شريط الأخبار
بزشكيان: الشعب الأمريكي سئم من هيمنة "الملوك الاسرائيليين" طهران: مستعدون لأي سيناريو بما فيه الهجوم البري ونرفض المقترحات الأمريكية "غير المنطقية" تضرر نحو 100 منزل في بئر السبع بعد سقوط صاروخ إيراني باكستان: السعودية وتركيا ومصر تناقش سبل إنهاء حرب إيران نهائيا زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجارب أسلحة متطورة للقتال المباشر رغم إنذار الحرس الثوري للجامعات الأمريكية والإسرائيلية.. تل أبيب تستهدف جامعة في أصفهان بيان من الحرس الثوري الإيراني حول تفاصيل استهداف طائرة "E-3" أمريكية و"تدميرها" (صور) وزير الخارجية يبحث ونظيره الألماني الأوضاع الإقليمية وسبل إنهاء التصعيد في المنطقة ماكرون: قرار اسرائيلي يضاف لانتهاكات بحق الأماكن المقدسة في القدس نتنياهو يوعز للجيش الاسرائيلي بتوسيع المنطقة العازلة في لبنان الصايغ رئيسا للنادي الأرثوذكسي لولاية جديدة .. وانتخاب الهيئة الادارية (اسماء) تحت رعاية طبية مشددة .. تطورات جديدة لحالة حياة الفهد الصحية رئيس الوزراء: توصلنا لمراحل متقدمة في الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني هام من “الطاقة والمعادن” بشأن تأخر بعض طلبات المواطنين من مادة السولار هام من الحكومة بخصوص الدوام عن بُعد لطلبة المدارس الظهراوي يفتح ملف “بانوراما البحر الميت” ويطالب وزير السياحة بكشف ملحق الاتفاقية مجلس شورى "جبهة العمل الإسلامي" يقرر تغيير اسم الحزب الملك والرئيس الأوكراني يبحثان سبل تعزيز العلاقات والتطورات في المنطقة رئيس الوزراء يكشف عن قرارات واجراءات حكومية تطورات الحالة الجوية وحالة الطقس يوم الاثنين - تحذيرات

مشروع وطني تقدمي ديمقراطي... على الطريق

مشروع وطني تقدمي ديمقراطي... على الطريق
مشروع وطني تقدمي ديمقراطي... على الطريق
القلعة نيوز
د. محمد العزة

في لحظة تتطلب العودة الجادة إلى ملفاتنا الداخلية وتحدياتها المتراكمة، يطفو سؤال متكرر على لسان المواطن الأردني، دافعه الحرص على وطنه، والسعي للاطمئنان على جدية الاستعداد لمسارات التحديث الثلاث التي أُقرت برؤية ملكية شاملة:
هل أنجزنا شيئًا ملموسًا؟
هل بدأت الوزارات المعنية فعلاً بوضع مخططات لمشاريع تنموية قادرة على استقطاب استثمارات تعزز من قدرتنا على الاعتماد على الذات، ولو بنسبة 50% مما نطمح إليه؟
نحن نعلم والمواطن بات يعرف أن كثيرًا من هذه المشاريع واقعية وقابلة للتنفيذ، لكن تبقى الإرادة والتخطيط والعمل المؤسسي الجاد هي الفارق القادر على إنشاء إقتصاد سياسي يولد من رحم الأزمات والفرص الممكنة.
يمتلك الأردن شبكة علاقات دبلوماسية واسعة، أثمرت عن مكانة مرموقة بفضل عقل الدولة السياسي في إدارة الملف الخارجي، القائم على الاعتدال، والسيادة، والمصالح المشتركة.
لكن يبقى السؤال:
هل نملك ذات القوة في إدارة ملفنا الداخلي؟
هل لدينا الإرادة لترسيخ الهوية الوطنية الأردنية وتحصين الجبهة الداخلية، من خلال إنجازات ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية؟
إننا بحاجة إلى مشاريع تواكب التطورات الإقليمية وتوظفها لصالح المصلحة الوطنية الأردنية، بدل الوقوف عند حدود رد الفعل فقط.
حين تشير الأرقام الرسمية إلى أن أكثر من 70% من النفقات تذهب للرواتب، وتتحدث تقارير رقابية عن هدر للمال العام، فهذا يعني أن هناك خللًا هيكليًا يتطلب إصلاحًا إداريًا عاجلًا، وشراكة حقيقية مع القطاع الخاص، لتحفيز التشغيل وتجويد الإدارة العامة.
من رحم المعاناة و الصعوبات … يولد الأمل: الملتقى الوطني التقدمي الديمقراطي
جاءت فكرة إطلاقه ، يجمع أبناء الوطن المؤمنين بفكر الديمقراطية الاجتماعية، لصياغة تيار وطني جامع، سياسي ثقافي فكري اجتماعي، داخل قالب أردني متزن، ملتزم بالثوابت الوطنية، منفتح على الجميع دون إقصاء.
هذا الملتقى سيكون:
مظلة وطنية جامعة، تضم الأحزاب، والقوى السياسية، والمستقلين.
منصة حوار مفتوح، للتفاعل مع مختلف الخلفيات الفكرية والمشارب الاجتماعية.
جسرًا نحو مشروع أردني ديمقراطي تقدمي تعددي، يقوم على المواطنة، و يقدس الإنجاز، و البرامجية الواقعية.
لم تعد تُجدي نفعًا الشعارات الشعبوية، و لا الاشتراكية العاطفية الرعوية ، أو الليبرالية القاسية المنفلتة دون ضوابط.
نحن بحاجة إلى عقل إداري جديد، و نخب سياسية جديدة، وخطاب يواجه الواقع بدل الاكتفاء بتسييره ، بعيدًا عن الخضوع للعوامل الجيوسياسية و تداعياتها فقط.
رسالتنا واضحة:
نريد عملاً لا خطابات.
نريد إخلاصًا لا استعراضات.
نريد حلولًا لا مبررات.
نريد من يتقدم، لا من يتفرج.
هذا لا يعني إنكار ما تم أحداثه من مواكبة لمظاهر الحداثة و المدنية و توطين لاستخدام ادوات عصر التكنولوجيا ، ثم الخوض في اختبار هندسة نماذج تحولات سياسية ديمقراطية دفعتنا نتائجها لنكون أكثر اصرار بالتمسك بهذا الوطن ، وأن لا نشجع الانفصال أو التبرأ و التنكر للاصول و القيم التي قامت عليها اساسات الدولة الأردنية ، و أن لا نترك الساحة لدعاة السلبية بل علينا أن نرفع الصوت عاليا ، رسالتنا هي :
نريد مزيدا من العمل ثم العمل ، مزيدا من الاخلاص و الخلاص من عقدة الشكليات ورواد الوصايات و خبراء الصوتيات .
نقول لهم :
نموت كي يحيا و نعيش مع الوطن .
يحيا لمن ؟
لمن يهتكه..ثم يقاضيه الثمن ؟!
لمن ؟
من بعدنا يبقى التراب و العفن نحن الوطن !
فإن لم يكن بنا كريمًا، عزيزا ، آمناً، مطمئنًا، حراً ، مستقرا
فلا عشنا... ولا عاش الوطن!