شريط الأخبار
وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق مهرجان السامر الأول في لواء القويرة ( صور ) كأس العالم 2026 الأعلى تسجيلًا للأهداف على مدار التاريخ أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون

هارب منذ 50 عاماً يخبر الشرطة بهويته ويموت في المستشفى

هارب منذ 50 عاماً يخبر الشرطة بهويته ويموت في المستشفى

القلعة نيوز- أعلنت الشرطة اليابانية اليوم الجمعة أن رجلا، توفي في مستشفى ياباني هذا الأسبوع، أبلغ الشرطة قبل وفاته إنه كان أحد أكثر الهاربين المطلوبين في البلاد وكان هارباً منذ ما يقرب من 50 عامًا لكونه جزءًا من جماعة متطرفة نفذت تفجيرات وقعت في السبعينات.


كانت الشرطة قد تلقت معلومات وتوجهت للمستشفى قرب طوكيو الأسبوع الماضي لاستجواب الرجل (70 عاما).

قالت الشرطة إن الرجل أبلغ عناصرها بأنه مصاب بالسرطان وإنه يريد أن يموت مستخدما اسمه الحقيقي ساتوشي كيريشيما، بدلا من المستعار، وكشف عن تفاصيل لم تكن معروفة في السابق عن التفجيرات.

بعد أربعة أيام من الاستجواب، توفي الرجل يوم الإثنين الماضي، دون أن تؤكد الشرطة هويته.

ذكرت وكالة الأنباء اليابانية "كيودو" اليوم الجمعة أن اختبارات الحمض النووي التي أجريت عليه وعلى أقارب المشتبه به في القضية أظهرت أنهما متوافقان. لم تؤكد الشرطة هذا التقرير.

قال قائد الشرطة الوطنية ياسوهيرو تسويوكي يوم الخميس: "نعتقد أن الرجل الذي توفي في المستشفى بعد أن ادعى أنه ساتوشي كيريشيما هو المشتبه به في واقع الأمر".

ولد كيريشيما عام 1954، وكان طالبا جامعيا في طوكيو عندما انخرط في دوائر الجماعات المتطرفة وانضم للجبهة المسلحة لشرق آسيا المناهضة لليابان، وهي جماعة مسلحة نفذت سلسلة من التفجيرات استهدفت شركات يابانية كبرى في سبعينات القرن الماضي.

لقي ثمانية أشخاص حتفهم وأصيب أكثر من مائة وستين آخرين في تفجير مبنى شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة عام 1975 والذي أنحي فيه باللائمة على الجماعة.

تشير مزاعم إلى أن كيريشيما ضالع في عدد من التفجيرات.

كان مطلوبا في اتهام بتفجير قنبلة موقوتة في مبنى في حي غينزا الراقي بطوكيو في أبريل من عام 1975 والذي لم يسفر عن إصابة أحد.

بالرغم من أنه ليس عضوا رئيسيا في المجموعة، فقد تردد أنه الوحيد بين عشرة أعضاء لم يتم القبض عليه مطلقًا.
طوال مدة فراره، لم يكن لدى كيريشيما هاتف خلوي أو تأمين صحي، وكان يتقاضى راتبه نقدا لتجنب اكتشافه، بحسب هيئة الإذاعة اليابانية العامة (إن.إتش.كيه).

قالت (إن.إتش.كيه) ووسائل إعلام أخرى إن محققي الشرطة داهموا الجمعة شركة بناء كان كيريشيما يعيش ويعمل فيها مستخدما الاسم المستعار هيروشي أوشيدا منذ نحو أربعين عاما.

يظهر كيريشيما في الصورة الموجودة على ملصق إعلانه كمطلوب أمني، وهو مبتسم وشعره طويل ويضع نظارات.

عوقب اثنان من أعضاء الجماعة بالإعدام، بينهما مؤسسها ماساشي ديدوجي، الذي توفي وهو ينتظر تنفيذ حكم الإعدام في عام 2017.

ما زال اثنان من أعضاء المجموعة الثمانية الذين تم اتهامهم بالضلوع في التفجيرات طليقين بعد إطلاق سراحهم عام 1977 كجزء من صفقة تفاوضت عليها مجموعة متطرفة أخرى هي "الجيش الأحمر الياباني" عندما اختطفت طائرة الخطوط الجوية اليابانية في بنغلاديش.

ا ب