شريط الأخبار
إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل منع التراويح والاعتكاف في المسجد الاقصى لأول مرة منذ 1967 الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر العين العرموطي تلتقي السفيرة الأسترالية في عمان شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان البكار: الضمان سيغطي عجز النفقات لـ 5 أعوام من العائد الاستثماري بنحو 500 مليون جامعة إربد الأهلية تُنظم حفلًا دينيًا بمناسبة شهر رمضان المبارك وترحب بالطلبة الجدد اختتام الهاكاثون الوطني الرقمي الأول في جامعة اليرموك

محاضرة تعاين الصراع الطبقي العالمي

محاضرة تعاين الصراع الطبقي العالمي

القلعة نيوز-عاين أستاذ الفلسفة في الجامعة الأردنية الدكتور توفيق شومر في محاضرة ألقاها مساء أمس الثلاثاء في مقر الجمعية الفلسفية الأردنية بعمان، مالات الصراع الطبقي العالمي، والتحولات الاقتصادية والاجتماعية على المستوى العالمي وانعكاسها على مفهوم الصراع الطبقي.

وتحدث الدكتور شومر في المحاضرة التي حملت عنوان "الصراع الطبقي إلى أين؟" الطريق الذي خاضه الاقتصاد العالمي منذ نهاية
الحرب الباردة وإلى اليوم، لتقديم إجابة حول السؤال الذي تمثل بعنوان المحاضرة، مستعرضا التطورات المتلاحقة للتركيبة الطبقية
على مستويات عدة: مستوى الدول الرأسمالية، مستوى الدول المستقلة، ومستوى الدول التابعة؛ ثم متابعة تأثير العولمة الاقتصادية
على هذه المستويات.
كما تناول في المحاضرة الذي حضرها عدد كبير من الأكاديميين والباحثين والمثقفين، التغيرات الهائلة على الصعيد العالمي منذ 2022
والاحتمالات الممكنة للصراع العالمي وتأثير هذا الصراع على مفهوم الصراع الطبقي.
وفي تحليله عن تطور المجتمع الرأسمالي بين أن البناء الاجتماعي هو بناء متراكب يعتمد في حراكه الكلي على حراك جميع مركباته، موضحا انه
حين يتطور جزء من هذا البناء الاجتماعي بشكل معين لا بد أن يؤثر هذا التطور على باقي الأجزاء لكي يتمكن هذا البناء من أن يصمد أمام التغيير.
ولفت إلى أنه في اللحظة التي لا تنسجم فيها التطورات بين أجزاء البناء الاجتماعي يحدث التغير الثوري والذي لا يكون بالضرورة تغير تطوري،
بل يمكن أن يكون باتجاه التراجع عن ثورة سابقة أو عن إنجازات ثورية تطورية.
وتحدث عن البرجوازية الصناعية وحراكها خلال التحولات الطبقية، لافتا إلى أن التأثير الحقيقي على تراجع سيطرة البورجوازية الصناعية
على مقاليد الحكم في العالم الرأسمالي نبع بشكل أساسي من فقدانها للسيطرة الاقتصادية إذ بدأ قطاع الخدمات بالتضخم بعد الحرب العالمية
الثانية (أبتدأ من 30بالمئة من مجموع القوى القادرة على العمل) ليصل إلى معدلات غير متوقعة ففي عام 1999 سجل قطاع الخدمات 80 بالمئة من مجموع القوى القادرة على العمل.
وأشار إلى أن تقسيم قوى العمل اليوم تتمثل (في الدول المتقدمة فقط): 17 بالمئة عمال في المصانع، 2 بالمئة عمال زراعيين 80 بالمئة خدمات و1 بالمئة رؤوس أموال كبيرة.
وبين أن تحولاً أساسياً قد طرأ على التركيبة الطبقية للطبقة المسيطرة في المجتمع الرأسمالي، إذ كانت البورجوازية الصناعية هي الطبقة المسيطرة
سياسياً في الدول الرأسمالية الصناعية حتى منتصف السبعينيات وكانت بورجوازية رأس المال المالي تابعة لها على المستوى السياسي
على الأقل، مشيرا إلى انه بعد 1980 تحولت السيطرة السياسية إلى المجموعة المالية المهيمنة مع إلحاق البورجوازية الصناعية بها.
وقال إنه في كل مرحلة كان هناك تغير في التركيبة الاجتماعية للمجتمع الرأسمالي ترافق معه بالضرورة حاجة لإعادة النظر في شكل التحالفات
الممكنة داخل التركيبة الجديدة، مستعرضا المراحل التي مرت فيها الطبقة العاملة وأشكال التحول عليها، وتقديم تحليل جديد لطبيعة الصراع الطبقي
على المستوى العالمي وتعريف جديد للطبقة العاملة بمفهومها الواسع.
وفي ختام المحاضرة جرى حوار موسع شارك فيه عدد كبير من الاكاديميين والباحثين المتخصصين في الفلسفة وعلوم الاقتصاد والاجتماع والسياسة
حول الموضوعات التي تم تناولها.
--(بترا)