شريط الأخبار
إيال زامير يعلن:الجيش الإسرائيلي يتجه نحو الانهيار.. لن نصمد 5 شهداء بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان أبناء المرحوم عواد الشبيكي الدعجة يقيمون مأدبة عشاء بمناسبة زفاف شقيقهم الدكتور محمد في أجواء عامرة بالفرح. المغرب: الرباط تعتبر استقرار الضفة الغربية أمر أساسي لأي عملية تتعلق بغزة زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية ترامب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الأردن يستكمل تحضيرات عقد مؤتمر الاستثمار الأوروبي "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان دعوة لعطوة عشائرية في الكرك على خلفية جريمة أودت بحياة الضابط المواجدة إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الاردن تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي الحاج توفيق: لا يجوز أن يكون متقاعد الضمان فقير ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.40 دينارا للغرام "نحن ننهض" يختتم مشروع ترابط الشباب ويعرض نموذجًا لإشراكهم بصنع القرار رويترز: الحوثيون مستعدون لمساندة إيران في الحرب ارتفاع ملحوظ في تداولات بورصة عمان بلدية العارضة الجديدة تنهي تدابيرها للتعامل مع الظروف الجوية

حوارية تناقش العنف الأسري وتحدياته في اتحاد الكتاب

حوارية تناقش العنف الأسري وتحدياته في اتحاد الكتاب
القلعة نيوز:
عمان اتحاد الكتاب
وسط حضور نوعي ولافت ناقش مختصان في التربية والإصلاح الأسري والتنمية البشرية، مآلات العنف الأسري وتحدياته وطرق التعامل معه، في المحاضرة التي نظمها مساء أمس السبت، اللجنة الثقافية في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين في مقره بعمان، وحملت عنوان: "العنف الأسري.. واقع وتحديات"، وشارك بها الدكتور المحامي حسن ناصر الزوايدة، والدكتورة ريما الشهوان.
وتطرقت الشهوان، إلى دوافع الجرائم المجتمعية والجرائم داخل الأسر والعائلات وبين الأقارب، مشيرة إلى أن أبرز دوافع الجرائم المجتمعية، دوافع اقتصادية، مثل الفقر والبطالة والضغوط المعيشية، وإلى دوافع نفسية، وتأثيرات اجتماعية، وضعف الوازع الديني والأخلاقي، وضعف الردع القانوني.
وبينت أن دوافع الجرائم داخل الأسرة وبين الأقارب، تنشأ بسبب الخلافات العائلية المزمنة، جراء تراكم المشكلات والصراعات، لاسيما مع غياب الحوار الصحي، واللجوء إلى العنف الأسري، سواء كان جسدياً أو نفسياً أو عاطفياً، والذي قد يؤدي إلى ردات فعل عنيفة، فضلاً عن الغيرة والحسد، وفرض السيطرة والنفوذ داخل العائلة والمحيط.
وأكدت الشهوان ضرورة التنشئة السليمة صحياً وعقلياً ونفسياً للأجيال الجديدة، لكي تواجه الحياة وضغوطاتها ومحطاتها المختلفة، بتوازن وحكمة وتعقل.
بدوره، أشار الزوايدة الى التحديات التي تؤدي إلى العنف الأسري، مبيناً أن الإساءة والتنمر وعدم التعامل بحكمة ولين داخل الأسرة، تؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها على جميع الأصعدة، وأبرزها تأثيراتها المباشرة على الأطفال، وبالتالي نشوء جيل جديد قائم على العنف.
كما عرض لأمثلة على طرق التخفيف من الاحتقانات بين الأزواج، وبين أفراد العائلة الواحدة من خبرته في الإصلاح الأسري، مشيداً بتجربة مراكز الإصلاح الأسري المنتشرة داخل المحاكم الشرعية، والتي تهدف لإصلاح ذات البين بين شركاء الحياة.
ولفت الزوايدة النظر إلى خطورة تنشئة الجيل الجديد على ألعاب الفيديو الحربية، وعدم مراقبة المراهقين عند استخدامهم لمنصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن ألعاب الفيديو التي تعتمد على ألعاب القتل والحرب، تسهم بشكل غير مباشر في تنشئة جيل ديدنه العنف.
وكانت الباحثة سوسن المهتدي، قد قدمت المحاضرة، مؤكدة ضرورة وضع حد لظاهرة العنف، باعتبارها مشكلة متعددة الأوجه، تتطلب وقفة تأملية لفهم أسبابها ودوافعها، والعمل سوياً على إيجاد الحلول التي تسهم بالحد منها وتعزيز قيم التسامح والسلام في المجتمع.
وسلم رئيس اتحاد الكتاب الشاعر عليان العدوان، في نهاية المحاضرة المشاركين شهادت تقديرية لهم.