شريط الأخبار
عراقجي يغادر إسلام آباد إلى موسكو الخارجية الإيرانية: عراقجي غادر باكستان إلى روسيا السلط يهزم البقعة بثلاثية في دوري المحترفين توافق أردني كويتي على عقد مشاورات سياسية بين البلدين قريبا (المهندسين) توصي بوقف إصدار التراخيص الإنشائية في المنطقة المحيطة بانزلاق صافوط بيان من عشيرة أبو نواس حول جريمة الكرك المستقلة للانتخاب: لا نتدخل في برامج الأحزاب مثّل الكويت في أكثر من 100 مباراة دولية.. سحب الجنسية من الحارس نواف الخالدي الحسين إربد يتعثر أمام شباب الأردن ويؤجل حسم لقب دوري المحترفين الحمود يرد على الرواشدة : انت مدرسة للخلق والتواضع قرارات لمجلس الوزراء لدعم القطاعات الاقتصاديَّة وتحفيز الاستثمار والتوسُّع في دعم الطَّلبة الجامعيين وتطوير القطاع العام الرواشدة يشيد بالحمود: نموذج الخُلق الرفيع عراقجي يعود إلى إسلام أباد آتيا من مسقط الملك لـ وزير الخارجية الكويتي: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم الحنيطي يستقبل رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة العربية الليبية الرواشدة: السلط والبلقاء تمثلان ذاكرة الوطن الحيّة ومحطة مضيئة في السردية الأردنية ( صور ) الأردن يدين محاولة اقتحام مسلح لفعالية حضرها ترمب في واشنطن ما نعرفه عن مطلق النار بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض التربية تنعى الطالبين عبدالله ولمار أبو نواس وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري

"مارس كات".. أول قطة روبوتية أليفة في العالم

مارس كات.. أول قطة روبوتية أليفة في العالم
القلعة نيوز:
كشفت شركة "إيليفانت روبوتيكس" (Elephant Robotics) عن روبوتها الجديد "مارس كات" (MarsCat) وهي أول قطة روبوتية أليفة في العالم صممت لتكون رفيقا آليا في المنزل ووسيلة تعليمية وبحثية، وفقا لموقع "إنترستنغ إنجينيرنغ".

وعلى عكس الحيوانات الأليفة العادية، فإن "مارس كات" مستقلة بالكامل ولا تحتاج لأي تدخل بشري للقيام بنشاطها، فهي تمشي وتنام وتمتد وتُقلد جميع الأنشطة الطبيعية تقليدا كاملا.

وقالت ليشا تشيو من شركة "إيليفانت روبوتيكس" في معرض "سي إي إس" (CES) لعام 2025 إن: "مارس كات" قادرة على السير بسلاسة، كما تحتوي على عدة مستشعرات للتفاعل من النشاطات بالإضافة إلى كاميرا في الأنف تُمكنها من اكتشاف البيئة وتجنب العقبات.

وتتكيف القطة الروبوتية الأليفة مع التفاعلات، ويمكنها التعبير عن مشاعرها من خلال المواء وبعض الحركات، كما أنها قادرة على اللمس وسماع الأصوات والرؤية وحتى اللعب بالألعاب والتفاعل مع القطط الحقيقية.

"مارس كات".. أول قطة روبوتية أليفة في العالم - المصدر: مارس كات
توفر القطة الروبوتية مستوى غير مسبوق من التفاعل، فهي تستجيب للمس عند مداعبتها في منطقة الرأس أو الظهر (مارس كات)
الميزات التقنية في "مارس كات"
توفر القطة الروبوتية الجديدة مستوى غير مسبوق من التفاعل، فهي تستجيب تلقائيا للمس عند مداعبتها في منطقة الرأس أو الظهر، ويمكنها سماع الأوامر أيضا رغم أنها لا تطيعها دائما، مما يعكس شخصية تتطور بحسب التعامل المتكرر.


وتتعرف أيضا على الألعاب والسرير المخصص للنوم، وتتفاعل مع أنشطة مسلية مثل عصا اللعب والكرات والأسماك البلاستيكية.

وتأتي "مارس كات" بست سمات شخصية، فإما أن تكون متحمسة وإما منعزلة وإما نشيطة وإما كسولة وإما اجتماعية وإما خجولة، ويعتمد ذلك على تفاعل المستخدم مثل نمط الكلام والاستجابة أثناء اللعب ونبرة الصوت.

وتأتي القطة الروبوتية مزودة بمعالج من نوع "راسبيري بي آي" (Raspberry Pi) رباعي النواة، كما أنه قابل للبرمجة مما يسمح للمستخدمين بإنشاء تطبيقات فريدة وتوسيع قدراته، وهذه المرونة تجعله أداة ممتازة للتعليم والبحث والأغراض التجارية.

يذكر أن "مارس كات" صُممت بالذكاء الاصطناعي لمحاكاة سلوك القطط الحقيقية، وحرص المطورون على أن يكون نموذجهم يشعر مثل القطط الحقيقية ويتصرف وفقا لذلك.

وإحدى الميزات المثيرة للاهتمام هي وظيفة الأوامر الصوتية، ولأن العيون عبارة عن شاشات، فعند قول كلمة "أحبك" أو "قطة جيدة"، فإن القلوب تبدأ تومض في العيون، كما يمكن تقديم تعليقات وظيفية مثل "حركي ذيلك" أو "حركي رأسك".

ويمكن لمالكي "مارس كات" تزيين حيواناتهم الآلية بإكسسوارات مثل الملابس والقبعات والأطواق، كما يمكن تعديل لون العينين والحركات باستخدام تطبيق "مارس أب" (MarsApp).

"مارس كات".. أول قطة روبوتية أليفة في العالم - المصدر: مارس كات
تُعد "مارس كات" حلا مثاليا لأولئك الذين لا يستطيعون اقتناء حيوان أليف بسبب الحساسية أو ضيق الوقت (مارس كات)
القطة الروبوتية بديل صحي وذكي
تُعد "مارس كات" حلا مثاليا لأولئك الذين لا يستطيعون اقتناء حيوان أليف بسبب الحساسية أو ضيق الوقت، فهي توفر بيئة نظيفة من دون فرو أو مسببات حساسية، كما أنها لا تفرز أي فضلات ويمكنها شحن نفسها ذاتيا عند توفير محطة للشحن.

وبالنسبة للأشخاص المشغولين، فإن القطة الروبوتية تروّح عن النفس مما يضمن نشاطا مستمرا دون الحاجة لعناية خاصة، فهي تجمع بين امتلاك حيوان أليف وراحة الروبوتات الحديثة.