شريط الأخبار
الأمن الغذائي في الأردن.. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد وزير الخارجية يبحث مع عدد من نظرائه انعكاسات التصعيد في المنطقة "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 الحكومة تحدد عُطلة عيد الفطر السَّعيد شهيد جراء قصف الاحتلال غرب غزة ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5 بالمئة بسبب الحرب عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر المنتدى العالمي للوسطية: ما يجري في الأقصى سياسة تستهدف فرض واقع جديد اختتام منافسات الدور الثاني لبطولة خماسيات كرة القدم في مأدبا جمهور حاشد في اليوم العالمي للشعر إشهار "تيار العمل النقابي" داخل نقابة الفنانين الأردنيين أبرز تريندات المكياج لعيد الفطر 2026 من خبراء الجمال لتتألقي بإطلالة عصرية ساحرة رئيس جامعة الزيتونة الأردنية يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المركز الأردني للتصميم والتطوير تكليف أ.د إبراهيم الكردي رئيساً لكلية عمون الجامعية التطبيقية انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني اللواء فرغل: إسرائيل تسعى لتوريط الإقليم بحرب تخدم أهدافها تأجيل دورة التدريب الدولية لحراس مرمى كرة اليد العين حماد يلتقي السفير الفرنسي 3 ممارسات لتنمية عقل طفلك في سنواته الأولى

بلجيكا تخصص مليار يورو لأوكرانيا

بلجيكا تخصص مليار يورو لأوكرانيا

القلعة نيوز:
أعلن رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر في مؤتمر صحفي مع فلاديمير زيلينسكي خلال زيارته لأوكرانيا، أن بلاده خصصت لكييف مليار يورو من عائدات الضرائب على الأصول الروسية المجمدة.


وفي وقت سابق أفادت وسائل إعلامية أن رئيس الوزراء البلجيكي يقوم بدعوة من زيلينسكي بزيارة رسمية إلى كييف مع وزير الدفاع البلجيكي ثيو فرانكن ووزير الخارجية مكسيم بريفو بالإضافة إلى ممثلين عن الصناعات الدفاعية.

تحتفظ بلجيكا بـ 190 مليارا من أصل 210 مليارات يورو من الأصول الروسية المجمدة في الاتحاد الأوروبي. وبموجب القانون البلجيكي، تدفع شركة "يوروكلير" ضريبة بنسبة 25% على دخل الخدمات المالية. وبالتالي، يذهب مليار يورو سنويا من إجمالي أربعة مليارات يورو من مجمل الدخل قبل خصم الضرائب من الأصول الروسية المجمدة إلى الخزانة البلجيكية. في العام الماضي، أنشأت الحكومة البلجيكية صندوقا بقيمة 1.7 مليار يورو من هذه الأموال، تمول منه المساعدات لكييف.

بالإضافة إلى ذلك، وبناء على طلب من الجانب الأوكراني، توجه ممثلون عن صناعة الدفاع البلجيكية إلى كييف لمناقشة التعاون المحتمل على خلفية تخفيض المساعدات الأمريكية.

وقد ذكرت حكومة دي ويفر، التي تشكلت قبل أقل من شهرين، في برنامجها أنها "تعتزم الحفاظ على الدعم الإنساني والعسكري لأوكرانيا، وكذلك الحفاظ على العقوبات ضد روسيا وتوسيع نطاقها". وفي الوقت ذاته، تخطط الحكومة البلجيكية لخفض الإنفاق الاجتماعي بشكل كبير مع زيادة الإنفاق على الأغراض العسكرية.

وتزود بلجيكا أوكرانيا بالأسلحة الصغيرة ومعدات السيارات والطائرات بدون طيار والوقود والمعدات الطبية ولكن هذه المساعدات كانت أقل بكثير من حجم المساعدات التي تقدمها دول الاتحاد الأوروبي المجاورة. كما أن الحكومة البلجيكية السابقة وعدت بتسليم طائرات "F-16" لأوكرانيا في عام 2024، ولكنها لم تفِ بوعدها.

وأكدت موسكو مرارا أن عمليات ضخ الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا يعيق التسوية، وتورط دول "الناتو" بشكل مباشر في الصراع، كما أنها "لعب بالنار". وأشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن أي شحنات تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستكون هدفا مشروعا للجيش الروسي، كما شدد على أن الولايات المتحدة و"الناتو" متورطان بشكل مباشر في الصراع، ليس فقط من خلال توريد الأسلحة، ولكن أيضا من خلال تدريب الأفراد في بريطانيا وألمانيا وإيطاليا ودول أخرى. وصرح الكرملين أن "ضخ الأسلحة إلى أوكرانيا من الغرب لا يساهم في المفاوضات وسيكون له تأثير سلبي".