شريط الأخبار
المغرب: الرباط تعتبر استقرار الضفة الغربية أمر أساسي لأي عملية تتعلق بغزة زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية ترامب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الأردن يستكمل تحضيرات عقد مؤتمر الاستثمار الأوروبي "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان دعوة لعطوة عشائرية في الكرك على خلفية جريمة أودت بحياة الضابط المواجدة إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الاردن تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي الحاج توفيق: لا يجوز أن يكون متقاعد الضمان فقير ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.40 دينارا للغرام "نحن ننهض" يختتم مشروع ترابط الشباب ويعرض نموذجًا لإشراكهم بصنع القرار رويترز: الحوثيون مستعدون لمساندة إيران في الحرب ارتفاع ملحوظ في تداولات بورصة عمان بلدية العارضة الجديدة تنهي تدابيرها للتعامل مع الظروف الجوية الأمطار تنعش البترا .. وكميات الهطول تتجاوز 50 ملم ترامب: إيران كانت على بُعد أسبوعين من امتلاك السلاح النووي إغلاق جسر الشامية في معان مؤقتاً بسبب ارتفاع منسوب المياه

محمد نوفان الشهوان يكتب : ( علينا ترتيب بيتنا الداخلي بما يتناسب مع مصالحنا العُليا )

محمد نوفان  الشهوان  يكتب : ( علينا ترتيب بيتنا الداخلي بما يتناسب مع مصالحنا العُليا )
القلعة نيوز:

جلالة الملك في لقاءه للمتقاعدين العسكرين أثنى على تضحياتهم و بطولاتهم و قال بإنّهُ يستمد القوة منهم و منكم أبناء هذا الشعب الوفي و لكن بنفس الوقت ظهرَ غاضباً و متوعداً بطريقة غير مباشرة لجماعات داخل البلد تأخذ الأوامر من الخارج و مستنكراً قائلاً ( مش عيب عليهم ) ظهرَ على يمينهِ مدير المخابرات العامة و رئيس الديوان الملكي و هُنا يستوجب الوقوف عند بعضَ النقاط :

أولاً تحدثنا مراراً و تكراراً بإنَّ هناك جماعات لا يجب التعامل معهم بحرية تامة او بعقل الدولة الديمراقطية و هذا مما أدى الى تمرّدهم و التشكيك في مواقف جلالة الملك و مواقف الأردن و اليوم جلالة الملك بذكاءه و حنكته أثبت هذا الملف و تمت تعريتهم .

ثانياً حانَ الآن الوقت الإستدارة الى الداخل و إعادة ترتيب أوراقنا بما يتناسب مع مصالحنا العُليا و هُنا يجب الوقوف قليلاً عندَ ( مصالحنا العُليا ) ، في اللقاء الآخير لجلالة الملك مع ترامب قالَ لا يُمكن تنفيذ اي مخطط دون اعتبار مصالح الأردن العُليا و قالَ بإنّهُ سيفعل الأفضل لنا و هذا ما يستدعي كل من يتواجد في مطبخ صنع القرار الأردني أن يأخذ جلالة الملك نهجاً و مثالاً يُحتذى بهِ في وضع مصلحة الأردن فوق أي اعتبار .

ثالثاً على دولتنا الحبيبة اليوم التعامل بيد من حديد لكل من تسوّل نفسه في التشكيك بمواقف جلالة الملك و الدولة الأردنية ، ( سياسة الأمن الناعم ) يجب أن تختفي و نُظهر بعض الخشونة لكي نضع النقاط على الحروف و وضع حدود لمن يُريد التمرّد و إحداث التفرقة بين صفوفنا كائناً من كان .

رابعاً و أخيراً الآن علينا نحن دور كبير و مهم في مساندة جلالة الملك و دولتنا ، يجب علينا أن نُجابه و نكبح جماح أي جهة او شخص يُريد التشكيك بمواقف دولتنا الرسمية و الشعبية و عدم الإنحراف عن الطريق الوطني الذي بدأناه معاً و سنُكمله معاً ، أيها الأردنيون الشرفاء اليوم إمّا أن نكوم أولا نكون و أقصد هُنا بالأردنيون الشرفاء أبناء العشائر العظيمة و كل من يُحب تُراب هذا الوطن .
[٢٠/‏٢, ٩:١٠ م] محمد نوفان العجارمة: ( حان الآن ترتيب بيتنا الداخلي )

جلالة الملك في لقاءه للمتقاعدين العسكرين أثنى على تضحياتهم و بطولاتهم و قال بإنّهُ يستمد القوة منهم و منكم أبناء هذا الشعب الوفي و لكن بنفس الوقت ظهرَ غاضباً و متوعداً بطريقة غير مباشرة لجماعات داخل البلد تأخذ الأوامر من الخارج و مستنكراً قائلاً ( مش عيب عليهم ) ظهرَ على يمينهِ مدير المخابرات العامة و رئيس الديوان الملكي و هُنا يستوجب الوقوف عند بعضَ النقاط :

أولاً تحدثنا مراراً و تكراراً بإنَّ هناك جماعات لا يجب التعامل معهم بحرية تامة او بعقل الدولة الديمراقطية و هذا مما أدى الى تمرّدهم و التشكيك في مواقف جلالة الملك و مواقف الأردن و اليوم جلالة الملك بذكاءه و حنكته أثبت هذا الملف و تمت تعريتهم .

ثانياً حانَ الآن الوقت الإستدارة الى الداخل و إعادة ترتيب أوراقنا بما يتناسب مع مصالحنا العُليا و هُنا يجب الوقوف قليلاً عندَ ( مصالحنا العُليا ) ، في اللقاء الآخير لجلالة الملك مع ترامب قالَ لا يُمكن تنفيذ اي مخطط دون اعتبار مصالح الأردن العُليا و قالَ بإنّهُ سيفعل الأفضل لنا و هذا ما يستدعي كل من يتواجد في مطبخ صنع القرار الأردني أن يأخذ جلالة الملك نهجاً و مثالاً يُحتذى بهِ في وضع مصلحة الأردن فوق أي اعتبار .

ثالثاً على دولتنا الحبيبة اليوم التعامل بيد من حديد لكل من تسوّل نفسه في التشكيك بمواقف جلالة الملك و الدولة الأردنية ، ( سياسة الأمن الناعم ) يجب أن تختفي و نُظهر بعض الخشونة لكي نضع النقاط على الحروف و وضع حدود لمن يُريد التمرّد و إحداث التفرقة بين صفوفنا كائناً من كان .

رابعاً و أخيراً الآن علينا نحن دور كبير و مهم في مساندة جلالة الملك و دولتنا ، يجب علينا أن نُجابه و نكبح جماح أي جهة او شخص يُريد التشكيك بمواقف دولتنا الرسمية و الشعبية و عدم الإنحراف عن الطريق الوطني الذي بدأناه معاً و سنُكمله معاً ، أيها الأردنيون الشرفاء اليوم إمّا أن نكوم أولا نكون و أقصد هُنا بالأردنيون الشرفاء أبناء العشائر العظيمة و كل من يُحب تُراب هذا الوطن .