شريط الأخبار
الملك عبد الله الثاني يهب قطعة أرض للكنيسة الأرثوذكسية الصربية لإقامة كنيسة قرب موقع معمودية السيد المسيح الحجايا يكتب: مرج الحمام: "بوابة الجنوب" التي يلتهمها التوسع العشوائي وغياب البنية التحتية لم تعد تحتمل مسكنات الحلول المؤقتة وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين

سيناريوهات حل مجلس النواب وموعد الانتخابات البرلمانية

سيناريوهات حل مجلس النواب وموعد الانتخابات البرلمانية
القلعة نيوز:
متى حل مجلس النواب ومتى موعد الانتخابات النيابية؟، بات السؤال الأكثر ترددا في الأوساط النيابية والحزبية وحتى الشعبية خلال شهر رمضان المبارك.

الانتخابات النيابية المقبلة وفق الاستحقاق الدستوري ستجري نهاية العام الحالي، لأن مجلس النواب الحالي ينهي مدته الدستورية في شهر تشرين الثاني المقبل ليكمل بذلك أربعة سنوات شمسية.

وينص الدستور في المادة (68) في الفقرة الأولى منها (1-مدة مجلس النواب أربع سنوات شمسية تبدأ من تاريخ إعلان نتائج الإنتخاب العام فـي الجريدة الرسمية وللملك أن يمدد مدة المجلس بإرادة ملكية إلى مدة لا تقل عن سنة واحدة ولا تزيد على سنتين.

2- يجب إجراء الانتخاب خلال الشهور الأربعة التي تسبق انتهاء مدة المجلس فإذا لم يكن الانتخاب قد تم عند انتهاء مدة المجلس أو تأخر بسبب من الأسباب يبقى المجلس قائماً حتى يتم انتخاب المجلس الجديد)».

وقبل الدخول في التحليل السياسي عن موعد الانتخابات النيابية فإن هناك ارتباطاً بين موعد الانتخابات النيابية وتاريخ حل مجلس النواب وبقاء الحكومة او استقالتها بحكم الدستور.

الدستور الاردني واضح في مسألة ان صاحب الحق في اجراء الانتخابات هو جلالة الملك عبدالله الثاني اذ نصت المادة (34) في الفقرة الاولى منها على (الملك هو الذي يصدر الأوامر بإجراء الإنتخابات لمجلس النواب وفق أحكام القانون)، وان جلالة الملك هو صاحب الحق الدستوري في حل مجلس النواب وفق المادة 34 في فقرتها الثالثة» للملك أن يحل مجلس النواب».

اما ارتباط بقاء الحكومة او استقالتها بتاريخ حل مجلس النواب فهو وفق المادة (74) والتي تنص في فقرتها الثانية على «الحكومة التي يحل مجلس النواب فـي عهدها قبل الأشهر الأربعة الأخيرة التي تسبق انتهاء مدة المجلس تستقيل خلال أسبوع من تاريخ الحل، ولا يجوز تكليف رئيسها بتشكيل الحكومة التي تليها».

وبالتحليل السياسي فان هناك سيناريوهات مرتبطة بمنطوق المادة 74 من الدستور، الأول: انه اذ صدر قرار حل مجلس النواب قبل السابع عشر من شهر تموز المقبل فان استقالة الحكومة خلال اسبوع واجبة ولا يجوز تكليف رئيسها بتشكيل الحكومة التي تلي المستقيلة، وهنا نكون امام حكومة جديدة برئيس جديد تجري الانتخابات النيابية في عهدها، لنكون ايضا امام استحقاق اخر وهو اما استقالة الحكومة عقب الانتخابات مباشرة وتكليف رئيسها بتشكيل حكومة منسجمة مع نتائج الانتخابات ومرحلة المشاورات النيابية او تكليف رئيس اخر بتشكيل الحكومة في مرحلة الكتل الحزبية داخل مجلس النواب.

السيناريو الثاني: وهو صدور قرار حل مجلس النواب بعد السابع عشر من شهر تموز وهنا فان الدستور لا يشترط استقالة الحكومة بعد الحل ويمكن ان تبقى لحين اجراء الانتخابات النيابية ثم قد تستقيل لافساح المجال لتشكيل حكومة جديدة مرتبطة بالاوضاع الجديدة داخل مجلس النواب المنتخب.

بالنتيجة فان المشهد السياسي الأردني المقبل أمامه استحقاق دستوري وهو اجراء الانتخابات النيابية قبل نهاية العام الحالي او بداية العام المقبل وهذا احتمال ابعد ولكنه موجود.

اليوم هناك مشهد واضح وهو ان الأجواء السياسية الرسمية والنيابية والشعبية المتفاعلة بقوة مع ما يجري في قطاع غزة، وان جلالة الملك يقود جهودا دولية واقليمية من اجل وقف العدوان الصهيوني على غزة والحكومة ومجلس النواب والاحزاب والفعاليات الشعبية ايضا يقومون بجهود جبارة للوقوف مع اهل غزة سواء بالفعل الدبلوماسي والبرلماني لوقف العدوان على غزة او بالتحركات التضامنية وحملات الاغاثة والتبرعات من خلال المستشفيات الميدانية العسكرية الاردنية او المساعدات عبر الانزالات الجوية التي يقوم بها سلاح الجو الاردني او عبر قوافل الهيئة الخيرية الهاشمية، ما يعني ان الأردن رسميا وشعبيا منهمك بكل قوة في دعم غزة ولكن ذلك لا يتعارض مع اولوية اجراء الانتخابات النيابية بالمطلق.