شريط الأخبار
الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض مجلس الوزراء يقرّ الخطة الوطنية لحماية الطفل ومناهضة العنف الأسري موافقة لإنشاء منطقة حرَّة في صالات رجال الأعمال والمسافرين مشروع نّظام جديد لتأجير مركبات نقل الركاب والسيَّاح الموافقة على تنفيذ المرحلة 2 من تطوير النقل العام بين المحافظات وعمّان تفاصيل قرارات مجلس الوزراء الأردن ودول عربية وإسلامية يدينون خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة عاجل / الرئيس السيسي يستقبل جلالة الملك ويعقدان جلسة مباحثات رسمية ( فيديو ) النواب يقر مشروعي قانونين دون قراءة أولية عاجل / مكافحة المخدرات تضرب بقوة اوكارهم و تقبض على 35 تاجراً ومروجاً خلال تعاملها مع 13 قضية نوعية مصر.. توجيهات للجيش بالمحافظة على مستوى الاستعداد القتالي القباعي غاضبًا بعد وصفه بـ "المأفون" رسالة تهديد تصل عباس .. أمريكا تكشف أوراقها واستنفار في رام الله .. ماهي مفاجأة ترامب “غير السارة”؟ نواب العمل الاسلامي يغادرون جلسة النواب احتجاجا "رئيس النواب": نستحضر بعيد ميلاد الملك مسيرة زاخرة بالإنجازات الصناعة والتجارة تتعامل مع 16 قضية دفاع عن الصادرات الوطنية العام الماضي خامنئي يحذر من صراع إقليمي إذا هاجمت الولايات المتحدة إيران مسؤولون: الاستعدادات جارية لإعادة فتح معبر رفح في غزة بالكامل التربية توضّح بشأن أسس توزيع طلبة الصف الحادي عشر على 4 حقول القاضي للعرموطي: لا تمدحوا حالكو كثير

المجالي يكتب : *ثلاثية (المكاشفة، المصارحة، المصالحة):* الدكتور عوض خليفات في مبادرته الوطنية الرابعة والثلاثين في الأغوار دير علا

المجالي يكتب :  *ثلاثية (المكاشفة، المصارحة، المصالحة):*  الدكتور عوض خليفات في مبادرته الوطنية الرابعة والثلاثين في الأغوار دير علا

القلعة نيوز:
​في لحظة وطنية فارقة، ومن قلب الأغوار التي تروي قصة الصمود والإنسان، رسم معالي الدكتور عوض خليفات ملامح خارطة طريق سياسية واجتماعية تتجاوز الشعارات التقليدية إلى جوهر العمل الوطني. حديثه أمام عشائر الأغوار لم يكن مجرد خطاب عابر، بل كان تجسيداً للفكر القيادي الذي يرى في "الموالاة والمعارضة" وجهين لعملة واحدة غرضها الأسمى: رفعة الأردن.
​لقد وضع معاليه الإصبع على الجرح حين دعا إلى تبني ثلاثية (المصارحة، المكاشفة، والمصالحة). هي دعوة لفتح القنوات المغلقة، وتجاوز لغة التشكيك، والالتفاف حول ثوابت الدولة بروح تتسم بالشفافية والمسؤولية. فالموالاة الحقيقية هي التي تبني، والمعارضة الرشيدة هي التي تُقوّم، وكلاهما يلتقيان عند حدود مصلحة الوطن العليا التي لا تقبل القسمة على اثنين.
​تأتي هذه الوقفات العشائرية والسياسية الأصيلة متزامنة مع مناسبة غالية على قلوب الأردنيين جميعاً؛ عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم. إنها المصادفة التي تؤكد أن قوة الأردن تكمن في تلاحم قاعدته الشعبية مع قيادته الهاشمية، وفي قدرتنا على تحويل التحديات إلى فرص عبر حوار وطني صريح وشجاع.
​إننا إذ نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك لمقام عميد آل البيت، نؤكد أن الوفاء لجلالته يتجسد في تطبيق هذه الرؤى على أرض الواقع؛ بأن نكاشف أنفسنا بالحقائق، ونصارح مؤسساتنا بالاحتياجات، ونصالح مخرجاتنا مع طموحات الشعب، ليبقى الأردن عصياً على الفتن، منيعاً بوعي رجالاته وحكمة قائده.
​حمى الله الأردن، وحفظ جلالة الملك، ويداً بيد نحو مستقبل يليق بتاريخنا ومستقبل أجيالنا.
الكاتب. نضال انور المجالي