شريط الأخبار
بشرة ناعمة ومتجددة .. كل ما تجب معرفته عن تقشير الجلد الجاف أفضل الحيل الطبيعية لتبييض البشرة في الربيع .. خطوات سهلة لإشراقة متجددة الطيران المدني الدولي: الهجمات الإيرانية تهدد سلامة وأمن الطيران الافتاء: الانتحار كبيرة من الكبائر ولابد من تضافر الجهود لمواجهته "ملحمة علهامش" ليوسف غيشان .. روايةٌ أخرى لتاريخ الأردن الحرس الثوري يعلن استهدافه صناعات الفولاذ والألمنيوم الأمريكية في الإمارات والبحرين النقابات العمالية المستقلة تقدم رؤيتها حول قانون الضمان الاجتماعي سيناتور أمريكي: خطاب ترامب كان فوضويا ومثيرا للشفقة أول تحرك عسكري إيراني بعد لحظات من خطاب لترامب هدد خلاله بتدمير إيران "أحلاها مر".. تقرير: ترامب أمام 4 خيارات في إيران مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق برنامج “حصاد” لدعم تعليم الأبناء وتأمين مستقبلهم منتخب الملاكمة يواصل انتصاراته في بطولة آسيا للنخبة ماكرون: فتح مضيق هرمز بالقوة "غير واقعي" تركيا تتواصل مع إيران بشأن السفن العالقة في مضيق هرمز الكهرباء الوطنية: لا يوجد حاليا أي برنامج لتدوير الأحمال أو انقطاعات مبرمجة الجيش يعترض صاروخا أطلق من إيران خلال الـ 24 ساعة الماضية مباراتان بدوري المحترفين الجمعة المومني: لن نتهاون مع مروّجي المعلومات المضللة اجتماع للجامعة العربية اليوم لبحث تطورات المسجد الأقصى وقرار إعدام الأسرى مصفاة البترول: 48 ألف طن غاز متعاقد عليها عبر أربع شحنات خلال نيسان

التغيير في السنن الكونية وتحرير الفكر: العودة إلى الفطرة الإنسانية السليمه

التغيير في السنن الكونية وتحرير الفكر: العودة إلى الفطرة الإنسانية السليمه
القلعة نيوز:

التغيير في السنن الكونية وتحرير الفكر: العودة إلى الفطرة الإنسانية السليمه
ا د هاني الضمور
رئيس جامعة ال البيت سابقا

في ظل التغيرات العالمية المتسارعة والاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية، تبرز الحاجة الماسة إلى إعادة النظر في الأسس التي تقوم عليها حياة الإنسان والمجتمعات. هذا التغيير في السنن الكونية ليس مجرد تحول مادي بل هو في جوهره تحول نفسي وروحي يتطلب خضوع النفس الإنسانية لله سبحانه وتعالى. إن تحرير الفكر من الهيمنة الرأسمالية هو الخطوة الأولى نحو العودة إلى الفطرة الإنسانية السليمة التي خلقنا الله عليها.

تتجلى الهيمنة الرأسمالية في سيطرة رأس المال والمصالح المادية على كافة جوانب الحياة. هذه السيطرة تؤدي إلى تجريد الإنسان من إنسانيته وتحويله إلى مجرد آلة إنتاج واستهلاك. في ظل هذه الظروف، يصبح الفرد محاصرًا في دائرة مفرغة من البحث عن المكاسب المادية دون الالتفات إلى قيمه الروحية والأخلاقية.

لكن العودة إلى الفطرة الإنسانية السليمة تتطلب من الإنسان أن يتحرر من هذه القيود وأن يعيد ترتيب أولوياته بناءً على ما أراده الله له. إن الخضوع لله سبحانه وتعالى يعني الاعتراف بأن الإنسان ليس سيدًا مطلقًا على الأرض بل هو خليفة مؤتمن عليها. هذه الأمانة تتطلب منه أن يسعى لتحقيق التوازن بين احتياجاته المادية ومتطلبات روحه.

إن الفكر الرأسمالي يسعى إلى تحقيق النمو الاقتصادي بأي ثمن، حتى لو كان على حساب البيئة أو المجتمعات الفقيرة. في المقابل، تعود الفطرة الإنسانية السليمة إلى مبادئ العدالة والتراحم. هذه المبادئ تتطلب من الأفراد والمجتمعات أن يتكاتفوا لتحقيق الخير العام وألا يتركوا أحدًا وراءهم.

لتحقيق هذا التغيير الجوهري، يجب أن يبدأ الإنسان بتحرير نفسه من الهيمنة الرأسمالية على فكره وحياته اليومية. يجب عليه أن يتأمل في قيمه ومبادئه وأن يسعى إلى تحقيق التوازن بين متطلبات الحياة المادية واحتياجات الروح. هذا التغيير لا يتحقق إلا بالإخلاص في العبادة والالتزام بتعاليم الدين الحنيف التي تدعو إلى الوسطية والاعتدال.

في النهاية، يتطلب التغيير في السنن الكونية تغييرًا في النفس الإنسانية. هذا التغيير يبدأ بالخضوع لله سبحانه وتعالى والعودة إلى الفطرة الإنسانية السليمة. من خلال تحرير الفكر من الهيمنة الرأسمالية، يمكن للإنسان أن يعيد بناء حياة متوازنة تعود بالخير على الفرد والمجتمع، وتحقق السعادة والطمأنينة للجميع.