شريط الأخبار
متحدثون: موروث عجلون الاجتماعي والإنساني ركيزة أساسية في بناء السردية الوطنية ( صور ) اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية حسان: فخورون بكل أردني بيض وجهنا في الولايات المتحدة الأمريكية حسان من الزرقاء : متفائلون وواثقون! الحكومة تكشف عن برنامج تنموي للزرقاء بقيمة 800 مليون دينار بيزشكيان: إيران لا تسعى للسلاح النووي لكن لن تتخلى عن حق تخصيب اليورانيوم حسان: تنفيذ عقوبة الإعدام رسالة واضحة لكل من يعتدي على الجيش والأمن إيران: لبنان هو أساس المباحثات مع الولايات المتحدة خبير أمني: تنفيذ أحكام الإعدام يتوافق مع التزامات الأردن الدولية النشامى يصعّدون تحضيراتهم لمواجهة الجزائر

العلي تكتب : الأردن ليس ضعيفاً... بل صامتاً حيناً، وزلزالاً إذا غضب

العلي  تكتب  : الأردن ليس ضعيفاً... بل صامتاً حيناً، وزلزالاً إذا غضب
الأردن ليس ضعيفاً... بل صامتاً حيناً، وزلزالاً إذا غضب.
القلعة نيوز: المحامية المتدربة يارا العلي
في زمنٍ تساقطت فيه العروش، وارتجت فيه عواصم كانت تُحسب حصوناً ، وتحولت فيه بعض الدول إلى خرائط ممزقة، بقي الأردن واقفاً، كالفولاذ في قلب النار، لا ينحني، لا يساوم، لا يتنازل. لأن فيه ملكاً هاشمياً، سيداً من نسل محمد، وقائداً لا يعرف التراجع ولا المجاملة في كرامة وطنه. الملك عبدالله الثاني، رجل دولة لا يشبه أحداً، إذا تحد ، أنصت العالم، وإذا غضب، حسبت الأعداء خطواتهم ألف مرة.

هذا الوطن لم يُبنَ على المجاملة، بل على الشهادة والدم.
جيشنا العربي، الذي لا يعرف إلا المجد طريقاً، هو السيف الذي لا يصدأ، هو من كتب الكرامة في كتب التاريخ لا بالحبر، بل بالدماء الطاهرة.
هؤلاء ليسوا جنوداً فقط، بل فرسان الحق، وسياج الوطن، هم من إذا نادَ الوطن، أجابوه: لبيك، أرواحنا فداء.

أما الأجهزة الأمنية فليعلم الجميع إنها ليست مجرد قوة، بل حائط صلب لا ينكسر، وسياج لا يضعف أمام أي تهديد.
هم الرجال الذين لا يتراجعون، لا يساومون على أمن الوطن، ولا يرتجفون في لحظات الخطر. ولائهم ليس كلمات بل عهد مقدس بالدم.
هم العيون التي لا تغفل، والأيدي التي لا ترتاح إلا في لحظة الأمان.
إذا كان الأردن على المحك، هم أول من يلبون النداء، مستعدين دائماً لحمايته مهما كانت التضحيات.
هم درع الوطن، وقوة لا تهزم.

ليس كل من صرخ حراً ، وليس كل من حمل سلاحاً فارساً. الحرية لا تكون على حساب الوطن، ولا الفروسية في خيانة العهد.
نحن ونعرف كيف نحمي الدار من الداخل والخارج.
أردننا ليس ساحة فوضى، بل أرض شرف، ومن يعبث بأمنه... سيعرف غضب الأرض ومن عليها.

نحن في الأردن لا نحمل السلاح لنرهب، بل لنحمي.
لا نرفع الصوت لنرعد، بل لنحذر. نحن الدولة التي لا تركع، لا تتسول، ولا تُخدع.

هم لا يعرفون معنى أن تكون أردنياً...
لم يعرفوا أن هذه الأرض لا تُباع، وهذا الشعب لا يُشترى، وأننا حين نقول "الجيش العربي" تقشعر جلودنا، لا خوفاً، بل فخراً، لأن خلف كل زي عسكري ... قلب لا يعرف الهزيمة، ويد لا ترتجف إذا نادى الوطن.

فليعلم من يتطاول على الأردن، أو يُحاول أن يُشكك بولاء شعبه، أن كل أردني هو خندق، وكل بيت هو ثكنة، وكل قلب هو سلاح.
لسنا في صف الملك لأننا نتبع، بل لأننا نعرف من هو الملك، ونعرف ماذا يعني أن يكون وطنك محاطاً بالأعداء، وقائدك آخر من بقي واقفاً بوجه العاصفة.

نعم، كلنا معك سيدي... لا نقولها خوفًا ولا نفاقًا، بل عزًا ووفاءً، لأنك لم تساوم يوماً على كرامتنا، ولن نساوم يوماً على ولائنا.

ولكل من تسوّل له نفسه أن يختبر صبر الأردن، نقول: لا تجرّبوا صبر من إذا انفجر... لا يُبقي، ولا يذر.

الفتن مهما عظمت، لن تجد طريقاً لها في ظل قيادة حكيمة وجيشٍ قوي.
فالأردن، منذ بداياته، كان بلداً عاصياً على الانكسار، لا تسطيع أي محاولة أن تزرع الفوضى في أرضه أو تزعزع استقراره.

في كل أزمة، يظهر الجيش الأردني كرمحٍ فولاذي لا ينحني، متمسكاً بعهد الدفاع عن الوطن والمواطن، يحمي الحدود ويؤمن الأرض من أي شر يُحاك.
لا مجال للفتن في أرضٍ حفظت على مدار الزمن وحدتها وقوتها.

إرادة الشعب الأردني، الذي يلتف دائمًا حول قيادته، تتناغم مع قوة جيشه، ليظل الأردن واحةً من الأمان في وجه عواصف الفتن والتهديدات.
إرادة الشعب، التي تمتزج بروح الجندية، أقوى من أي محاولة لنخر أسس هذا الوطن، وأي تهديد سيجد نفسه محاصراً بين إصرار الجيش ومحبّة الشعب لوطنه.

الأردن، بقيادته الحكيمة وجيشه الباسل، يبقى الحصن المنيع في وجه كل من يحاول المساس به.


كلنا معك يا ابو حسين، بكل قوتنا وعزيمتنا، بكل دماءنا وأرواحنا، فأن الوقوف معك هو الوقوف مع الحق، مع الكرامة، مع الوطن الذي لا يعرف الخنوع. نحن الشعب الذي لا يبيع أرضه، ولا يساوم على عزته، خلفك في كل خطوة، نكون السور الذي لا ينهار، واليد التي لا ترتعش. وجيشنا العربي الباسل، الذي لا يُكسر ولا يُهزم، يقف اليوم وكل يوم معك ، ونحن خلفه، نرفع رؤوسنا عاليةً، لا نعرف سوى العز والتحدي.
ومن يعتقد أن الأردن قابل للأنكسار، فَ أنـا في لاءاتي الثلاث اقول فليعلم الجميع أن وراءك شعباً وجيشاً لا يُقهران، لا يلينان، لا يتراجعان. نحن نعلم أن الأردن تحت قيادتك حصن لا يُقتحم، قوة لا تُسقط، وصوت الحق الذي لا يُسكت. لا تراجع، لا استسلام، بل عزٌ وفخرٌ ونصر لا محالة.