا، وستُطرح في مزاد بتاريخ 24 أبريل.


وعُرضت، أمس، في فيينا لوحة «بورتريه الآنسة ليسر» (1917) التي أنجزها كليمت.

وكان العمل الذي حُفظ بعناية، ظهر للمرة الأخيرة خلال معرض أقيم في فيينا عام 1925، على ما يتضح من خلال صورة بالأبيض والأسود تشكّل الدليل الوحيد على وجود اللوحة.

ولم يُعرف شيء عن القطعة مجدداً مذّاك إلى أن عادت للظهور عندما لجأ أصحابها الحاليون إلى القضاء بعدما ورثوها من أقاربهم الذين امتلكوها منذ ستينيات القرن العشرين.

وقال الخبير إرنست بلويل من دار كينسكي للمزادات إن «ما مرّت به اللوحة لا يزال لغزاً»، مع العلم أنّ أبحاثاً مكثفة جرت في هذا الخصوص.

وبقيت مالكة اللوحة عام 1925 هنرييت ليسر في فيينا على رغم النظام الدكتاتورية النازية الذي كان سائداً آنذاك، وتم ترحيلها سنة 1942 ثم اغتيلت في العام التالي.

وتم التواصل مع أصحاب حقوق اللوحة فيما تنقّل البعض لمعاينة هذا العمل الذي لم يطالب أحد به حتى اليوم.

وقال بلويل: «ليس هناك ما يؤشر إلى أن النازيين قد صادروها».

ولكن في حال حدوث نزاع مستقبلي في شأن مصدر اللوحة، تم إبرام عقد بين أحفاد عائلة ليسر والمالكين الجدد، بموجب اتفاقيات واشنطن 1998.

وتظهر اللوحة امرأة ترتدي سترة مطبعة بالألوان مع خلفية حمراء.

وأشارت دار كينسكي إلى أنّ سعرها التقديري يراوح بين 30 و50 مليون يورو، متوقعةً أن يشهد المزاد مبالغ قد تصل إلى 70 مليون يورو.

أ ف ب