شريط الأخبار
بنك ABC في الأردن يواصل دعمه لجمعية عملية الابتسامة في الأردن نقابة الفنانين: منع ممارسة أي نشاط فني بمختلف الأشكال بدون تصريح مسبق بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية تقتصر احتفالات الأعياد على الشعائر الدينية اكتشاف 45 كوكباً شبيهاً بالأرض .. وتساؤلات حول وجود كائنات فضائية التربية تكرم المدارس الفائزة بمسابقة الرسم والتصاميم الفنية وزير الثقافة يلتقي الهيئة الإدارية لجمعية المكتبات والمعلومات الرواشدة يرعى حفل افتتاح وإشهار القصر "مدينة للثقافة الأردنية لعام 2026" الاثنين القادم الأمن يتعامل مع 17 بلاغا لسقوط شظايا ومقذوفات في الأردن الجيش: استهداف الأردن بـ 4 صواريخ خلال 24 ساعة .. واعتُرضت جميعها "أكسيوس": ضرب إسرائيل محطة لتحلية المياه في إيران أغضب ترامب تل أبيب ترد على باريس وتوقف مشترياتها العسكرية من فرنسا 8 إصابات في إسرائيل بعد رشقة صاروخية إيرانية قطر: موقف الخليج "موحّد" بالدعوة لخفض التصعيد وإنهاء حرب الشرق الأوسط الرفاعي: بين المشروعين الإيراني والإسرائيلي لا بدّ أن يبقى الأردن ثابتاً في موقعه كاتس: سنقيم منطقة عازلة داخل جنوب لبنان حتى نهر الليطاني 4 شهداء في غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان الجامعة العربية تدين مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين التربية تمدد فترة التسجيل لامتحان الثانوية العامة للعام 2026 إيران: أعداؤنا يتوسلون إلينا للتفاوض الأردن يدين بأشد العبارات المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف البحرين

القطيشات تكتب : العيسوي الأخلاق والأدب والإنسانية كنوز محاسن ذخائرها لاتنفد

القطيشات تكتب : العيسوي الأخلاق والأدب والإنسانية كنوز محاسن ذخائرها لاتنفد
فداء مشهور القطيشات / طالبه علوم سياسية
إذا ما اشتدت وطأة الحياة وتأزمت الكلمة وعجز العقل عن التمييز بين الواقع والخيال
أو بين الشيء ونقيضه، عندئذ نلجأ للحكمة التي هي خلاصة تجارب الناس لمئات السنين.
نعم انه معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ذلك الرجل الأمين الطيب رقيق المشاعر عظيم الطباع حسن المحيا كانت أول مرة التقي مسؤولا كبيرا وكانت نظرتي العامه كفتاه في مقتبل العشرين من العمر تحمل الكثير لرجال السياسية من تخوف ونظرة سلبية وبرجوزاية عالية وصعوبه التعامل ولكن كل ذلك ذهب ادارج الرياح عندما لقاء معالي ابو حسن فوجدت في التواضع خلاص من أغلال السلطة وراحة من سطوة الاستغلال وخروج من دائرة الذات إلى مساحة الكل الإنساني ففي التواضع رفعة وشرف ومقام تمكين وارتقاء للحواس الزاهدة وانتصار على جوارح الجسد التي لا يلجمها إلا هذا الخلق الرفيع وروح الابوه التي يتمتع بها العيسوي الرجل الأمين في ديوان الأردنيين الذي اختارة جلالة الأب الحاني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه فأحسن الاختيار .
لقد كان العيسوي متميزا عن الكثير من رجال السياسية بشخصيتة التي تحمل الكثير من القيم الإنسانية النبيلة وروح المحبة والأخلاق الرفيعة التي ستبقى نموذجا فريدا ندر أمثاله في تاريخ الأردن الأمر الذي أكسبه احترام الأعداء والأصدقاء على السواء.
لقد غير معالي ابو حسن الكثير من الافكار والانطباعات لدي تجاه السياسة ورجالاتها وخرجت بمفاهيم وتجربه كبيرة بأن بلدنا مازال فيها الرجال المخلصين الأوفياء أصحاب الهمم والأخلاق وقيم الإنسانية والتواضع ومحبة الناس وهذا ديدان بلدي الأردن بلد الهاشميين رواد الإنسانية والأخلاق ومحبه شعبهم واهلهم .
إلى معالي الاب العيسوي ستبقى الأسوة الحسنة والقدوة والنموذج الذي يمكن أن يقتدى به في مجالات الإصلاح وميادين التغيير في ديوان الأردنيين بروحك الطيبة وانسانيتك العظيمة رجلا تاريخيا من طراز رفيع صنع الفارق على كافة المستويات وسطر إنجازات يشار إليها بالبنان .
واقول اخيرا عندما تتوقف الكلمات وأنت في حضرة مجلس رجل عظيم وتصمت أمامه لتسمع منه وتتعلم البطولة والنضال والمحبة والاخلاص والإنسانية فهو المعلم وانت تؤمن أنك تلميذ منحك الله فرصة ان تتعلم منه فتلك الساعات هي ساعات فرح .