شريط الأخبار
رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة 12 قتيلا على الأقل في حريق غابات جنوب إسبانيا ارتفاع الاحتياطيات الروسية إلى 721 مليار دولار تمكين المرأة السعودية بالقطاع غير الربحي في ظل رؤية المملكة 2030

فرقة الحجايا للسامر.. صوت الوطن والقبيلة الهادر في محافل العز

فرقة الحجايا للسامر.. صوت الوطن والقبيلة الهادر في محافل العز
القلعة نيوز
إبراهيم قاسم الحجايا

في قلوب الأردنيين، لطالما كانت "الدحية" و"السامر" أكثر من مجرد لحن أو رقصة تراثية؛ إنهما هوية مسكونة بعبق البداوة، وقصائد تُكتب بوجدان الأرض الحرة. ومن بين تلك الأصوات التي حملت أمانة هذا الإرث العريق، تبرز فرقة الحجايا للسامر كقيمة فنية وطنية، ترفع صوت الوطن وتاريخ القبيلة عاليًا في كل محفل تطأه أقدام فرسانها.

انطلقت هذه الفرقة لا لتقدم استعراضًا فحسب، بل لتحمل رسالة وفاء وانتماء. تجول الفرقة محافظات المملكة من شمالها إلى جنوبها، وفي كل ساحة يحلون فيها، يتردد اسم "الحجايا" هيبةً وفخرًا، ويلتف حولهم الجمهور مستلهمين من تصفيقهم المنظم ومعاني النخوة والشهامة.


ما يميز فرقة الحجايا للسامر لا تغازل الماضي فحسب، بل تتغنى بمنجزات الوطن، وتجدد البيعة للقيادة الهاشمية، وترسخ قيم التلاحم والوحدة الوطنية. إنهم يدركون أن الفلكلور هو خط الدفاع الأول عن الهوية الثقافية في وجه الحداثة المتسارعة.
حين تصطف الفرقة، وتبدأ الأكف بالتلاحم بصوت واحد رخيم، يشعر الحاضرون بوقار التاريخ. هذا الأداء الجماعي الذي يجمع بين قوة الحنجرة وبلاغة الكلمة وحركات الجسد المتزنة، يروي حكاية قبيلة ساهمت برسم تضاريس المجد الأردني، وفرقة آلت على نفسها أن يبقى هذا المجد حاضرًا ومسموعًا.

لم تعد فرقة الحجايا مجرد فرقة محلية، بل باتت سفيرة حقيقية لتراث البادية الأردنية في المهرجانات الوطنية الكبرى والمناسبات الرسمية والشعبية. أينما وجد الفرح الأردني، تجد سمراء الوجوه من أبناء الحجايا يبعثون الدفء والحماس في الأرجاء، مؤكدين أن فن السامر المدرج على قائمة التراث العالمي سيبقى حيًا، نابضًا، ومهابًا.

إن استمرار فرقة الحجايا للسامر في العطاء والتنقل بين مدن وقرى وبوادي الأردن، هو رسالة للأجيال القادمة بأن أصالتنا هي سر قوتنا، وأن اسم القبيلة عندما يتردد في المحافل، فإنه يتردد دائمًا ليزيد البناء الوطني متانةً ورفعة. تحية اعتزاز لفرسان فرقة الحجايا، الذين يواصلون صون الأمانة، ويبقون صوت الوطن والقبيلة هادرًا بالحق والجمال.