شريط الأخبار
الرواشدة يرعى حفل افتتاح وإشهار القصر "مدينة للثقافة الأردنية لعام 2026" الاثنين القادم الأمن يتعامل مع 17 بلاغا لسقوط شظايا ومقذوفات في الأردن الجيش: استهداف الأردن بـ 4 صواريخ خلال 24 ساعة .. واعتُرضت جميعها "أكسيوس": ضرب إسرائيل محطة لتحلية المياه في إيران أغضب ترامب تل أبيب ترد على باريس وتوقف مشترياتها العسكرية من فرنسا 8 إصابات في إسرائيل بعد رشقة صاروخية إيرانية قطر: موقف الخليج "موحّد" بالدعوة لخفض التصعيد وإنهاء حرب الشرق الأوسط الرفاعي: بين المشروعين الإيراني والإسرائيلي لا بدّ أن يبقى الأردن ثابتاً في موقعه كاتس: سنقيم منطقة عازلة داخل جنوب لبنان حتى نهر الليطاني 4 شهداء في غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان الجامعة العربية تدين مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين التربية تمدد فترة التسجيل لامتحان الثانوية العامة للعام 2026 إيران: أعداؤنا يتوسلون إلينا للتفاوض الأردن يدين بأشد العبارات المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف البحرين نمو الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة 25.1 % خلال 2025 ليبلغ 2.02 مليار دولار كنعان: قانون إعدام الأسرى يعكس نهج أبرتهايد إسرائيلي ويشكل ضربة لمنظومة حقوق الإنسان السفير السعودي: زيارة الملك للسعودية تؤكد عمق التضامن والشراكة الاستراتيجية المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين إيران: أعداؤنا يتوسلون إلينا للتفاوض الملحق الثقافي القطري يشيد بجامعة البلقاء التطبيقية

الأردن أرض الأمل والأمان…كتب فؤاد سعيد الشوابكة

الأردن أرض الأمل والأمان…كتب فؤاد سعيد الشوابكة
القلعة نيوز:

الاردن، الأرض التي شهدت أعظم التضحيات، والتي تحمِل في قلبها روح الأمل والنضال، هي وطنٌ لا تفرط في كرامتها أو تاريخها العريق.

لقد تمكّنت الأردن بفضل عزيمة أبنائها، من الصمود أمام كل عاصفة، والتصدي لكل تحدٍ، لتظل واحة للأمان، ورمزًا للعزة والمجد.

الأرض التي قُدّست بدماء الشهداء، وحُفِرت في ذاكرة التاريخ كأرض لا يقترب منها الطامعون، ولا تخضع أمام الظلم.


الأردن هي قصة الأمل الذي لا ينتهي، وسيناريو الثبات الذي لا يتغير، لكل من حاول أن يزعزع أمنها، أو يفتّ في عضد شعبها، كانت الإجابة حاضرة من رجال الجيش، الشرطة، والمخابرات: لن تجدوا مكانًا لكم هنا. لقد سجلت الأردن في سجلات التاريخ أن أبناءها لا يفرطون في شبر من أرضها، ولا يقبلون أن تسلب منهم هويتهم أو كرامتهم.


وأمام تلك التحديات العظيمة، كان الجيش الأردني هو السور المنيع الذي حافظ على استقرار هذه الأمة.

في أصعب اللحظات، كان جيش الأردن العظيم يثبت قدرته الفائقة على المواجهة، مدافعًا عن كل شبر من أرض الوطن، وعن قيم العدالة والحرية. لم يكن فقط جيشًا يحمي الحدود، بل كان قلب الاردن النابض، وكان دائمًا في الموعد، في أي وقت يحتاج فيه الوطن إلى رجاله.


الأمن العام، التي تمثل العمود الفقري للأمن الداخلي، كانت أيضًا أحد أبرز أركان الحفاظ على استقرار البلاد.

لا يخفى على أحد الدور الجسور الذي تقوم به قوات الشرطة في مواجهة التحديات الأمنية، في التصدي للمجرمين، وفي فرض النظام وحماية المواطنين.

هم الأبطال الذين يقفون في صمت، يتصدون للأخطار بحزم، ويؤمنون الراحة والطمأنينة لأبناء الوطن.


كما أن المخابرات العامة ، بأجهزتها المتميزة، هي العين الساهرة التي تعمل ليلاً ونهارًا للحفاظ على أمن الأردن واستقرارها.

من خلال خبراتهم الواسعة وذكائهم الفطري، يقدمون حلولًا مبتكرة ويرصدون كل ما يُحاك ضد وطنهم.

هم القوة التي تدافع عن الاردن على الجبهات غير المرئية، وهم الذين يعملون وراء الكواليس ليحافظوا على أمن الوطن.


إلى هؤلاء الأبطال، رجال القوات المسلحة، الشرطة، والمخابرات، لا يمكن للكلمات أن تعبر عن شكرنا العميق لتضحياتكم، ولا يمكن لأي فعل أن يفي بحقكم. بفضل سواعدكم، أصبحت الأردن قوية، آمنة، قادرة على مواجهة كل خطر يهدد أمنها.

أنتم من تبنون الحصون التي تحمي الأجيال القادمة، وأنتم من تضمنون أن تظل الأردن دائمًا في المقدمة، عزيزة، شامخة، وقوية أمام الجميع.


لكم منا جزيل الشكر، والتقدير، والاحترام. وإننا نعلم أن الأردن مهما مرت من صعوبات، فإن رجالها الذين يحرسون أمنها ويسهرون على راحتها، لن يفرطوا في هذا الوطن ولن يتركوا أي محاولة للإساءة إليه.

سيظل اسمكم محفورًا في وجدان كل أردني، وسنظل نردد: لأردن لن تهزم أبدًا، بفضل تضحياتكم