شريط الأخبار
الأرصاد: أجواء شتوية ماطرة الثلاثاء يعقبها استقرار وارتفاع تدريجي على درجات الحرارة رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله القوة البحرية تحبط ثلاث محاولات لتهريب أسلحة وأنظمة مسيرة عاجل / العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك أردوغان يزور السعودية ومصر الشرفات من المزار الشمالي: هذه الأرض حاضنة للهوية الوطنيّة الأردنية "السفير القضاة " يلتقي وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا المومني يعقد سلسلة لقاءات عربية موسعة على هامش المنتدى السعودي للإعلام عباس يصدر مرسومًا بدعوة الفلسطينيين لانتخاب المجلس الوطني القضاة يستقبل منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة ناتالي فوستير أكسيوس: توقعات بعقد اجتماع بين ويتكوف وعراقجي في اسطنبول الجمعة المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن أمطار غزيرة ورعدية وزخات بَرَد صباح الثلاثاء تقرير إسرائيلي يتحدث عن تحولات في المنطقة ويكشف مصر والسعودية تتحالفان مع إيران الرئيس الإيراني يأمر ببدء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي شعث: الإعلان قريبا عن آليات التسجيل للسفر ومعايير الأولويات في معبر رفح أبو السمن يستعرض مع وفد الصندوق السعودي نسب انجاز المشاريع السقا: لم نغير اسم الحزب ولم يصلنا طلب من "مستقلة الانتخاب" بتغيير "الاسلامي" الصفدي يؤكد لنظيره نظيره الإيراني : الأردن لن يكون ساحة حرب في أيّ صراع إقليمي أو منطلقًا لأيّ عمل عسكري ضد إيران

سالي (قيادية ريادية وتعليم تربوي مكتمل النضج على المستوى النظري والتطبيقي)

سالي (قيادية ريادية وتعليم تربوي مكتمل النضج على المستوى النظري والتطبيقي)
القلعة نيوز -د . فائق فراج
رائدة في تطوير التفكير الممنخهج ولا تعرف المستحيل تعتمد على البحث الدقيق في اكتشاف مواطن الضعف والقوة في العملية التربوية ، تتميز باشرفها وأدائها وتطبيقها للمعطيات الحديثة في إعداد منهج تربوي واختيار الأدوات والأساليب المناسبة لتطور المنهج التعليمي .
اختيار دقيق في لهيئة التدريسية والادارية من أجل أطفال روضتها القائمة في حي الياسمين ، عملها النقي والمستمر والاندماج مع كل من يعمل في روضتها (روضة اليانا)يجعلها أن تقيم هذا العمل بنظرة تكاملية لا توجد في مدارس ولا روضات أخرى والتي تسعى لتحقيق الجوانب المادية وهذا واقع أنا شاهدته بعيني من خلال خبرتي في الجامعات .
أعمال كثيرة وإنجازات مبهرة لا أستطيع أن أضعها كلها في هذه المقالة ولكن يجب أن أبين القواعد التي اعتدتها ( الأستاذ سالي)في تحقيق الأهداف التربوية في روضتها .
وعلى سبيل المثال تذكر الحلقات المستمرة التي قامت بها وأشرفت على أدائها كتقديم موجز عن أهمية التعليم والتأهيل لذوي الاحتياجات الخاصة والتي أهملته كثير من المدارس المنتشرة في أرجاء هذا البلد .
اما دور الإعلام فتحدثت عنه كثيراً في نشر الوعي لكل الفئات الموجودة في مدرستها .
وقامت بالتخطيط والتنفي من خلال استرتيجيات تعليمية مبتكرة خارجة عن التقليد المتكرر وذلك باستحداث الطرق التعليمية الحديثة لذوي الاحتياجات الخاصة وهذا يعني مدى الاهتمام والوفاء لهذا العمل ، ولم تنس هذه الاستاذة المتألقة في عملها أن تترجم تخطيطها إلى واقع في ميدان العملية التربوية والدعوة بكل قوة وقناعة إلى دمج الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية والذي لم يكن متواجداً في السنوات السابقة ومن خلال أن صاحب هذه الاحتياجات مخلوق بشري خلقه الله ويجب أن يكون ضمن دائرة الاحترام والمساندة والأهم من ذلك كيف استطاعت الأستاذة سالي أن تبحث عن وسائل حديثة مناسبة مع متطلبات العصر في خلق عنصر الثقة بالنفس من خلال الدعم النفسي والاجتماعي بين المدرسة والطلبة وعائلاتهم وهنا تخطت المرحلة التقليدية سابقاً والتي كانت تقوم بعمل مجلس آباء في المدرسة لا يتعدى دوره بطريقة أنية وأكدت على دور الأهل والمجتمع المحلي في دعم هذه الثقة وهذا يحتاج إلى جهد واستمرارية عن قرب مع جميع الطلبة كل على حدة لتهيئة الجو النفسي والاجتماعي الذي يجب أن يكون ويخقق الهدف التربوي بقسميه التعليم والتعلم ، وهذا يعني أن الآستاذة تخطت المرحلة التقليدية السابقة والتي كانت تتمثل في وجود مرشد نفسي لآكثر من (1500) طالب يعني مجرد مرشد نفسي لا يستطيع أن يسيطر أو يفهم كل القضايا النفسية للطلبة نظراً لاختلافهم في التفكير والبيئة الاجتماعية المؤثرة عليهم .
والأهم من ذلك لمتابعة الدقيقة مع الأهل بفترات زمنية متتابعة لفهم المشاكل والصعوبات التي يواجهها الطلبة في الموقف الصفي وبالتالي استطاعت أن تعمل جسماً قوياً وحماية دائمة للطلبة خلال الدراسة ، وهذا يتم تتويجه من خلال حفل التخرج في كل عام بطريقة إدارية فنية مخطط لها وهذا ينعكس على الطلبة وأهاليهم ويكون ميكاتيزما ودافعاً قوياً في تأهيلهم لتخطي مراحل التعليم المختلفة .
ولم تنس الأستاذة سالي النشاط اللامنهجي كما تم تسميته من قبل واعتقد أنه ضروري جداص بأن يكون ضمن العملية التربوية وبحرفية وجهد أكثر لأن ذلك يؤدي إلى تكامل بناء الشخصية للطالب من الناحية التعليمية والنفسية والاجتماعية ، وكلما تحقق جزء من الهدف يليه الهدف التالي المرتكز على استراتيجية قوية لا يمكن اختراقها أو إضعافها.
لو كنت وزيراً للتربية والتعليم أو صاحب قرار لأصدرت قراراً بأن تكون هذه القيادية والرائدة ي سلك التعليم الشخصية المثالية لعملها المشرف في نجاح العملية التربوية .
أتمنى لك أستاذة سالي التوفيق والتقدم وأنت دائماً اهلاً لهذا التوفيق والنجاح.