شريط الأخبار
العراق يخطط لتصدير نفطه عبر ميناء بانياس السوري ولي العهد: صوتوا للتعمري ابن النشامى الأردن يدين الهجوم الارهابي على مدينة السمارة في المغرب الترخيص: بدء العمل بالتعليمات الجديدة لفحص المركبات الأحد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبنانية في دمشق البحرين: القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني شهر من المحادثات .. تفاصيل المذكرة بين واشنطن وطهران الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة الثقافة: المشاركات في "قصص الأردن" تخضع لتقييم خبراء التوثيق والتاريخ 188 لاعبا ولاعبة يشاركون في بطولة الاستقلال للمبارزة البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية ضد الإمارات المائدة العالمية تواجه قفزة سعرية هي الأعلى في 3 سنوات تقرير: إيران قد تصمد 3 او 4 اشهر .. والحصار البحري يخنق اقتصادها وزير الاستثمار يبحث مع غرفة التجارة الأوروبية تعزيز الشراكات الاقتصادية واستقطاب الاستثمارات أسعار النفط تقفز مع تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران الصناعة والتجارة: استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا الذهب يتجه لمكاسب أسبوعية وسط آمال اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "مثل القرد لا يقع" .. ياسمين عز تثير غضب جمهور الزمالك مجددًا - (فيديو) سلامي يشارك في سحب القرعة .. "النشامى" ينتظر هوية منافسيه في كأس آسيا 2027 ملايين وإعلانات .. الأهلي المصري يكافئ حسين الشحات -فيديو

النائب أبوهنية : عدم قبول أي نقاشات جدلية لقانون اللجنة الوطنية لشؤون المرأة

النائب أبوهنية : عدم قبول أي نقاشات جدلية لقانون اللجنة الوطنية لشؤون المرأة
القلعة نيوز- أكد رئيس كتلة حزب عزم النيابية الدكتور أيمن أبو هنية عدم قبول أي نقاشات جدلية لقانون اللجنة الوطنية لشؤون المرأة وخاصة الماده الرابعة كونها تتوافق وبشكل حاسم مع القانون والدستور ولايوجد أي ذريعة لافتعال الأزمات والإثارة
وبين ابو هنيه النقاط التالية تعقيبا على القانون

أولاً: نؤكد بشكل قاطع أن لا نقبل بأي شكل من الأشكال، النقاش أو الجدل حول تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية على الأسرة، فذلك أمر محسوم ومستقر قانوناً ودستوراً، ولا مجال لإثارته تحت أي ذريعة كانت.

ثانياً: إن المادة (2) من الدستور الأردني تنص بوضوح على أن دين الدولة هو الإسلام، كما أن المادتين (104) و(105) من الدستور تؤكدان أن القضاء الشرعي هو الجهة المختصة في الفصل في جميع المنازعات المتعلقة بالأحوال الشخصية.

ثالثاً: وتنص المادة (106) من الدستور على أن المحاكم الشرعية تطبق في أحكامها "أحكام الشرع الشريف”، وهو تأكيد قاطع على المرجعية الإسلامية في قضايا الأسرة.

رابعاً: إن قانون الأحوال الشخصية الأردني الذي ينظم شؤون الأسرة، هو قانون مستمد بشكل مباشر من الشريعة الإسلامية، وهو المرجع القانوني والشرعي في هذا المجال.

خامساً: أما فيما يتعلق بلجنة شؤون المرأة، فإن المادة (4) من قانون اللجنة الوطنية لشؤون المرأة تنص في بدايتها على أن اللجنة تهدف إلى "تعزيز حقوق المرأة التي كفلها الدستور”، ما يحيلنا بشكل مباشر إلى المرجعية الدستورية التي أكدت على أحكام الشريعة الإسلامية كأساس لتنظيم كل ما يتعلق بشؤون الأسرة. وبالتالي، فإن أي توجه أو ممارسة للجنة يجب أن تكون ضمن الإطار الدستوري، وتحت مظلة قانون الأحوال الشخصية، الذي يشكل الضمانة الشرعية والقانونية لحماية الأسرة وتعزيز مكانة المرأة ضمن منظومة القيم الإسلامية.

ومنذ تأسيس اللجنة الوطنية عام 1992، فإنها تعمل ضمن هذه المرجعيات دون خروج عنها، وهو ما يجب أن يستمر دون أي انحراف عن الثوابت الدستورية والدينية.

ختاماً، فإننا في حزب عزم نعلن رفضنا التام لأي توجهات ليبرالية اجتماعية تحاول المساس بثوابتنا الشرعية أو إعادة تشكيل هوية الأسرة الأردنية وفق أجندات دخيلة.
إن المجتمع الأردني، الذي كان وسيبقى مجتمعاً محافظاً، لن يقبل بأي طروحات تتصادم مع قيمه، وهويته العربية الإسلامية.

النائب الدكتور أيمن أبوهنية
رئيس كتلة حزب عزم النيابية