شريط الأخبار
عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر

التعليم الجامعي في الأردن: هل لا يزال مفتاح النجاح في سوق العمل؟

التعليم الجامعي في الأردن: هل لا يزال مفتاح النجاح في سوق العمل؟
د محمد عبد الحميد الرمامنه
في ظل التغيرات الاقتصادية السريعة وتزايد معدلات البطالة، بدأ العديد من الشباب الأردني في إعادة التفكير في قيمة التعليم الجامعي كمسار لتحقيق النجاح المهني. السؤال الذي يتردد في أذهانهم: هل يظل الحصول على شهادة جامعية هو الطريق الأكيد لمستقبل مشرق، أم أن سوق العمل أصبح بحاجة إلى مهارات أكثر من مجرد شهادة؟
وفقًا لدائرة الإحصاءات العامة، بلغ معدل البطالة في الأردن 21.4% خلال الربع الأول من عام 2024، بانخفاض مقداره 0.5 نقطة مئوية عن نفس الفترة من العام السابق. وتستمر معدلات البطالة بين خريجي الجامعات في الارتفاع، حيث تشير التقارير إلى أن نسبة البطالة بين خريجي الجامعات بلغت 25%، مع تفاوت بين الذكور والإناث.
هذه الأرقام تثير تساؤلات حول ضرورة تحديث الأنظمة التعليمية في الجامعات الأردنية لتتواكب مع احتياجات سوق العمل فهل يجب أن تركز الجامعات على تقديم برامج أكاديمية تقليدية أم أن هنالك حاجة ملحة لتوجيه الطلاب نحو مهارات العمل والتقنيات الحديثة التي يتطلبها العصر الرقمي؟
إضافة إلى ذلك، يواجه الطلاب اليوم ضغوطًا اقتصادية كبيرة تجعلهم يتساءلون عن تكلفة التعليم في مقابل فرص العمل المتاحة بعد التخرج فهل لا يزال التعليم الجامعي هو الحل الأمثل، أم أن الشباب بحاجة إلى إعادة تقييم مساراتهم المهنية والبحث عن بدائل مثل التعليم المهني أو التدريب الفني؟
لا شك أن هذه القضية تتطلب نقاشًا جادًا، خاصةً أن مستقبل الشباب هو محور المجتمع الأردني والوقت حان لفتح الحوار حول كيفية تطوير التعليم الجامعي بما يتناسب مع احتياجات الشباب الأردني وتحديات سوق العمل.
ما رأيك؟ هل التعليم الجامعي لا يزال ضمانًا للمستقبل؟ أم أن مهارات العصر الحديث هي الخيار الأفضل؟