شريط الأخبار
*"أعطني نائب حر... وخذ وطن قوي"* جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية

الكنائس الكاثوليكيّة في الأردن تصلي لراحة نفس البابا فرنسيس

الكنائس الكاثوليكيّة في الأردن تصلي لراحة نفس البابا فرنسيس

القلعة نيوز - رفعت سفارة الفاتيكان والكنائس الكاثوليكيّة في المملكة الصلاة لأجل راحة نفس البابا فرنسيس. جاء ذلك خلال القداس الحاشد الذي ترأسه مساء أمس الخميس المطران جيوفاني بيترو دال توزو، سفير الكرسي الرسولي لدى المملكة، في كنيسة العذراء الناصريّة بمنطقة الصويفية في عمّان.


وشارك في القداس النائب البطريركي للاتين المطران إياد الطوال، وبطريرك اللاتين السابق فؤاد الطوال، والمدبر البطريركي للروم الملكيين الكاثوليك الأرشمندريت بولس نزها، وعدد من الأساقفة، وراعي الكنيسة المارونيّة الأب جوزيف سويد، وراعي الكنيسة الكلدانيّة الأب زيد حبابة، وراعي كنيسة سريان الكاثوليك الأب ثائر عبّا، وكهنة الكنائس الكاثوليكيّة، وممثلو الكنائس الشقيقة، واتحاد الجمعيات الرهبانيّة، وسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، وحشد من الفعاليات الكنسيّة والمؤمنين.

وفي بداية القداس، عبّر المطران اياد الطوال عن ترحيبه بالحضور، وقال بأنّ الكنيسة جمعاء، والكنيسة المحليّة في الأرض المقدّسة، الأردن وفلسطين، تعبّر عن حزنها العميق لوفاة البابا فرنسيس، وتصلي من أجل راحة نفسه في هذا الزمن الفصحي، زمن القيامة. وعبّر أيضًا عن شكره لكلّ من واسى برحيل البابا فرنسيس من هيئات رسميّة وشعبية، وذكر بأنّ جلالة الملك عبدالله الثاني كان أول من أرسل برقيات التعزيّة إلى المسيحيين في العالم وإلى الكنيسة الكاثوليكيّة، وكذلك جلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو الأمير غازي بن محمد الذي هاتفه شخصيًّا وطلب منه أن ينقل تحيته وتعازيه إلى جمهور المشاركين في القداس.

وفي عظة القداس التي ألقاها باللغة العربيّة الأب رفعت بدر، نيابةً عن سعادة السفير البابوي، عبّر المطران دال توزو عن الرابط القوي الذي جمع البابا وقضية السلام وغزة. وقال: "لقد طالب البابا دائمًا بالسلام، وبالتالي أعطى صوتًا للرغبة العميقة لدى الجميع. نحن جميعًا نرغب بالسلام والخير والسعادة. ولا يحقّ لأحد أن يحرم الآخرين من هذه الرغبة. واضاف بان البابا فرنسيس قد دعا إلى السلام، وبأنّه وقف إلى جانب الضحايا في الأرض المقدّسة، كما في العديد من المناطق في العالم.

وكان قريبًا بشكل خاص من إخواننا في غزة، حيث كان يجري مكالمات هاتفيّة معهم بشكل يوميّ تقريبًا، وكان يشعر بالقلق على سلامتهم وسط القنابل والعنف"، مشيرًا إلى أنّ البابا قد أعرب قبل أشهر قليلة عن نيته للذهاب إلى غزة، وإنّنا اليوم لن ننسى أبدًا حبّه لشعوبنا.

ولفت المطران دال توزو إلى أنّ البابا فرنسيس كان أيضًا صديقًا للأردن، فقد زاره في عام 2014، وفي عهده تكثّفت العلاقات بين الأردن والكرسي الرسولي. كما كان على وجه الخصوص صديقًا عظيمًا لجلالة الملك عبدالله الثاني، ووصفه بأنّه رجل سلام. وأعرب السفير البابوي عن شكره العميق لجلالة الملك والحكومة الأردنيّة على لفتات التقدير والاحترام تجاه البابا فرنسيس بمناسبة وفاته. وقال: إنّ أيام الحداد الوطنيّ الثلاثة وتنكيس الأعلام، وتعبير الملك عن تعازيه، كلها علامة بليغة على قرب هذه المملكة من الكرسي الرسولي.

كما تطرّق دال توزو في عظته إلى مسألة الحوار المسيحي-الإسلامي التي شهدت تطورًا ملحوظًا في حبرية البابا فرنسيس، وذلك من خلال زياراته إلى المنطقة، وفي توقيعه لوثيقة الأخوّة الإنسانيّة في ابو ظبي مع شيخ الازهر، وهي نص مشترك يسعى خلالها المسيحيون والمسلمون إلى الأخوّة والحوار والتقارب والاحترام المتبادل، وليس إلى العنف والكراهيّة والانتقام. وقال: هذا هو الطريق الذي نريد أن نستمرّ السير عليه، لأنّ المستقبل يجب أن يكون مستقبل السلام والوئام، وليس الحرب، وبأنّ الحوار هو الطريق الصحيح لحلّ الصراعات، في حين أن اضطهاد إنسان ضد إنسان آخر لا يؤدي أبدًا إلى الخير.

هذا وبعد ختام القداس، تقبّل السفير الفاتيكاني، وأساقفة الكنائس الكاثوليكيّة في الأردن التعازي برحيل البابا فرنسيس في قاعة الكنيسة.


للاستفسار:
الأب د. رفعت بدر 0797551190
السيدة ايفا حبيب 0797551189
السيد بهاء علامات 0797551187
السيدة رانيا منصور 0797551186