شريط الأخبار
طهران تتهم واشنطن بمواصلة "الحصار البحري" رغم إعلان رفعه قتلى وجرحى جراء انهيار جزء من جسر في الهند (فيديو) مخالفات وإيقاف وإغلاق مطعم شاورما.. الغداء تكشف حصيلة جولاتها خلال العيد تغييرات جذرية على قرار وقف إطلاق النار.. “النتن ياهو” يواصل نقض العهود طبيب ترامب: الرئيس لا يزال يتمتع بصحة ممتازة المنفذ هتف الله أكبر.. شخص يهاجم آخرين بسكين في سويسرا ما حقيقة إسقاط طائرة أميركية قرب بوشهر الإيرانية؟ كلاب ضالة وبلاغ أمني.. العثور على جثة رضيع في الأردن أجواء لطيفة اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الأحد موعد استئناف رحلات الطيران منخفض التكاليف حزب ألماني يطالب الحكومة بإنهاء المساعدات المقدمة لأوكرانيا لهذا السبب .. قطاع الطيران يحذر من فوضى لماذا لا ينصح بصب الماء المغلي في أواني التفلون؟ خطوة جديدة من "غوغل جيميني" نحو النظارات الذكية دواء جديد يحقق تقدما غير مسبوق في علاج مرض كبدي خطير التمر.. فوائد مهمة وتحذيرات من الاستهلاك المفرط منها "الطريقة المصرية".. نصائح بسيطة للنوم خلال موجة الحر دراسة تفند النظرية الأشهر عن "كوفيد طويل اﻷمد" الأردن.. ارتفاع جديد على الذهب السبت جراءة وصراحة في نقد المشهد السياسي مع النائب فراس القبلان

المجالي يكتب : *ثلاثية (المكاشفة، المصارحة، المصالحة):* الدكتور عوض خليفات في مبادرته الوطنية الرابعة والثلاثين في الأغوار دير علا

المجالي يكتب :  *ثلاثية (المكاشفة، المصارحة، المصالحة):*  الدكتور عوض خليفات في مبادرته الوطنية الرابعة والثلاثين في الأغوار دير علا

القلعة نيوز:
​في لحظة وطنية فارقة، ومن قلب الأغوار التي تروي قصة الصمود والإنسان، رسم معالي الدكتور عوض خليفات ملامح خارطة طريق سياسية واجتماعية تتجاوز الشعارات التقليدية إلى جوهر العمل الوطني. حديثه أمام عشائر الأغوار لم يكن مجرد خطاب عابر، بل كان تجسيداً للفكر القيادي الذي يرى في "الموالاة والمعارضة" وجهين لعملة واحدة غرضها الأسمى: رفعة الأردن.
​لقد وضع معاليه الإصبع على الجرح حين دعا إلى تبني ثلاثية (المصارحة، المكاشفة، والمصالحة). هي دعوة لفتح القنوات المغلقة، وتجاوز لغة التشكيك، والالتفاف حول ثوابت الدولة بروح تتسم بالشفافية والمسؤولية. فالموالاة الحقيقية هي التي تبني، والمعارضة الرشيدة هي التي تُقوّم، وكلاهما يلتقيان عند حدود مصلحة الوطن العليا التي لا تقبل القسمة على اثنين.
​تأتي هذه الوقفات العشائرية والسياسية الأصيلة متزامنة مع مناسبة غالية على قلوب الأردنيين جميعاً؛ عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم. إنها المصادفة التي تؤكد أن قوة الأردن تكمن في تلاحم قاعدته الشعبية مع قيادته الهاشمية، وفي قدرتنا على تحويل التحديات إلى فرص عبر حوار وطني صريح وشجاع.
​إننا إذ نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك لمقام عميد آل البيت، نؤكد أن الوفاء لجلالته يتجسد في تطبيق هذه الرؤى على أرض الواقع؛ بأن نكاشف أنفسنا بالحقائق، ونصارح مؤسساتنا بالاحتياجات، ونصالح مخرجاتنا مع طموحات الشعب، ليبقى الأردن عصياً على الفتن، منيعاً بوعي رجالاته وحكمة قائده.
​حمى الله الأردن، وحفظ جلالة الملك، ويداً بيد نحو مستقبل يليق بتاريخنا ومستقبل أجيالنا.
الكاتب. نضال انور المجالي