شريط الأخبار
العموش يكتب: فرصة سانحة للتعديل التربية: 131 ألف طالب يتقدمون لامتحانات التوجيهي السبت في رابع أيام الدورة التكميلية الأرصاد: طقس بارد ومستقر خلال الأيام المقبلة أنجلينا جولي تزور معبر رفح وتلتقي مصابين فلسطينيين وتوجه رسالة مكتوبة لسكان غزة (صور ) صحيفة عبرية تكشف : اجتماع طارئ لأركان القيادة العسكرية في إسرائيل لمواجهة هجوم إيراني مفاجئ وتحركات أردوغان "المقلقة" إيران تهدد بضرب القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط ردا على أي "مغامرة" ترامب يلوح بالتدخل في احتجاجات إيران وطهران تحذر من تجاوز "خط أحمر" المجلس الانتقالي في اليمن يعلن مرحلة انتقالية لمدة سنتين تمهيدا للاستقلال المعايطة: غالبية الأحزاب ملتزمة بتقديم موازناتها مستقلة الانتخاب: أحزاب أُوقف تمويلها وأخرى أُقيمت دعاوى لحلها الجيش الإسرائيلي يطلق النار على قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان تورك: المقترح الإسرائيلي لتطبيق حكم الإعدام على الفلسطينيين حصرًا يتحدى القانون الدولي الأمطار الموسمية تعزز الإنتاج الزراعي في لواء البترا زراعة الكورة تدعو المزارعين لأخذ الاحتياطات لحماية مزروعاتهم من الصقيع الأرصاد: أمطار المربعانية تدفع الموسم المطري الحالي فوق المعدلات العامة رئيس الوزراء ينعى نائب رئيس الوزراء والوزير الأسبق الدكتور صالح إرشيدات أشغال الكرك تتعامل مع انجرافات على الطريق الرابط مع الأغوار الجنوبية بلدية الكرك الكبرى تنجز فتح الطريق الرابط بين سيل الكرك وبذان بلدية الوسطية تتعامل مع عدد من الملاحظات الميدانية خلال المنخفض الأخير الأشغال توضح تفاصيل انهيارات صخرية على طريق العارضة – دير علا

سالي (قيادية ريادية وتعليم تربوي مكتمل النضج على المستوى النظري والتطبيقي)

سالي (قيادية ريادية وتعليم تربوي مكتمل النضج على المستوى النظري والتطبيقي)
القلعة نيوز -د . فائق فراج
رائدة في تطوير التفكير الممنخهج ولا تعرف المستحيل تعتمد على البحث الدقيق في اكتشاف مواطن الضعف والقوة في العملية التربوية ، تتميز باشرفها وأدائها وتطبيقها للمعطيات الحديثة في إعداد منهج تربوي واختيار الأدوات والأساليب المناسبة لتطور المنهج التعليمي .
اختيار دقيق في لهيئة التدريسية والادارية من أجل أطفال روضتها القائمة في حي الياسمين ، عملها النقي والمستمر والاندماج مع كل من يعمل في روضتها (روضة اليانا)يجعلها أن تقيم هذا العمل بنظرة تكاملية لا توجد في مدارس ولا روضات أخرى والتي تسعى لتحقيق الجوانب المادية وهذا واقع أنا شاهدته بعيني من خلال خبرتي في الجامعات .
أعمال كثيرة وإنجازات مبهرة لا أستطيع أن أضعها كلها في هذه المقالة ولكن يجب أن أبين القواعد التي اعتدتها ( الأستاذ سالي)في تحقيق الأهداف التربوية في روضتها .
وعلى سبيل المثال تذكر الحلقات المستمرة التي قامت بها وأشرفت على أدائها كتقديم موجز عن أهمية التعليم والتأهيل لذوي الاحتياجات الخاصة والتي أهملته كثير من المدارس المنتشرة في أرجاء هذا البلد .
اما دور الإعلام فتحدثت عنه كثيراً في نشر الوعي لكل الفئات الموجودة في مدرستها .
وقامت بالتخطيط والتنفي من خلال استرتيجيات تعليمية مبتكرة خارجة عن التقليد المتكرر وذلك باستحداث الطرق التعليمية الحديثة لذوي الاحتياجات الخاصة وهذا يعني مدى الاهتمام والوفاء لهذا العمل ، ولم تنس هذه الاستاذة المتألقة في عملها أن تترجم تخطيطها إلى واقع في ميدان العملية التربوية والدعوة بكل قوة وقناعة إلى دمج الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية والذي لم يكن متواجداً في السنوات السابقة ومن خلال أن صاحب هذه الاحتياجات مخلوق بشري خلقه الله ويجب أن يكون ضمن دائرة الاحترام والمساندة والأهم من ذلك كيف استطاعت الأستاذة سالي أن تبحث عن وسائل حديثة مناسبة مع متطلبات العصر في خلق عنصر الثقة بالنفس من خلال الدعم النفسي والاجتماعي بين المدرسة والطلبة وعائلاتهم وهنا تخطت المرحلة التقليدية سابقاً والتي كانت تقوم بعمل مجلس آباء في المدرسة لا يتعدى دوره بطريقة أنية وأكدت على دور الأهل والمجتمع المحلي في دعم هذه الثقة وهذا يحتاج إلى جهد واستمرارية عن قرب مع جميع الطلبة كل على حدة لتهيئة الجو النفسي والاجتماعي الذي يجب أن يكون ويخقق الهدف التربوي بقسميه التعليم والتعلم ، وهذا يعني أن الآستاذة تخطت المرحلة التقليدية السابقة والتي كانت تتمثل في وجود مرشد نفسي لآكثر من (1500) طالب يعني مجرد مرشد نفسي لا يستطيع أن يسيطر أو يفهم كل القضايا النفسية للطلبة نظراً لاختلافهم في التفكير والبيئة الاجتماعية المؤثرة عليهم .
والأهم من ذلك لمتابعة الدقيقة مع الأهل بفترات زمنية متتابعة لفهم المشاكل والصعوبات التي يواجهها الطلبة في الموقف الصفي وبالتالي استطاعت أن تعمل جسماً قوياً وحماية دائمة للطلبة خلال الدراسة ، وهذا يتم تتويجه من خلال حفل التخرج في كل عام بطريقة إدارية فنية مخطط لها وهذا ينعكس على الطلبة وأهاليهم ويكون ميكاتيزما ودافعاً قوياً في تأهيلهم لتخطي مراحل التعليم المختلفة .
ولم تنس الأستاذة سالي النشاط اللامنهجي كما تم تسميته من قبل واعتقد أنه ضروري جداص بأن يكون ضمن العملية التربوية وبحرفية وجهد أكثر لأن ذلك يؤدي إلى تكامل بناء الشخصية للطالب من الناحية التعليمية والنفسية والاجتماعية ، وكلما تحقق جزء من الهدف يليه الهدف التالي المرتكز على استراتيجية قوية لا يمكن اختراقها أو إضعافها.
لو كنت وزيراً للتربية والتعليم أو صاحب قرار لأصدرت قراراً بأن تكون هذه القيادية والرائدة ي سلك التعليم الشخصية المثالية لعملها المشرف في نجاح العملية التربوية .
أتمنى لك أستاذة سالي التوفيق والتقدم وأنت دائماً اهلاً لهذا التوفيق والنجاح.